رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 15 - 21 جمادي الاخر 1421 هـ الموافق 13 - 19 سبتمبر 2000
العدد 1444

رفاق ومحبو المرحوم "أبو أحمد" يؤكدون أهمية مواصلة نشاط عمل الديوانية
النيباري: المكسب الانتخابي متغير·· والهدف التنافس الشـريف والمحافظـة علـى وحـدة المجتمـع الكويتي

·         " د· المنيس: الديوانية مستمرة لتبقى منبرا ثقافياً واجتماعياً وسياسياً لأهل الكويت

 

أكد النائب عبدالله النيباري أهمية التنافس الشريف بين المرشحين والمهتمين بالمعركة الانتخابية التكميلية المرتقبة في الدائرة العاشرة·

وقال النيباري في لقاء نظمه رواد ديوانية المرحوم النائب سامي المنيس لاستئناف نشاط عمل الديوانية إن المكسب الانتخابي متغير وزائل ولا يجوز من أجل الفوز بمقعد انتخابي سد الطريق أمام أي مرشح أو ممثل لأي تيار أو قوى بإثارة النزعات أو التمحور على أساس طائفي مؤكدا أهمية حرص الجميع على وحدة المجتمع الكويتي ووحدة نسيجه في التصدي لكل من يحاول العبث بالوحدة الوطنية حتى تكون المعركة الانتخابية نظيفة وشريفة وقائمة على أساس البرامج والتوجهات التي تهدف إلى خدمة الصالح العام للبلاد·

يذكر أن المنبر الديمقراطي رشح يوسف الشايجي لخوض الانتخابات التكميلية في الدائرة العـــاشرة يوم السبت الماضي (9/9/2000 )·

ولأهمية هذه الندوة، التي كانت الأولى بعد رحيل الفقيد سامي المنيس فقد آثرت "الطليعة" نشرها، حيث إنها عقدت الأربعاء الماضي أي قبل ترشيح المنبر للسيد يوسف الشايجي·

ومن  جهته قال الدكتور أحمد المنيس ابن المرحوم النائب سامي المنيس في مستهل حديثه في اللقاء إن ديوان الفقيد وجد ليبقى بابه مفتوحا لجميع أهل الكويت وليكون منتدى ثقافياً واجتماعياً وسياسياً يتواصل من خلاله رواد الديوانية وكل المهتمين والمتطلعين للمستقبل مع الأفكار والتوجهات والمواقف المشرفة التي عمل لأجلها المرحوم ورفاقه في النضال الوطني والقومي والديمقراطي·

وأشار الى أن ديوانية الفقيد ليست مرتبطة بالمرحوم فقط وإنما بشباب أبناء الدائرة وبأهل الكويت ممن عاهدوا أنفسهم على حمل الراية التي كان يحملها المرحوم لتنير الطريق أمام الأجيال المقبلة في تعزيز المبادئ القيمة والشريفة والخبرة التي نادى بها المرحوم وأفنى حياته من أجلها·

وقال د· المنيس إن مواصلة تواجد محبي الفقيد ورفاق دربه في النضال الوطني داخل الديوانية سوف يخفف من حزننا العميق علي رحيل فقيدنا كما يشعرنا بأن الفقيد مازال موجودا بيننا مشيدا بالحب والتعاطف الكبير الذي حظي به وأفراد أسرته وعائلته من قبل كل أهل الكويت·

وقال إن المرحوم كان محبا للجميع ولم يكن ينشد إلا الصالح العام لوطنه وللمواطنين، وحين كان له موعد مع القدر حزن على رحيله الجميع حتى خصومه ممن كانوا على خلاف معه في الرأي مؤكدا أن هذا الحزن والتعاطف الكبير الذي عبر عنه الجميع ترك أثره الطيب في قلوب أهل الفقيد ورفاق دربه·

ثم تحدث النائب عبدالله النيباري قائلا: نلتقي لأول مرة بعد رحيل فارس الديوان وصاحبه أبو أحمد وهو أحد رواد العمل الوطني والمواقف المبدئية المعروفة مؤكدا على استمرار هذه الديوانية بالقيام بدورها الوطني كما عرفناها منبرا ثقافيا ديمقراطيا وطنيا لتبادل الآراء حول مصلحة الوطن والشعب·

وأضاف: ما زالت آلام الفراق تعتصرني وما زالت جروح الصدمة عميقة في صدورنا، ولكن عزاءنا والبلسم لعلاج هذه الجروح هو التقدير الذي لمسناه في توديعه من خلال مشاركة سمو الأمير حفظه الله الذي أمر بطائرة خاصة لإحضار جثمان الفقيد وكذلك سمو ولي عهده الأمين والنائب الأول ووزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد ونواب رئيس مجلس الوزراء وكذلك الجموع التي حضرت للتعزية بالفقيد الكبير وهذا التكريم يداوي مصابنا وجروحنا·

وقال: ولأول مرة ينعى مجلس الوزراء رسميا شخصية سياسية، وهذا التكريم يؤكد على تلاحم نسيج المجتمع الكويتي·· وبأننا أخوة نختلف ولكننا نقدر بعضنا البعض فيما عدا بعض الاستثناءات القليلة والمحدودة·

وأشار النيباري إلى أنه يمكننا تكريم الفقيد سامي المنيس الذي أفنى كل حياته للعمل الوطني لرفعة مصالح الوطن والشعب عن طريق الإصرار على مواصلة الدرب الذي انتهجه وحمل الرسالة نفسها وهو أجمل وأكمل تكريم له لتحقيق الأهداف التي عمل من أجلها من خلال التمسك بالدستور الكويتي وتفعيله كما سطر في اجتماع جدة والدفاع عن حريات الشعب ودفع حركة التقدم والتنمية الاجتماعية والاقتصادية والحفاظ على حقوق الإنسان وعلى رأسها حقوق المرأة السياسية والتي كانت آخر المشاريع النيابية التي تقدم بها وكذلك العدالة وتكافؤ الفرص·

ووصف النيباري الفقيد بأنه كان رجل الوفاق والحوار والربط بين التجمعات السياسية وكان أقدر رجل يقوم بهذه المهام وكان رجلا اجتماعيا من الطراز الأول وكان يعتز بصداقته مع الجميع بالرغم من أنه كان أصلب معارض للتجاوز على حقوق الوطن والمواطنين·

وأعاد التذكير بأن المرحوم المنيس كان يهتم بصورة رئيسية باستشراق المستقبل وكان يؤكد على أهمية العمل الدؤوب لانتشال البلد من حالة الشلل في جميع أوجه الحياة تقريبا، وكان يؤكد على ذلك في أيامه الأخيرة بعدم اليأس وإعطاء الفرص للكفاءات الوطنية الشابة لإنقاذ البلد من هذه الحالة·· وكان يشغل باله دائما موضوع المحافظة على الوحدة الوطنية بكل شرائحها وفئاتها·

وقال النيباري: إننا اليوم وبعد شغور مقعد الدائرة العاشرة أصبحنا أمام استحقاق انتخابي ونحن في المنبر الديمقراطي نقوم بمشاورات واسعة مع القوى الديمقراطية وأهل المنطقة لاختيار مرشح يسير على درب الفقيد بنفس الإخلاص والصلابة ويكون نصب عينيه المبادئ الوطنية، ونحن نؤكد على أهمية الوحدة الوطنية التي تمثلها الدائرة العاشرة التي كان يمثلها دائما عناصر وطنية مخلصة منذ نشأتها ومن ممثلي التيار الوطني الديمقراطي، ونأمل أن تتم الانتخابات التكميلية بالتنافس الشريف بين المرشحين والقوى والتكتلات المعنية بهذه المنافسة الانتخابية الشريفة، ونحرص ألا تشوبها أي شائبة تخدش الوحدة الوطنية لأنها هدف عزيز وتبقى أهم من نتائج الانتخابات، ولا يجوز أن ندمر المجتمع بإثارة التقسيم الطائفي، كما حاول البعض، وهو أهم شيء مطلوب من المخلصين والحريصين وأن يتصدوا لكل من يحاول العبث بالوحدة الوطنية·

 

عاهد الشعب بمواصلة نهج الديمقراطية

"المنبر الديمقراطي" يرشح يوسف الشايجي لخوض انتخابات الدائرة العاشرة

 

أصدر المنبر الديمقراطي بياناً حول تبنيه ترشيح يوسف الشايجي لخوض الانتخابات التكميلية في الدائرة العاشرة حيث جاء فيه:

لئن كنا بوفاة المرحوم الأستاذ سامي المنيس رئيس المنبر الديمقراطي الكويتي وعضو مجلس الأمة قد فقدنا أحد أبرز قيادات العمل الوطني الشعبي وخسرنا نائباً ديمقراطياً مجرباً عرفته المؤسسة البرلمانية منذ فصلها التشريعي الأول، فإننا  نعاهد أنفسنا وشعبنا أن نكون أوفياء لمبادئ التقدم والديمقراطية، التي آمن بها الفقيد وأفنى حياته في سبيلها، وستواصل السير على الدرب ذاته، الذي كان الفقيد أحد رواده الأول·

ولما كانت وفاة المرحوم سامي المنيس تفرض علينا مواجهة مجموعة من الاستحقاقات، وبينها الاستحقاق الانتخابي لشغل المقعد النيابي عن الدائرة العاشرة (العديلية- الجابرية- السرة)، الذي سيتم الإعلان عن شغره في الثالث والعشرين من أكتوبر المقبل عند بداية الدور الجديد لانعقاد مجلس الأمة، وليحدد بعدها الموعد المقرر لإجراء الانتخابات التكميلية في الدائرة، فقد أجرت الهيئة التنفيذية للمنبر الديمقراطي الكويتي سلسلة مشاورات واتصالات مع عدد من ناخبي الدائرة وديوانياتها وكذلك مع عدد من الشخصيات العامة وأطراف التيار الديمقراطي في البلاد وكذلك مع لجنة المنبر في العديلية واللجنة الانتخابية في الدائرة العاشرة، التي كانت تنشط في اطار الحملة الانتخابية الماضية مع الفقيد المرحوم سامي المنيس، حيث تم بحث الظروف المحيطة بالجولة الانتخابية والترتيبات الممكن اتخاذها لخوضها والتنسيق لتعزيز فرص نجاح المرشح، الذي يمكن الاتفاق عليه·

وقد استقر الرأي على تبني ترشيح الأخ يوسف ناصر صالح الشايجي لخوض الانتخابات في الدائرة العاشرة (العديلية- الجابرية- السرة)·

والهيئة التنفيذية للمنبر الديمقراطي على ثقة أكيدة من أن الأخ يوسف الشايجي سيبذل كل جهد ممكن لإكمال المسيرة، التي بدأها الفقيد المرحوم سامي المنيس، وتبني المطالب والقضايا الشعبية، التي كان الفقيد ملتزماً بها، وفي التمسك مثله بأسس الوحدة الوطنية بعيداً عن التمييز الطائفي بين المواطنين، وكذلك في الدفاع عن المثل الديمقراطية وفي مقدمتها مبادئ الحرية والمساواة وسيادة القانون وتكافؤ الفرص بين المواطنين، وفي الوقوف بحزم في وجه الفساد والمفسدين، وفي المطالبة بإحداث إصلاحات سياسية جدية على مستوى السلطة التنفيذية والادارة الحكومية، ولإصلاح بعض ما برز من عيوب تشوب الممارسات البرلمانية، وللنهوض بدور النائب باعتباره مشرعاً ورقيباً دستورياً منتخباً·

ويهيب المنبر الديمقراطي بناخبي الدائرة العاشرة (العديلية- الجابرية- السرة) وبالعناصر والقوى الديمقراطية كافة ويدعوها إلى دعم ترشيح الأخ يوسف الشايجي، باعتباره مرشحاً لعناصر وقوى التيار الديمقراطي كافة، متطلعين إلى توحيد جهودنا في سبيل تعزيز فرص نجاحه ليعضد زملاءه الآخرين من النواب الديمقراطيين والإصلاحيين الحاليين في مجلس الأمة، الذين فقدوا بوفاة المرحوم النائب سامي المنيس واحداً من أبرز النواب المدافعين عن الديمقراطية والمنادين بالإصلاح والمتمسكين بأسس الوحدة الوطنية·

المنبر الديمقراطي الكويتي

الكويت في 9 سبتمبر 2000

 

 

***

يوسف الشايجي في سطور

 

* مواليد عام 1951·

* يحمل شهادة بكالوريوس تجارة ــــ تخصص إدارة من جامعة القاهرة، التي تخرج فيها عام 1980·

* عضو مؤسس في المنبر الديمقراطي وأحد نشطائه البارزين·

* صديق مقرب للفقيد المرحوم سامي المنيس وأحد رواد ديوانيته وعضو في لجنته الانتخابية·

* من سكان منطقة العديلية، ولديه ديوانية فيها منذ عشرة أعوام·

* خبرة في العمل النقابي، حيث كان رئيساً للهيئة الإدارية لفرق الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في القاهرة في عام 1976·

* يعمل منذ 1981 في بنك التسليف، وهو الآن بمسمى مراقب·

* له مقالات منشورة في الصحافة الكويتية·

طباعة  

المدير العام للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بالإنابة لـ "الطليعة" :
الحميضي: 401 مليون دينار أرباح المؤسسة ·· ونضمن أعلى عائد بأقل مخاطر لاستثماراتنا

 
إضاءة
 
إحصاءات وأرقام محلية
 
طالب باحتساب مدة التجنيد الإلزامي وإجازة مرافقة مريض ضمن سنوات التقاعد
العتيبي: القرار الوزاري رقم 1 لسنة 1998 بشأن تقاعد عمال النفط فيه الكثير من الثغرات

 
نسبة الأميين 5.5 في المئة
زيادة نسبة الكويتيين 3.2 في المئة

 
سامي المنيس فقيد الكويت والحركة الوطنية في ذمة الله
 
سامي المنيس فقيد الكويت والحركة الوطنية في ذمة الله-( 2 )
 
سامي المنيس فقيد الكويت والحركة الوطنية في ذمة الله ( 3 )