رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 22 - 28 جمادي الاخرة 1421 هـ الموافق 20 - 26 سبتمر 2000
العدد 1445

الوعد بالخدمات يلهب أسعار الأراضي
4 سنوات لإنهاء معاناة سكان جنوب السرة ·· وملاك العقار أكبر المستفيدين

·         تشابك اختصاصات الجهات المعنية بالخدمات سبب تأخيرها

·         الخدمات اليومية الضرورية للسكان تتم بتعاقدهم مع متعهدين يقدمونها بشكل تجاري

 

كتب مظفر عبدالله:

موضوع خدمات ضواحي منطقة جنوب السرة (السلام - حطين - الشهداء - الزهراء) يثار حوله الكثير من الجدل ونقاش على المستويين الحكومي والبرلماني، فهناك جهد حكومي يبذل في المنطقة على مستوى الخدمات التحتية ظهرت بوادرها في تجهيز بعض الشوارع الرئيسية والتي تقطع حدود المناطق الأربع، ووضع إشارات مرور لتنظيم السير بينها، والانتهاء من الصرف الصحي لتلك الشوارع الرئيسية·

ولدى وزارة الأشغال خطة زمنية أعلنتها مرارا وكان آخرها ما أدلى به كبير مهندسي أشغال الطرق المهندس بدر الدعي في مؤتمر صحافي في يوليو الماضي إلا أن بطء التنفيذ يعتبر السمة المميزة لعمليات الإنجاز، ومرد ذلك الى تشابك اختصاصات الجهات المعنية باستكمال خدمات المنطقة من جهة البلدية و"الأشغال" و"التخطيط" وديوان المحاسبة وغيرها·

وتتركز الخدمات المطلوبة للضواحي المذكورة بشكل أساسي الآن على الضروريات وهي الصرف الصحي وصرف الأمطار والأعمال الخدمية الأخرى المتعلقة بمقاولات الكهرباء والإنارة والهواتف· وتعتمد خطة وزارة الأشغال في تنفيذ الخدمات على مراحل عدة تبدأ باختيار الشركات الخاصة لأعمال تصميم الطرق الداخلية والرئيسية بعد ورود موافقات تنظيمية للبلدية ومن ثم تبدأ المرحلة الثانية وهي ترسية أعمال التنفيذ على شركات من خلال مناقصات· وكل ذلك يستغرق وقتا طويلا يدفع ثمنه سكان المناطق الذين يكابدون من جراء عدم وجود الخدمات الأساسية للسكن· وقد يؤدي هذا التأخير الى تغيير محتمل للتواريخ التي أعلنتها وزارة الأشغال لإنجاز أعمالها مستقبلا·

ومما يذكر أن وزير الأشغال العامة عيد هذال النصافي كان قد نفى في تصريح صحافي نشر بتاريخ 16 أغسطس الماضي نية تأجيل تنفيذ مشاريع الوزارة في بعض مناطق الكويت ومن ضمنها طرق وخدمات جنوب السرة، وذكر أن لدى الوزارة خطة متكاملة معدة على أساس البدء بتنفيذ الطرق الرئيسية وخدماتها ومن ثم إنشاء طرق وخدمات الضواحي فيها· وأنه تم تقسيم العمل بالطرق الرئيسية بالمنطقة الى 3 مراحل يجري العمل بها بصفة متوازية تقريبا لإنجازها جميعا خلال أربع سنوات·

الجهد البرلماني

من جهة أخرى، يسعى أعضاء في مجلس الأمة وخاصة ممن تقترب دوائرهم الانتخابية من المنطقة بإبداء بعض الرغبات الاقتراحات البرلمانية التي تتعلق بالاستفسار عن مواعيد إنجاز الخدمات التحتية، وأخرى بتوفير بعض الخدمات المؤقتة التي تسهل على السكان العيش في مناطقهم بشكل أقل تضررا، لكن هذا الجهد البرلماني لن يكون ذا فائدة ما لم يلحقه متابعة وضغط من قبل الأعضاء في مجلس الأمة للوزراء المسؤولين عن الخدمات الأساسية·

 

معاناة السكان اليومية

 

هناك معاناة يومية يشعر بها سكان المنطقة الذين اضطرتهم ظروف خاصة الى السكن في منطقة غير مكتملة الخدمات، فهم يضطرون الى التعاقد مع مقاولين عدة يقدمون خدمات بطريقة تجارية، مثل التزود بالماء العذب، وسحب المجاري· أما خدمة الهواتف فيعتمد معظمهم على (النقال) الذي يشتكي البعض من تزايد تكاليفه المادية على ميزانيتهم فيما يستخدم قلة من الأفراد (الهاتف الهوائي) الذي تقدمه وزارة المواصلات مقابل دفع مبلغ يصل الى 620 دينارا للتركيب، وعشرين دينارا كرسم شهري وهو ما يعتبره البعض مكلفا جدا·

 

مياه المجاري

 

وتتلخص المعاناة للبعض في تأخر متعهدي تقديم الخدمات التجارية التي أشرنا لها، فالماء ضروري في كل بيت والتأخير في موعد إيصاله يسبب بلا شك أذى لأفراد العائلة، أما ما يتعلق بمياه المجاري فإن معظم البيوت تعاني من انبعاث الروائح الكريهة من (المناهيل) المخصصة لذلك بسبب احتباس الماء المستعمل في برك مخصصة لذلك (الجورة) في كل منزل على حدة، وتخزن فيها المياه الراكدة لمدة تصل أحيانا الى 3 أو 4 شهور الى أن تمتلئ ويصل موعد شفطها·

 

غبار السيارات

 

وتعاني منطقة جنوب السرة من كثرة الآليات الثقيلة والسيارات التي لا تكل ولا تمل من الدخول والخروج الى المنطقة، فهي لا تزال تمثل ورشة عمل كمنطقة بكر· وتثير حركة السير الدائمة هذه كميات من الغبار والمتطاير، ويلحظ كل من يسير بجانب المنطقة وخصوصا على طريق الملك فهد كميات الغبار الكثيفة التي تصل أحيانا لتغطي منطقة قصر بيان في الجهة المقابلة·

ويؤثر هذا الغبار على الصحة العامة للسكان، فلا تلحظ أي تجمع خارج المنازل لأطفال المنطقة إلا نادرا، كما أن أنظمة التكييف المركزي تتأثر هي الأخرى بهذا الجو من حيث امتصاصها لهذا الغبار الأمر الذي يتطلب وبشكل مستمر تنظيفها·

 

إزالة القمامة

وتقوم بلدية الكويت بجهد ملحوظ خصوصا فيما يخص تجميع قمامة المنازل، تقدم هذه الجهة الرسمية خدمة الحاويات مجانا، ولا يتطلب الأمر سوى تزويد مركز بلدية خيطان بعنوان المنزل حتى يتم تقديم هذه الخدمة الضرورية·

 

الجمعيات التعاونية

 

أما تزود أهالي المنطقة بحاجاتهم الغذائية فإنه يضيف عليهم عبئا آخر وهو التنقل الى المناطق المجاورة مثل منطقتي مشرف والسرة بحكم قر بهما، حيث يتسوق أهالي المنطقة من جمعيات تلك المنطقتين بشكل مستمر· ولا يوجد في منطقة جنوب السرة الى الآن أي مركز أو فرع جمعية يقدم هذه الخدمة، فيما تنتشر السيارات المتنقلة التي تقدم بعض المعلبات والمشروبات غير مأمونة الصلاحية، ويتهافت عليها العمال وحراس القسائم قيد الإنشاء في الغالب لسد احتياجاتهم من الطعام والشراب، وهم لا يخفون شكواهم من استغلال أصحاب تلك السيارات التي تتخذ لها مواقع ثابتة في ضواحي المنطقة حاجتهم للطعام، ونظرا لبعد الجمعيات التعاونية عنهم فإنهم مضطرون للشراء من تلك السيارات·

 

المساجد والمصليات

 

تم تشييد أكثر من مسجد في عدد من مناطق جنوب السرة، ويعتبر مسجد الرفاعي من أضخم المساجد ويتخذ من ضاحية "السلام" موقعا له وهو مفتوح للمصلين وتقام فيه صلاة الجمعة بشكل منتظم· فيما هناك مساجد أخرى في ضواح أخرى من منطقة جنوب السرة قيد التشييد·

وقد أقام أهالي المنطقة وبتبرعات شخصية مصليات مؤقتة مصنعة من ألواح الـ (كيربي)، وتم تزويدها بمكيفات ومياه لوضوء المصلين·

 

حركة البناء

 

تشهد حركة بناء القسائم تسارعا مطردا وملحوظا إن من جانب الأفراد أو المستثمرين، ويلاحظ أي مرتاد لضواحي جنوب السرة مدى التغير السريع في شكل المناطق خلال مدة لا تتجاوز الشهرين أو أقل·

وقد وصلت مناطق مثل (السلام) و(حطين) الى مرحلة وضوح معالم الطرق المستقبلية ومراكز الخدمات والساحات العامة، ويرجع ذلك الى إقبال المواطنين على بناء قسائمهم بشكل مكثف·

ومن نتائج تسارع حركة التشييد هذه يلاحظ كثرة أنقاض البناء مقابل القسائم، وهو ما يشكل مرتعا للقوارض التي يعاني سكان المنطقة منها، وعلى رغم قيام جهات المراقبة على الأنقاض في البلدية إلا أن أداء هذه الجهات لا يتناسب مع تسارع وتيرة البناء·

وهناك توجه لدى بعض ملاك القسائم الى أنه لا داعي للإسراع في إتمام بناء المنزل الى حين اكتمال بعض الخدمات الرئيسية وعلى رأسها الطرق المعبدة، وهو ما يعطي انطباعا بأن المنطقة لا تزال تعيش مرحلة "الورشة"، فهناك قسائم لا تزال "سوداء" أي أنها في المرحلة الابتدائية التي تسبق عمليات التشطيب·

 

أثر الخدمات على أسعار الأراضي

 

حققت أسعار الأراضي في مناطق جنوب السرة ارتفاعا مجزيا لتجار العقار، فخلال السنوات الخمس الماضية تراوحت الارتفاعات ما بين 4-9 آلاف دينار فوق سعر القسيمة التي لا تقل في آي حال عن 65 الى 68 ألفا وذلك لمساحة تبلغ 400 متر مربع بموقع عادي وساعد على هذا الارتفاع وصول التيار الكهربائي، ووعود أجهزة الحكومة المعنية بالخدمات بتوفيرها خلال تواريخ معلنة·

ويستفيد المتاجرون بالعقار بشكل أساسي من هذه الوعود لأن مجرد الحديث عن إطلاق العمل بالخدمات يعود عليهم بالنفع، فتصريحات المسؤولين تشكل بورصة للأسعار·

وقد عكف أغلب هؤلاء التجار على شراء (بلوكات) كاملة وتم فرزها الى قسائم تتراوح بين 375 مترا مربعا و400 متر مربع، وجنوا من وراء ذلك أرباحا هائلة، لأن شراء البلوكات أقل كلفة من شراء أراض أو قسائم مفردة، ويضاف الى ذلك أن مواد البناء التي تم استعمالها في بناء تلك القسائم والتي يفضل البعض أن يطلق عليها اسم (قسائم تجارية) تعتبر مواد رخيصة ولا تكلف المستثمر كثيرا·

وعليه، فان مرور الوقت يشكل عاملا سلبيا على أصحاب الدخول المحدود من الراغبين في السكن بالمنطقة، وتعتبر المرحلة، الحالية مرحلة "فلتان" أسعار لأن جدول تقديم الخدمات قد اتضحت معالمه بشكل تقريبي رغم إشاعة بعض الأقاويل حول عدم قدرة الوزارات المعنية الوفاء بوعودها والتعلل ببطء الشركات المكلفة بتقديم الخدمات أو لشح الميزانية·

 

تكلفة البنية التحتية لضواحي جنــوب السـرة

 

تكلفة ومراحل أعمال إنشاء الطرق الرئيسة بين مناطق جنوب السرة وطرق الربط مع الخطوط السريعة

 

طرق وخدمات "الشهداء" أولا و"حطين" الأخيرة بين ضواحي جنوب السرة الأربع

الدخيل: عدم توافر الاعتمادات المالية يؤثر في إنجاز الخدمات

 

أكد الوكيل المساعد لشؤون هندسة الطرق بوزارة الأشغال عبداللطيف الدخيل في تصريح خاص لـ "الطليعة" أن عدم توفر الاعتمادات المالية يؤثر في تنفيذ الخدمات في منطقة جنوب السرة الى جانب تأخر بعض الجهات الأخرى في اعتماد المخططات التنظيمية أو التأخر في تزويد وزارة الأشغال العامة بالمخططات التصميمية لخدماتها·

وحول الأسباب التي تقف وراء تأخر خدمات المناطق الخاصة (غير الموزعة من قبل الحكومة)، بالمقارنة مع المناطق الحكومية قال الدخيل: هناك فرق بين المناطق الحكومية والخاصة، فالمؤسسة العامة للرعاية السكنية هي المسؤولة عن أعمال البنية التحتية للمناطق الحكومية، وتقوم بتنفيذ هذه الأعمال قبل أو أثناء إنشاء المساكن، أما بالنسبة للمناطق الخاصة فتقوم الوزارة بتنفيذ أعمال البنية التحتية لها إما قبل إنشاء المساكن أو بعدها، وهذا ما يحدث غالبا، وفي هذه الحالة تكون أعمال البنية التحتية متأخرة حيث تعتمد على توفير الاعتمادات المالية لهذه المناطق·

وفيما يتعلق بمراحل الانتهاء من الخدمات التحتية لضواحي منطقة جنوب السرة، أوضح الدخيل أنه تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى والثانية من الطرق الرئيسية والخدمات لمنطقة جنوب السرة ويجري حاليا تنفيذ المرحلة الثالثة من إنشاء هذه الطرق حيث إن التاريخ المتوقع للانتهاء من المرحلة الثالثة هو 29/9/2000 أما بالنسبة للطرق وخدمات الضواحي فهي كما يلي:

 

 

"جنوب السرة" بين مجلسي الأمة والوزراء

فيما يلي أبرز الأسئلة والاقتراحات المقدمة من النواب، وكذلك أجوبة الوزراء الخاصة بملف منطقة "جنوب السرة"·

الأسئلة

 

"الهواتف"

1- سؤال مقدم من العضو سامي المنيس إلى وزير المالية ووزير المواصلات يطلب فيه موافاته بما يلي:

أولاً: ما خطط الوزارة لانجاز الشبكة الهاتفية إلى ضواحي منطقة جنوب السرة؟ وكم تبلغ الاعتمادات المالية المخصصة لهذا الغرض في ميزانية الوزارة للعام المالي 2000/1999 والمقترحة في الميزانيات التالية لهذا الغرض؟

ثانياً: ما المدة المقررة لاستكمال الشبكة الهاتفية في المنطقة المذكورة ومراحل تنفيذها لكل ضاحية على حدة والمواعيد المقترحة لطرح مناقصات العمل ومراحلها؟

 

الخدمات الأساسية

2- سؤال موجه من العضو سامي المنيس إلى وزير الأشغال العامة يطلب فيه موافاته بما يلي:

1- خطط ومراحل استكمال الخدمات في ضواحي منطقة جنوب السرة؟

2- تزويدي بالمخططات والاجراءات المتخذة لانجاز شبكة المياه والمجاري الصحية والطرق الرئيسية والداخلية لضاحية الزهراء والاعتمادات المالية المخصصة لهذا الغرض في ميزانية الوزارة للعام المالي 2000/1999 والمقترحة في الميزانيات التالية·

3- المدة المقررة لاستكمال تلك الخدمات في ضاحية الزهراء وما تم انجازه منها والمواعيد المقترحة لطرح مناقصات العمل ومراحلها؟

 

الاقتراحات

1- اقتراح مقدم من العضو سامي المنيس ينص على ضرورة "إيصال التيار الكهربائي إلى ضاحية الزهراء وتزويدها بالمرافق والخدمات من طرق وشبكة مياه وصرف صحي وادراج الاعتمادات المالية لتنفيذها في ميزانيات الوزارات المعنية، وذلك تخفيفاً من معاناة المنطقة وإسهاماً في توفير الرعاية السكنية للأسر الكويتية"·

2- اقتراح مقدم من العضوين سامي المنيس وفيصل الشايع ينص على تخصيص موقع في منطقة جنوب السرة لإنشاء مكتبة الكترونية مركزية حديثة تعمل وفقاً لأحدث تقنيات تبادل المعلومات عبر شبكات التبادل المعلوماتية الالكترونية، وتخصيص موقع لناد رياضي لخدمة شباب المنطقة·

3- اقتراح مقدم من العضو سامي المنيس بشأن نقل ضواحي السلام وحطين والزهراء والصديق بمنطقة جنوب السرة من نطاق محافظة الفروانية إلى محافظة حولي· (تمت الموافقة عليه ضمن المرسوم الأميري رقم 99/289 الصادر بتاريخ 1999/11/27)·

 

الأجوبة

كهرباء الزهراء

 

أجاب وزير الكهرباء والماء ووزير الدولة لشؤون الاسكان ووزير الأوقاف والشؤون الاسلامية د· عادل الصبيح بتاريخ  1999/8/9على سؤال العضو سامي أحمد المنيس بشأن ايصال التيار الكهربائي لمنطقة الزهراء بما يلي:

1- سبق للوزارة أن قامت بتنفيذ الشبكة الكهربائية لمنطقتي السلام وحطين وتم ايصال التيار الكهربائي للمنازل التي تم الانتهاء من بنائها· هذا وقد قامت الوزارة بادراج المبالغ الخاصة بتنفيذ الشبكة الكهربائية في منطقة الزهراء في ميزانيات أعوام 97/96، 98/97، 99/98 ولم يتم تخصيص اعتماد مالي للصرف، إلا أنه تم اعتماد المبلغ في ميزانية عام 2000/99· أما بخصوص منطقة الشهداء ومنطقة الصديق فسيتم البدء بتنفيذ الشبكة الكهربائية عند مباشرة المواطنين بناء قسائمهم السكنية·

2- ان الاعتماد المالي المخصص في ميزانية العام الحالي 2000/1999 والخاص بايصال التيار الكهربائي إلى ضاحية الزهراء يبلغ 6.000.000 دينار (ستة ملايين دينار)·

أما المبالغ المالية التالية فانه تم تحديد الكلفة المالية الاجمالية ويتم تخصيص مبالغ للصرف منها سنوياً وبما يتناسب مع حجم الأعمال المطلوبة وتطور الأحمال الكهربائية في المنطقة·

3- تم اشهار مناقصة انشاء محطة التحويل الرئيسية الخاصة بتغذية منطقة الزهراء أخيراً وعلى أن يتم تشغيلها في الربع الأول من عام 2002·

 

هواتف جنوب السرة

أجاب وزير المالية والمواصلات الشيخ أحمد العبدالله على سؤال برلماني قدمه العضو سامي المنيس حول خدمة هواتف المنطقة بما يلي:

خلصت الوزارة في تقديرها للسعة الاجمالية لعدد خطوط الخدمة الهاتفية المتوقع طلبها في منطقة جنوب السرة وضواحيها بـ 90.000 خط، وذلك بناء على الدراسة الميدانية التي نفذتها الوزارة والمرتكزة على النقاط التالية:

" تضم منطقة جنوب السرة أربعة قطاعات، ومجموع القسائم فيها يصل إلى (8000 قسيمة)·

" لوحظ استثمار بعض القسائم من قبل ملاكها ببنائها على هيئة شقق، يتراوح عدد ما في القسيمة الواحدة منها ما بين 6-4 شقق، وهو ما يرفع سقف الخطوط للقسيمة الواحدة إلى 10 خطوط·

" قيام عدد كبير من ملاك القسائم بعملية فرزها،  الأمر الذي يحمل معه على مضاعفة عدد طلبات الخدمة·

" وجود منطقة خاصة لوزارات ومؤسسات وهيئات حكومية في ذات الموقع (وزارة الأشغال العامة، وزارة الكهرباء والماء، المؤسسة العامة للرعاية السكنية، الهيئة العامة للمعلومات المدنية، الدفاع المدني، شرطة النجدة، الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية) وهو ما يرفع بشكل كبير من عدد طلبات الخدمة·

" هذا واقترحت ميزانية مشروع المقسم والمبنى بـ 7.945.000 دينار، وتم اعتماد مبلغ 250.000 دينار للسنة المالية (2000-99)·

ونود افادتكم إلى ان التعذر فنياً في توفير خدمة هاتفية مؤقتة للطلبات الحالية عن أقرب مقسم للمنطقة (مقسم السرة- مقسم مشرف) وذلك بسبب شبكة تقاطعات الطرق السريعة التي رفعت بشكل كبير جداً من تكلفته المادية· الأمر الذي حمل الوزارة على تقديم الخدمة الهاتفية في الوقت الحاضر لأهالي المنطقة عن طريق نظام الهاتف الهوائي (IMM

أما عن المدة الزمنية التي تستغرقها استكمال بناء الشبكة الهاتفية في المنطقة المعنية فهي 60 شهراً، ويتوقع البدء بالمشروع خلال الربع الثالث من العام 2000 حسب الاعتمادات المالية·

 

طرق وخدمات الزهراء

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة محمد ضيف الله شرار في رده على تقرير لجنة المرافق الثاني والأربعين والمتضمن اقتراح العضو سامي المنيس حول خدمات منطقة الزهراء ما يلي:

"نود الاحاطة بأن الحكومة ممثلة بوزارتي الأشغال العامة والكهرباء والماء تفيد بأنه يتم حالياً اجراء الترتيبات اللازمة لعقد اتفاقية استشارية لتصميم طرق وخدمات ضاحية الزهراء وكذلك عقدي انشاء الطرق والخدمات الخاصة بها، حيث يتوقع انجاز ذلك عام 2003 حال توفر الاعتمادات المالية·

وإنه تم طرح مناقصة إنشاء محطة التحويل الرئىسية الخاصة بتغذية القسائم بالتيار الكهربائي وسيتم ايصال التيار حال الانتهاء من إنشاء المحطة"·

 

خطط استكمال خدمات جنوب السرة

أوضح وزير الأشغال عيد الرشيدي في اجابة على سؤال للعضو سامي المنيس بشأن استكمال خدمات المنطقة بما يلي:

نود الافادة بأنه تم اعتماد المخططات التنظيمية الخاصة بضواحي السلام وحطين والزهراء والشهداء، أما ضاحية الصديق فلم يتم اعتماد مخططاتها التنظيمية من قبل بلدية الكويت حتى الآن، ويوضح الجدول المرفق خطط ومراحل أعمال المساحة والتصميم والطرح والتنفيذ لطرق وخدمات تلك الضواحي·

هذا، ونود إعلامكم بأن الوزارة ستخاطب وزارة التخطيط لفتح اعتماد مالي اضافي لسنة 2000/99 لتغطية أتعاب الاتفاقية الاستشارية لتصميم طرق وخدمات ضاحية الزهراء، كما سيتم طلب فتح اعتمادات مالية للسنوات 2001/2000، 2002/2001، 2003/2202 لتغطية تنفيذ عقدي انشاء طرق وخدمات ضاحية الزهراء·

طباعة