تشارك اللجنة الوطنية لحماية طبقة الأوزون التابعة للهيئة العامة للبيئة العالم في احتفالاته باليوم العالمي للمحافظة على طبقة الأوزون من خلال إعداد برنامج وطني يرمي الى التحكم باستيراد واستهلاك المواد المستنفدة لطبقة الأوزون بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة·
وقالت مقررة اللجنة الوطنية لحماية طبقة الأوزون المهندسة الكيميائية زينب الصالح إن تقارير وكالة الفضاء الأمريكية ووكالة المناخ اليابانية تشير الى أن سمك هذه الطبقة في القطب الجنوبي في سبتمبر الحالي انخفض بشكل حاد مما يعني أن ثقب الأوزون في اتساع وصل الى 2804 ملايين كيلومتر مربع بزيادة قدرها 109 ملايين كيلومتر مربع عما كان عليه في عام 1998·
وذكرت أن السبب وراء ظهور الثقب باستمرار فوق القطب الجنوبي هو نوعية المناخ في تلك المنطقة مضيفة أنه إذا استمر أكثر من ذلك فإن العالم سيصل لا محالة الى نقطة الخطر·
وتقوم طبقة الأوزون بحماية الحياة بجميع أنواعها والأنظمة البيئية المختلفة على سطح الأرض بدءا من الأحياء الدقيقة كالهوائم البحرية واللانكتونات الى سلالة البشر كما تلعب دورا مهما في توزيع درجات حرارة الغلاف الجوي وتنظيم مناخ الأرض وحيث يعني اتساع ثقب الأوزون اختلالا في نظم الحماية من الفضاء الخارجي الذي أوجدته الطبيعة واندثار الطبقة يؤدي إلى آثار صحية عديدة كالالتهاب الحاد للجلد وزيادة في معدلات السرطان فيه وظهور آثار الشيخوخة المبكرة وإصابة شبكية العين وتأثر جهاز المناعة والإضرار ببعض المواد الصناعية·
وقالت الصالح إن غاز الأوزون يوجد على سطح الكرة الأرضية في طبقتين: إحداهما على ارتفاع يتراوح بين 15 و55 كيلومترا من سطح الأرض في طبقة تسمى الستراتوسفير حيث إن الغاز يتكون في هذه الطبقة أثر تكسير أشعة الشمس وخصوصا الأشعة فوق البنفسجية لجزيء الأكسجين وهي الطبقة الرقيقة المحيطة بالكرة الأرضية، حيث تقوم بصد الأشعة فوق البنفسجية الضارة والأشعة متوسطة المدى من الوصول الى سطح الأرض·