رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 22 - 28 جمادي الاخرة 1421 هـ الموافق 20 - 26 سبتمر 2000
العدد 1445

في لقاء نظمته لجنة العديلية مع مرشح الدائرة العاشرة يوسف الشايجي
رموز العمل الوطني والديمقراطي وأهالي الدائرة يزكون الشايجي لإمكانيته على مواصلة نهج الديمقراطية

·         النيباري: الشايجي مرشح القوى الوطنية والديمقراطية وليس مرشحاً للمنبر فقط

·         الشايجي: من أولوياتي معالجة الانحرافات البرلمانية ومحاربة الفساد والمفسدين وتحقيق مبدأ العدالة والمساواة بين الجميع

 

أشاد عدد من رموز العمل الوطني والديمقراطي وحشد من أبناء الدائرة العاشرة (العديلية- السرة- الجابرية) بإمكانات ونزاهة مرشح المنبر الديمقراطي يوسف ناصر الشايجي للانتخابات التكميلية لشغل مقعد الفقيد سامي المنيس داخل مجلس الأمة·

وأجمعت هذه الأوساط في لقاء تعريفي نظمته الأربعاء الماضي لجنة العديلية في ديوانية الفقيد ان تزكية الشايجي لخوض المعركة الانتخابية جاءت نتيجة تشاور واجماع في الرأي حول امكانية اختيار مرشح يكون خير خلف لخير سلف·

من جهته، أكد النائب عبدالله النيباري بأن عملية التداول التي تمت لاختيار الشايجي أعطت مؤشراً ايجابياً على تقدم مسيرة الحركة الوطنية والديمقراطية في الكويت خصوصاً في ما يتعلق بالمبدأ التشاوري والتضامن المستمد أهميته من ادراك الجميع لأهمية هذه الانتخابات بالنسبة لمستقبل الديمقراطية في الكويت·

وأشار إلى ان ما تحاول أن تسوقه بعض الصحف والمجلات من ادعاءات وتشويه للحقائق المثبتة في السجل السياسي والتاريخي لدولة الكويت يفند تلك الادعاءات غير الصحيحة· مشيراً إلى النتائج التي حصدها المرحوم النائب سامي المنيس في معظم الدورات الانتخابية التي كان يخوضها ممثلاً عن أهالي الدائرة العاشرة، وما كان يحصده رموز العمل الوطني والديمقراطي في الكويت مستقلين وممثلين لتجمعات وطنية وديمقراطية تؤكد حقيقة الوعي الجماهيري للاختيار الصحيح لممثليهم داخل المجلس·

وقال نجل الفقيد الدكتور أحمد المنيس في مستهل فعاليات اللقاء التعريفي ان المنبر الديمقراطي لديه ثقة كبيرة بامكانات مرشحه يوسف الشايجي للانتخابات التكميلية في الدائرة العاشرة وبإمكاناته لترجمة تطلعات أبناء دائرته الوطنية والديمقراطية·

وأشار إلى ان الأخ يوسف الشايجي كان أخاً وصديقاً للفقيد كما كان أحد المقربين والمتشربين للمثل والمبادئ والمواقف السامية التي كان يتمتع بها المرحوم النائب سامي المنيس·

وأوضح ان اختيار الشايجي كان بناءً على سلسلة لقاءات وتشاورات قام بها قياديو المنبر الديمقراطي مع عدد من الشخصيات والفعاليات الوطنية والديمقراطية وفق عمل مؤسسي منبثق من منهجية المنبر ورؤياه للطريقة المثلى في التشاور وتقبل الرأي والرأي الآخر، والذي أسفر عن اجماع بأن الشايجي مرشح لكل أبناء دائرته ولجميع القوى الوطنية والديمقراطية، وليس مرشحاً للمنبر الديمقراطي فقط·

وأضاف ان ما يدعيه البعض في عدم امكانية المنبر خلق صف ثانٍ لمواصلة مسيرته النضالية والوطنية ادعاء غير صحيح ويهدف إلى تشويه الحقائق والتلاعب بخيارات المواطنين مؤكداً ان هذه الادعاءات والأقاويل مكشوفة للجميع وسبق أن فندتها النتائج الانتخابية لمجلس الأمة في الفصول التشريعية الماضية حينما اختار مواطنو الدائرة العاشرة، وفي أكثر من دورة انتخابية ممثلهم المرحوم النائب سامي المنيس داخل مجلس الأمة لما يتمتع به من مثل وقيم وأفكار ونهج انساني ووطني عمل لأجل تعزيزه عند جميع محبيه ومحبي الوطن·

وقال ان الأخ يوسف الشايجي من الشباب المؤمنين بفكر ونهج الفقيد وهذا الايمان سوف يستخدمه كرمز ووسيلة لانطلاق حملته الانتخابية لإيمانه المطلق بأن النهج الذي سيخطه سيزيد من قناعته بالدور الذي سوف يقوم به بعد أن يوفقه الله بالنجاح في الانتخابات·

وفي كلمة له بالمناسبة قال النائب عبدالله النيباري ان انجاز المنبر الديمقراطي لعملية تزكية مرشحه في الدائرة العاشرة جاءت نتيجة إلحاح الكثير من الأوساط الشعبية وأصحاب التوجه الوطني والديمقراطي والإصلاحي والتقدمي منذ الأيام الأولى التي تلت فترة عزائنا بفقيدنا وفقيد الكويت والإنسانية المرحوم النائب سامي المنيس حين أكدت هذه الجموع الطيبة والخيرة بأن يكون مرشح الدائرة العاشرة خير خلف لخير سلف· وأضاف ان المنبر الديمقراطي استطاع خلال الفترة القليلة الماضية ومن خلال اتصالاته الكثيرة في التشاور مع قيادييه ومع رموز العمل الوطني والديمقراطي في الكويت طرح سبعة أسماء ممن لديهم الاستعداد والمقدرة للتصدي للمسؤولية الوطنية والديمقراطية الكبيرة وكانت محصلة التشاورات مع أهالي الدائرة ووسط التيار الوطني الديمقراطي تزكية الأخ يوسف ناصر الشايجي ليكون مرشحاً ليس فقط للمنبر الديمقراطي فحسب وإنما لكل القوى الوطنية والديمقراطية والإصلاحية والتقدمية في هذا البلد·

وأكد النيباري ان عملية التداول التي تمت لاختيار المرشح للانتخابات التكميلية المرتقبة أعطت مؤشراً ايجابياً على تقدم مسيرة الحركة الوطنية والديمقراطية في الكويت خصوصاً في المبدأ التشاوري والتعاضد والتضامن النابع من ادراك الجميع لأهمية هذه الانتخابات بالنسبة لمستقبل الديمقراطية ولمستقبل الكويت حين أبدى الجميع كامل استعدادهم لتقبل ما تسفر عنه عملية التشاور في وضع كل طاقاتهم وامكاناتهم وجهودهم لإنجاح من يحظى بتزكية الجميع بروح تتسم برحابة الصدر والاستعداد العميق والكبير للعمل·

وأضاف النيباري ان هذا الاجتماع يدفعنا للتفاؤل في المستقبل على خلاف ادعاءات البعض من الجهات حين أشاعوا بوجود انشقاقات وخلافات حول الشخص المرتقب ترشيحه وهو ما يعتبر تمني ابليس بالجنة، الأمر الذي زاد من تلاحم وتضامن كل القوى الوطنية والديمقراطية مع بعضها البعض لتدفع بعجلة العمل السياسي والنشاط السياسي الكويتي إلى الأمام· وأوضح ان الأخ يوسف الشايجي منذ أيام الدراسة لم ينقطع عن أي من الأنشطة المتعلقة بالشأن النقابي أو السياسي كما انه منغمس بالهم الوطني في مختلف أنشطة منطقته وبالأخص لجنة العديلية والتي مركزها ديوانية المرحوم النائب سامي المنيس·

وأضاف: ان نظرتنا وتقييمنا للكثير من الأنشطة التي تقوم بها القواعد الشعبية والتنظيمات الاجتماعية المدنية والمتمثلة بمنظمات المدن لا تقل أهمية في خدمة الصالح العام للبلاد وان هذه الأنشطة غير مقتصرة فقط على التكتلات والتجمعات السياسية، مؤكداً أن ما تقوم به تلك التجمعات هو مصدر اعتزاز وفخر ولابد من تطوير أدائها ونشاطها لتكون أكثر فاعلية في خدمة صنع القرار·

وقال ان المعركة الانتخابية القادمة في الدائرة العاشرة تحظى باهتمام كبير من كل القوى الديمقراطية وان حرص هذه القوى واندفاعها وحماسها منبثق من أهمية هذه الانتخابات في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد·

وأشار إلى ان المتتبع للنشاط اليومي للعملية الانتخابية ولتكاتف وتعاون القوى الوطنية التي يهمها مصلحة الوطن يدرك جيداً مدى أهمية هذا التفاعل الهادف إلى تطوير العمل الديمقراطي الكويتي مشيراً إلى ان الدائرة العاشرة، عندما كانت جزءاً من منطقة حولي وعلى مــدى عـــمـــر المسيرة الديمــقـــراطية فــي الكويت كانت معقلاً من المعاقل الديمقراطية المتميزة والمهمة، مثل الكثير من رموزها أبناء دائرتهم داخل مجلس الأمة بدءاً من قائمة الشعب عام 63 وانتخابات 71 و96 - و99·

واختتم النيباري قائلاً ان محاولات بعض الصحف والمجلات في الغمز والشوشرة بعيدة كل البعد عن حقائق وموضوعية الأمور المثبتة رسمياً وتاريخياً في سجل وذاكرة أبناء شعبنا وأبناء الدائرة العاشرة تحديداً، مؤكداً ان ما أسفرت عنه نتائج الانتخابات الماضية حين فاز المرحوم النائب سامي المنيس بفارق 176 صوتاً عن مرشح الحركة الدستورية وبحصوله على 1321 صوتاً في انتخابات 96 وبفارق خمسمئة وثلاثين صوتاً يعتبر دليلاً دامغاً على افتراءات وادعاءات في تناول ذاكرة تلك الصحف والمجلات ومنها مجلة "المجتمع"·

أما مرشح الدائرة العاشرة يوسف الشايجي فأشاد في بداية حديثه بالقيم والمثل التي كان يحملها الفقيد سامي المنيس وبتاريخه الوطني المشرف، وعبر عن تشرفه بتكليف المنبر الديمقراطي وأهالي المنطقة الذين تمت استشارتهم، والذين أيدوا ترشيحه، وكذلك القوى الوطنية، خاصة التجمع الديمقراطي الوطني، كذلك الزملاء الذين زكوا أنفسهم وترشحوا لخوض الانتخابات التكميلية·

وأكد الشايجي التزامه بنهج الفقيد المنيس في الديمقراطية ورفض التمييز بكل أشكاله والسعي لمعالجة الانحرافات في الممارسات البرلمانية حتى يتمكن المجلس من القيام بدوره التشريعي والرقابي كاملاً، وأهمية الإصلاح الحكومي ومحاربة الفساد والمفسدين ووضع برامج فعلية وعملية لنمو البلاد ومنح جميع الكفاءات الفرص المتساوية والعادلة وصنع مستقبل أفضل للأجيال المقبلة·

وأضاف ان الديمقراطية ليست الصندوق الانتخابي، لأن هذا مفهوم خاطئ، حيث ان الديمقراطية هي حرية الرأي والمعتقد والتعبير وحرية انشاء النقابات وجمعيات النفع العام وانتقد قرار مجلس الوزراء الأخير بمنع المؤتمرات في جمعيات النفع العام، لأنها تمثل مؤسسات المجتمع المدني الفاعل وهي خطوة سلبية وضربة لطبيعة الكويت وسلوك أبنائها الديمقراطي· وأشاد بما قام به العضو المنتدب لهيئة الاستثمار صالح الفلاح بتقديم كشف براءة ذمة وهو اجراء ممتاز، وقال "وأنا أؤكد التزامي بهذا الإجراء عند حصولي على شرف تمثيل الدائرة"·

واختتم الشايجي كلمته بتقديم جزيل الشكر والتقدير لأهالي الدائرة لدعمهم له في الانتخابات المقبلة، مشيراً إلى انه سيعمل بكل قدراته وجهوده ليعكسها من خلال العمل البرلماني·

ثم تحدث د· أحمد بشارة داعياً إلى تكاتف القوى الوطنية الديمقراطية في الانتخابات المقبلة مشيداً بقرار أهالي الدائرة والمنبر بترشيح الشايجي لتلك الانتخابات للاستمرار في نهج الفقيد المنيس للتعبير عن القوى الوطنية كافة وليثبت ان صوت المنيس مازال مستمراً·

كما تحدث الاعلامي يوسف الجاسم قائلاً: ان الاحتفاء بالمرشح الشايجي هو انعكاس لدور الفقيد المنيس واعماله الجليلة، وعلينا أن نعلن عن جبهة وطنية موحدة لدعم المرشح في الانتخابات المقبلة·

من جانبه، قال الكاتب الصحافي سعود السمكة ان المنافسة الانتخابية المقبلة هي معركة القوى الوطنية الديمقراطية للتصدي للقوى التي تتحالف مع السلطة وتقوم بممارسات تساهم في تخلف المجتمع وركوده، ونحن على ثقة بأن المرشح الشايجي والقوى الديمقراطية ومساندتها تستطيع أن تحقق نتائج ايجابية من خلال برنامجها لحل مشاكل البلاد·

وأخيراً تحدث د· غانم النجار فقال ان العملية التي تم فيها اختيار المرشح الشايجي هي عملية منظمة وأكثر نضوجاً في الاختيار وكمراقب سياسي من خارج المنبر "أرى انها نموذج للعمل السياسي الذي نتطلع اليه في المستقبل، وكان الكثيرون يراقبون هذه العملية بسبب انها جاءت بعد رحيل الفقيد المنيس وهي شخصية مميزة وطنية وهي من الشخصيات الوطنية التاريخية"·

وأشاد النجار بشخصية المرشح الشايجي وممارساته النقابية الانتخابية منذ أن زامله في الاتحاد الوطني، فرع القاهرة وكان أطلق عليه رجل كلمة الحق والتي كان لا يتوانى عن قولها دون مجاملة أو نفاق·

طباعة  

خمس دول عربية تدعو إلى حل عاجل لقضية الأسرى
 
"الداخلية" تكرم فريق مكافحة الإرهاب الأمريكي
 
303 آلاف عدد طلاب المدارس الحكومية في الكويت
 
الهيئة العامة للبيئة تشارك العالم احتفالاته باليوم العالمي للمحافظة على طبقة الأوزون
الصالح: اتساع ثقب الأوزون فوق القطب الجنوبي

 
أكدت أن وفد جمعية المرشدات الكويتية حقق أهدافه في المخيم العربي الـ 15 بالأردن
الهولي: قضية الأسرى وحضارة الكويت موضوعان حرصنا على توضيحهما

 
أكبر رياضية معاقة في العالم تعاني التجاهل في وطنها
حياة الصبيح·· حياة حافلة بالإنجازات

 
القطامي ينعي برهان الدجاني