رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 16-22 جمادي الاولي 1421 هـ الموافق 16 - 22 اغسطس 2000
العدد 1440

أكد أن أمريكا جاهزة لبداية جديدة
بوش يقبل التسمية الرسمية في المؤتمر القومي الجمهوري في فيلادلفيا

أعلن حاكم تكساس جورج  دبليو بوش، في الجلسة الختامية للمؤتمر القومي للحزب الجمهوري في فيلادلفيا، الأسبوع الماضي قبوله تسمية الحزب له رسمياً مرشحاً لمنصب رئاسة الجمهورية الأمريكية، وقال إنه متلهف للشروع بالعمل الذي ينتظره وإنه يؤمن بأن "أمريكا جاهزة لبداية جديدة"·

اكتظ المدرج الرياضي بالبعثات وأعضاء الحزب وضيوفهم ممن كانوا جاهزين لسماع كلمته، كما كان بوش، المبتسم والمليء بالثقة، جاهزاً لهم· أما خطابه ومدته 38 دقيقة فقد استغرق إلقاؤه 52 دقيقة بسبب ما قوطع به من تصفيق·

وفي الختام، وفيما انضم إليه على المنصة أفراد أسرته وتعالت هتافات الجمهور بلا انقطاع، انطلقت مظاهرة دامت 15 دقيقة من البالونات بألوانها الحمراء والبيضاء والزرقاء فيما تساقطت قصاصات الورق الملون على الناس كالشلالات من السقف، وعلت الموسيقى والألعاب النارية بألوانها المتعددة· دخل بوش المدرج مباشرة عند نهاية استعراض شريط مسجل عن أسرته وحياته في وسط تكساس· ومستدفئاً بحرارة التصفيق، بدأ بوش خطابه متكلماً عن أسرته ــــ زوجته، بناته وأمه، وأشار إلى والده، الرئيس الاسبق جورج بوش· على أنه "أكثر الرجال الذين عرفتهم جدارة بالاحترام"، وأضاف مخاطباً إياه": "أبي، أريدك أن تعرف كم أنا فخور لكوني ابنك"· واستغل بوش المناسبة، مناسبة أن ملايين من الأميركيين يتابعون الحدث عبر شاشات شبكات التلفزيون، ليحاول إقناع الناخبين أنه جاهز للرئاسة· وكانت استطلاعات الرأي العام قد أظهرت، قبل انعقاد المؤتمر بوقت غير  بعيد، أن الرأي العام يرى فيه أنساناً عطوفاً أكثر من المرشح الديمقراطي المفترض في الانتخابات الرئاسية، وهو نائب الرئيس الحالي آل غور· ولكن استطلاعات الرأي أظهرت كذلك أن غور يعتقد عنه أنه مرشح أكثر دراية ومعرفة·

وكان بوش بدأ العمل على خطابه هذا الذي يعتبر أهم خطبة السياسية، بوضع أول مسوداته الكثيرة، مع مساعديه، منذ حوالي شهرين·  وأوضح بوش، ما يراه من مشاكل في أمريكا، وتحدث عما سيفعله لمعالجتها وقال إن غور يعتبر اقتراحاته على أنها "خطط وهمية فيها مخاطرة"·

ومضى حاكم تكساس في خطابه، وقد ضمنه كلمات تنطوي على الدعاية والفكاهة يقول: "لو كان خصمي، (المرشح الرئاسي)، موجوداً أثناء النزول على سطح القمر، لكان بدا الأمر بالنسبة إليه خطط صاروخ وهمي فيها مخاطرة ولو كان حاضراً حين كان إديسون يختبر أول مصباح كهربائي، لكان الأمر بالنسبة إليه خططاً وهمية معادية للشمع فيها مخاطرة، ولو كان موجوداً حين اخترعت شبكة الإنترنت، لكان  أجل، أعرف أنه كان في الواقع موجوداً حينها"·

وقال بوش إنه في عهده الرئاسي، "سنمسك بلحظة الوعد الأمريكي، سوف نواجه المسائل الصعبة ــــ التهديدات التي تواجه أمننا القومي وتواجه نظامنا الصحي وبرنامج الضمان التقاعدي ــــ قبل أن تتحول تحديات زماننا إلى أزمات لأولادنا"·

وفيما أشار بوش إلى أن الرئيس بيل كلينتون شخص موهوب يتحلى بسحر ومهارة وبراعة، قال أيضاً إنه "بدلاً من الاستفادة من الفرصة المتاحة لها عملت إدارة كلينتون ــــ غور على تبديدها"· وأعاب على الإدارة مواقفها في المجالات التربوية والتعليمية والعسكرية، والتأمين الاجتماعي والرعاية الصحية· وأضاف المرشح الجمهوري مخاطباً البعثات المهللة قائلاً: توفرت لديهم الفرص، لم يحسنوا القيادة· أما نحن، فسنقود"·

وأشار بوش إلى وجود جدار داخل أمريكا· وقال بهذا الصدد "هناك، من ناحية، الثراء والتكنولوجيا والتعليم والطموح· أما في الناحية الأخرى من الجدار، فيوجد الفقر والسجون والإدمان واليأس"·

ونادى بوش بهدم هذا الجدار ولكن الحل، كما قال، "لا يمكن في وجود جهاز حكومي متضخم" ويتحقق البديل الذي يراه بوش عبر تطعيم الكفاح من أجل العدالة وكفالة الفرص بقيم وأفكار محافظة، "فهذا ما أعنيه (عندما اتحدث عن) الاتجاه المحافظ العطوف· وعلى هذه الأسس سنحكم بلادنا"·

واستطرد بوش قائلاً: "العالم بحاجة إلى قوة أمريكا وقيادتها، كما أن القوات المسلحة الأمريكية بحاجة إلى معدات أفضل وتدريب أفضل ورواتب أفضل· وسنوفر لدوائرنا العسكرية وسائل حفظ السلام وسنمنحها شيئا علاوة على ذلك ــــ قائداً عاماً يحترم المنخرطين في القوات العسكرية رجالاً ونساءً، وقائداً عاماً يحظى باحترامهم.

طباعة  

الديمقراطيون يطلقون شعارات جديدة في مؤتمرهم
 
إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تتوقع تدنياً في أسعار النفط خلال العام المقبل
 
ركز على أهمية تكنولوجيا المعلومات
كلينتون في قمة أوكيناوا يعدبمساعدة الدول النامية

 
اهتمام قادة أفريقيا والاستثمار الخارجي فيها ضروريان لمكافحة الإيدز
 
في الذكرى السنوية العاشرة لغزو الكويت
مسؤولان أمريكيان يؤكدان على تغيير النظام العراقي ومحاسبته كمجرم حرب