رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 16-22 جمادي الاولي 1421 هـ الموافق 16 - 22 اغسطس 2000
العدد 1440

"الطليعة" تجري استطلاعا عن النوادي الصيفية لمدارس التربية الخاصة يجب توفير ناد دائم لذوي الاحتياجات الخاصة ·· وتأهيلهم ودمجهم في الحياة العامة وتنمية مواهبهم

·         محمد رمضان: النادي متنفس تربوي وثقافي وترويحي للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة

·         إيمان المرشد: فكرة الدمج تعطي الجرأة والثقة للاحتكاك مع المجتمع الخارجي

·         أحمد جعفر: ندعو أولياء الأمور إلى تشجيع أبنائهم المعاقين وإبراز قدراتهم

·         انتصار الحمد: من خلال الأنشطة نكتشف المواهب والإبداعات في مختلف المجالات

 

تحقيق ناصر قديح:

بناء على المرسوم الأميري الذي ينص على الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة ورعايتهم الرعاية الكاملة قامت وزارة التربية ممثلة بإدارة مدارس التربية الخاصة بجهود جبارة لجعل المرسوم واقعاً ملموساً فأخذت على عاتقها العمل الدؤوب المتواصل للوصول بهذه الفئة إلى بر الأمان·

فقامت عبر سنوات طويلة بمحاولة لإخراج طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة من الروتين اليومي الذي يعيشونه في البيت أو في المجتمع والترفيه عنهم في محاولة لتحويل الآثار السلبية إلى آثار إيجابية·

وكان آخرها تحقيق الهدف الذي تطمح إلىه الوزارة والادارة من خلال فتح النادي الصيفي المخصص لطلبة مدارس التربية الخاصة أمام طالبات التعليم العام للاختلاط معهم والتعرف على حياتهم اليومية كخطوة أولى للتعرف على الحياة العامة في المجتمع·

ومن خلال هدف الدمج رأت "الطليعة" القيام بإجراء استطلاع عن النوادي الصيفية الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة للتعرف عن قرب على مدى نجاح هذه الفكرة وما العوائق أمامها، حيث اتفق الجميع أن استمرار فتح النادي طوال العام خير وسيلة للترفيه عن ذوي الاحتياجات الخاصة وإخراجهم من الروتين الذي ينتظرهم بعد إقفال النادي الصيفي وفيما يلي حصيلة الاستطلاع:

أهداف النادي

قال في البداية رئيس النادي الصيفي لمدارس التربية الخاصة وناظر مدرسة الأمل بنين محمد علي رمضان إن النادي يفتتح أبوابه في شهر يوليو من كل عام لإتاحة الفرصة أمام طلبة مدارس التربية الخاصة للتسجيل والتمتع بأنشطة النادي المختلفة وسيستمر حتى نهاية شهر أغسطس·

وأكد أن الأهداف الأساسية التي يطمح لها النادي تعود بالفائدة على طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة مشيراً إلى أن هذه الفئة بحاجة إلى رعاية خاصة لاسيما في فترة الصيف والنادي بالنسبة لهم هو المتنفس الوحيد لقضاء وقت الفراغ·

وأضاف ومن هذا المنطلق قام النادي بناء على الأهداف المرسومة والموضوعة من قبل وزارة التربية بتنويع الأنشطة فمنها التربوية والعلمية والثقافية والرياضية والفنية والموسيقية وغيرها· منوهاً أن سبب تنويع الأنشطة هو كسب الطالب للتسجيل في النادي وعدم احساسه بالملل والروتين·

وقال: أما بالنسبة لأهداف النادي فهي تعويد الطلبة على كسب خبرات علمية وثقافية بمساعدة أساتذة مختصين، كذلك إعطاء الطلبة الحرية التامة في اختيار النشاط الذي يرغب به ويراه مناسباً لقدراته دون الضغط عليهم في تحديد نشاط معين·

وأضاف: بناء على هذه المنطلقات يتم متابعة الطلبة من خلال الأنشطة المتنوعة، واكتشاف مواهبهم وقدراتهم العلمية وغيرها ومن ثم صقلها وإتاحة الفرصة لهم بالاشتراك في المسابقات التي تقيمها إدارة الأنشطة في وزارة التربية·

زيارات خارجية

ونوه رمضان كذلك إلى أن هناك برامج ترويحية يقدمها النادي للطلبة وهي تخصيص أيام معينة للقيام بزيارات متنوعة لمختلف مؤسسات الدولة، مثل المركز العلمي وحديقة الشعب والاكوابارك والمتحف العلمي والمدينة الترفيهية ومركز عبدالعزيز حسين الثقافي وغيره··· ومن الأماكن الترويحية كذلك زيارات متفرقة لبعض الجمعيات التعاونية والصحف اليومية·

عملية الدمج

وبين أن الهدف من هذه الزيارات هو دمج فئة ذوي الاحتياجات الخاصة مع الحياة العامة بالمجتمع للتعرف عن قرب على الأعمال التي يقومون بها، وكذلك كسب المعلومات والخبرات من خلال هذه الزيارات وقضاء وقت الفراغ·

وأشار إلى أن عدد المسجلين بالنادي الصيفي خلال الشهر الأول من افتتاحه وصل إلى 154 طالباً، منهم 30 طالباً كمرافقين لأشقائهم وذويهم من ذوي الاحتياجات الخاصة·

لا حاجة للعطف

وأكد رمضان أن النادي تعمد إتاحة الفرصة لذوي الاحتياجات الخاصة من التعليم العام على التسجيل في النادي، وذلك لإضفاء نوع من الحيوية لأخيه أو صديقه المعاق وإدخال البهجة والسرور والنشاط في قلبه من خلال مشاركته معهم في كافة الأنشطة المتوفرة وإحساسه بعدم حاجته إلى عطف الآخرين وأن بمقدروه الإبداع وإثبات الوجود مثل أخيه السوي·

وقال إن من ضمن البرامج التي تحرص وزارة التربية على توفيرها بالنادي البرامج الدينية وتنشئة الطلبة من ذوي الاحتياجات الصحيحة بحيث تجعلهم يعتزون بدينهم ويتمسكون بمبادئ الإسلام ويتخذون كتاب الله أساساً لعقيدتهم وهادياً لسلوكهم لما في ذلك من خير للفرد والجماعة·

كذلك التوعية الصحية للابتعاد عن كل ما يضر بصحتهم وأيضاً توعيتهم بأضرار التدخين ومخاطر المخدرات، إلى جانب البرامج الرياضية التي تبني أجساهم وتقوي عضلاتهم من خلال اللياقة البدنية·

مسابقات

وتابع رمضان أما بالنسبة للخدمات الترويحية داخل النادي فنعمل على إقامة حفل موسيقي للمشتركين بالنادي تشمل فقرات ترفيهية لإظهار بعض المواهب وتشجيعها للانخراط مع المجتمع من خلال مشاركتهم في الأماكن العامة

وأضاف: وبالنسبة للنشاط المكتبي هناك مسابقات مكتبية تتيح الفرصة لإشراك الطلبة لإظهار مواهبهم الثقافية·

اليوم المفتوح

وبين أن النادي يحرص اسبوعياً على إقامة يوم مفتوح لأولياء الأمور لمشاهدة أبنائهم والأعمال التي يقومون بها من خلال الأنشطة المتوفرة·

وأشار إلى أن أولياء  الأمور عبروا عن سعادتهم ورضاهم التام وإعجابهم بسياسة النادي والأهداف التي يطمح إلى تحقيقها مبدين تعاونهم مع إدارة النادي في أي وقت·

وقال رمضان: من خلال النادي اكتشفنا مواهب متعددة ظهرت على طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيراً إلى أن هناك مواهب ظهرت في النشاط الرياضي وأن هناك عدداً لا بأس به يمثلون دولة الكويت في الخارج، مضيفاً كذلك في النشاط الموسيقي هناك مواهب فنية سواء في العزف أو الغناء إلى جانب المواهب التي تم اكتشافها في برامج المسابقات من خلال عمل لوحات فنية للمشاركة في مسابقة وزارة التربية التي تنظمها سنوياً، كذلك في النشاط الثقافي هناك طلبة موهوبون في عمل مجلات ثقافية ونشرات يومية إلى جانب النشاط المميز في الحاسوب وطريقة استخدامه·

التأهيل

وأشار إلى أن الهدف الذي نطمح إلى تحقيقه في النادي هو تأهيل طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة للاختلاط بالحياة الاجتماعية مؤكداً أنه من خلال رؤيته لإبداعات الطلبة في النادي يمكنه القول أن المعاق بإمكانه الإبداع مثل السوي إذا تم إعطاؤه المجال المناسب·

إبداع عقل المعاق

وقال إن التعليم حق لكل إنسان وليس إحساناً مؤكداً أن المعاق قد تكون لديه إعاقة جسدية أو سمعية أو بصرية ولكن عقله يبحث عن الإبداع·

وأشاد محمد علي رمضان بالمرسوم الأميري الذي ينص على العناية بذوي الاحتياجات الخاصة مطالباً كافة الجهات والمؤسسات الحكومية رعاية هذه الفئات من خلال تسهيل خدماتهم·

وعاد وأشاد كذلك بالمكرمة الأميرية التي يهديها سمو الأمير كل عام لمجموعة طلبة وطالبات ذوي الاحتياجات الخاصة لتأدية مناسك العمرة·

الترفيه والتعريف

ومن جانبه قال مشرف النشاط الاجتماعي في النادي الصيفي لمدارس التربية الخاصة ووكيل مدرسة الوفاء بنين أحمد عبدالله جعفر إن النشاط الاجتماعي الذي يشرف عليه يشمل كافة الأمور الترفيهية والترويحية بالنادي وكذلك الإشراف على تنظيم الرحلات والزيارات المختلفة لمؤسسات ومرافق الدولة·

وأضاف أن عملي كمشرف يتطلب مني التنسيق مع الجهات المختصة لأخذ الموافقة المسبقة من أجل القيام بالزيارات والرحلات الترفيهية·

وبين أنه في كل رحلة يتم اختيار أعداد معينة من الطلبة المسجلين في النادي الصيفي للترفيه عنهم وإخراجهم من الروتين اليومي الذي يعيشونه·

وأكد أن الهدف من هذه الرحلات هو الترفيه عن ذوي الاحتياجات الخاصة وتعريفهم بمرافق الدولة المختلفة ودمجهم عن طريق الزيارات والرحلات الترفيهية التي يسعدون بها·

عتاب

وعاتب المشرف الاجتماعي أولياء أمور طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة الذين لا يكترثون بأبنائهم ولا يهتمون بمدى سوء حالته النفسية·

وقال هناك بعض أولياء الأمور لا يصطحبون أبناءهم معهم في رحلاتهم أو في الخروج معهم والسبب كي لا يقع في حرج أثناء اصطحابه مبيناً أن هذه الطريقة تشعر الابن المعاق بعدم مبالاة والده به وبالتالي تولد لديه حالة نفسية صعبة·

مواهب

وبين أن دور النادي في هذه الحالة هو التخفيف عن ذوي الاحتياجات الخاصة وإخراجهم من الحالة الصعبة التي كانوا يعيشونها والترفيه عنهم من خلال ما يقدمه النادي من أنشطة ورحلات·

ونوه إلى أن النادي يضم عدداً من الموهوبين في مختلف الأنشطة، فمنهم من لديه موهبة العزف على البيانو وكذلك الغناء ومنهم من لديه موهبة الرسم·

وقال إن سياسة النادي بالإضافة إلى الترفيه عن الطلبة، البحث عن المواهب لإظهارها وصقلها وتشجيعها من خلال المشاركة في مختلف الأنشطة والمسابقات·

حرية لا تقيد

وعن كيفية توزيع الطلبة على الأنشطة في النادي قال جعفر إن الأنشطة المتوفرة مفتوحة دون تقييد أو ضغط على الطالب المعاق في اختيار النشاط أن توفرت الموهبة كي لا يشعر بالملل وبالتالي ينقطع عن النادي الذي يرى فيه المتنفس الوحيد له مع متابعتنا له·

وأضاف أن المسؤولين في النادي يتيحون الفرصة لذوي الاحتياجات الخاصة للتسجيل في أكثر من نشاط حسب رغبة الطالب وبالتالي يختار ما يناسبه ويتواكب وقدراته ومن ثم يأتي دور النادي في صقل الموهبة التي يريدها الطالب ويجد نفسه بها·

ناد دائم

وطالب المشرف الاجتماعي أحمد جعفر بإيجاد ناد دائم طوال العام لذوي الاحتياجات الخاصة لمدى حاجتهم الماسة لمثل هذا النادي الذي يفرغون من خلاله ما بداخلهم من هموم·

وأكد أن هذا الطلب جاء بعد دراسة مطولة لمدى حاجة هذه الفئة بسبب وجود الفراغ الكبير لديهم·

فكرة الدمج

ومن جانب آخر قالت رئيس النادي الصيفي لمدارس التربية الخاصة ووكيلة مدرسة الوفاء بنات انتصار عيسى الحمد:

إن النادي يضم الكثير من الأنشطة المتنوعة منها النشاط الثقافي والاجتماعي والعلمي والمكتبي والاقتصادي المنزلي والفني والرياضي والمسرحي والموسيقي والحاسوب·

وأشارت إلى أن عدد المسجلين في النادي حتى الآن بلغ 109 طالبات منهم 45 طالبة من ذوي الاحتياجات الخاصة والباقي من مدارس التعليم العام ومن جميع المراحل الدراسية·

وأضافت أن هدف النادي من فتح المجال أمام طالبات التعليم العام للتسجيل هو تحقيق فكرة دمج فئة ذوي الاحتياجات الخاصة مع المجتمع والاختلاط مع مثيلاتهم من التعليم العام، كذلك لتعريفهم عن قرب على عالم هذه الفئة والحياة التي يعيشونها من خلال ملامستهم لأهم احتياجاتهم والشعور بمشاعرهم حتى يتم التواصل النفسي والاجتماعي والمعنوي بينهم لتحقيق مبدأ الدمج وهو الهدف الذي تطمح وزارة التربية للوصول له·

وقالت: كذلك من أهداف هذا الدمج إعطاء ذوي الاحتياجات الخاصة الفرصة للاختلاط بأكبر عدد من الأسوياء وتكوين علاقات اجتماعية، من خلال الاحتكاك في النادي خلال الفترة المحددة· مستطردة أنه من خلال هذه السياسة تم الوصول إلى الهدف المنشود وهو توطيد الصلة والعلاقة ما بين الفتاة السوية والفتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة·

القضاء على الخمول

وأكدت أن الأهداف الموضوعة كثيرة ومن أهمها القضاء على وقت فراغ هذه الفئة بما يعود عليهم بالمنفعة الذهنية والاجتماعية وكذلك القضاء على فترة الخمول الذهني التي يعانون منها في فترة الصيف وذلك لمحدودية الاختيارات المتاحة أمامهم في البيت، إلى جانب تحقيق فكرة الدمج التي تسعى إلى تحقيقها وزارة التربية·

كذلك إحساس وإشعار هذه الفئة بأهمية إمكانياتها وطاقاتها فيما تنتجه بالإضافة إلى الكشف عن إبداعات وقدرات هذه الفئة·

المتابعة وصقل الموهبة

وأشارت الحمد إلى أن اكتشاف مواهب ذوي الاحتياجات الخاصة يتم من خلال متابعة مشرفات الأنشطة لكل طالبة وبالتالي اكتشاف المواهب والقدرات والإبداعات ومن ثم نبدأ بصقل هذه القدرات للمشاركة في المسابقات·

ليس كل إعاقة إعاقة

وأضافت أنه ليس كل إعاقة إعاقة، فهناك مثلاً الإعاقة السمعية فأصحابها يعيشون في عالم خاص بهم لا يستطيع أي شخص استيعابه لذلك هذه الإعاقة تقف أمام إبداعات بعضهم· مستطردة: أما بالنسبة للإعاقة الجسدية فوجدنا عدداً كبيراً منهم يمتازون بمواهب كثيرة فمنهم من يمتاز بالاستيعاب السريع والحفظ والتفكير العلمي السليم وكذلك منهم من يمتاز بالرسم والعزف الموسيقي والأشغال اليدوية·

طالبات مجلس التعاون

وأكدت الحمد على ضرورة استمرار فتح النادي الصيفي طوال العام، مبينة أن السبب في ذلك هو كسب وقت الفراغ في أمور إيجابية أهمها قضاء وقت الفراغ بالتسلية وتنمية المواهب كذلك القضاء على الخمول وتجديد النشاط·

وأضافت: كذلك إخراج طالبات ذوي الاحتياجات الخاصة لدول مجلس التعاون الخليجي المقيمات في السكن الخاص من الحياة الروتينية اليومية والترفيه عنهم من خلال إبقاء النادي مفتوحاً طوال العام·

وبينت أن فتح النادي طوال العام سيكون له الأثر الإيجابي للطالبات خاصة أنهم يواصلون نشاطهم في الفترة الصيفية ويعودون بنشاط متجدد للدراسة، وبذلك يتم التخفيف عنهم والترفيه واكتشاف الإبداعات والقدرات العلمية والثقافية وغيرها·

النشاط المكتبي

ومن جهتها قالت مشرفة النشاط المكتبي في النادي الصيفي إيمان المرشد إن هذا النشاط يحث الطالبات على القراءة والمطالعة وشغل وقت الفراغ بما ينفعهن·

وأضافت أن هدف النشاط المكتبي هو تعاون الطالبات لإبراز نشاط معين مثل إصدار مجلات معينة أو (لوحات حائطية) أو نشرات، كذلك من الأهداف دمج طالبات ذوي الاحتياجات الخاصة مع طالبات التعليم العام لإعطائهن الثقة في نفوسهن من خلال دمجهم مع العالم الخارجي، إلى جانب هذه الأهداف إعطاء الفرصة لطالبات التعليم العام للتعرف على طبيعة طالبات ذوي الاحتياجات الخاصة·

وأكدت أن هذا الدمج يعطي الجرأة والثقة لذوي الاحتياجات الخاصة للاحتكاك مع المجتمع بشكل أوسع·

وقالت: إنه مثلما للسوي حقوق وعليه واجبات في المجتمع فكذلك لذوي الاحتياجات الخاصة لهم حقوق وعليهم واجبات حسب قدراتهم·

المنافسة في المسابقة

 وأضافت المرشد: ومن أهداف النشاط المكتبي إخراج الطالبات في زيارات خارجية إلى بعض الصحف والمجلات للتعرف على النشاط الصحافي فيها وكيفية حصول الصحافي على الخبر وإيصاله إلى القارئ من خلال الصحيفة أو المجلة·

وتابعت: كذلك من الأهداف إدخال الطالبات في مسابقات النشاط المكتبي على مستوى الأندية الصيفية لمدارس وزارة التربية وهذا بحد ذاته يعطي قوة وإصرارا للطالبات والاندفاع في إثبات الوجود في المجتمع·

 

متعب الفضلي: نرفض نظرات الشفقة

نحمد الله على نعمته

وعلى الصعيد ذاته عبر الطالب متعب حامد الفضلي البالغ من العمر عشر سنوات عن سعادته البالغة لتسجيله بالنادي الصيفي الذي يجد نفسه فيه واختلاطه مع عدد كبير من طلبة التعليم العام·

وقال إن الشيء الجميل في النادي هو الاختلاط مع الآخرين وقتل وقت الفراغ ووجود الألعاب والأنشطة المتنوعة·

وأضاف: من خلال اشتراكي في النادي ومن خلال ممارستي لبعض الأنشطة وجدت نفسي في النشاط المسرحي بالرغم من وجود موهبة الغناء لدي كما يقول لي المشرفون·

وقال وإن كانت تلك الحقيقة فإنني اتخذ من الغناء مجالاً للتسلية ليس أكثر·

وبين أنه لا يواجه أي مشاكل بسب إعاقته البصرية وأن والديه وأشقاءه متفهمون لوضعه ويقفون دائماً بجانبه ويشجعونه على تخطي أي مرحلة صعبة قد تواجهه·

ورفض متعب الفضلي نظرة الشفقة التي ينظر بها إلى المعاقين بغض النظر عن الإعاقة·

وقال: إن الله عز وجل حرمنا من هذه النعمة ليختبرنا وأعطى الآخرين هذه النعمة أيضاً لاختبارهم ونحمد الله على نعمته·

وطالب المجتمع بالنظر إليهم كأشخاص عاديين وليس كمعاقين مؤكداً أنهم قادرون على إثبات الذات والوصول إلى ما يريدون·

طباعة  

يعقد في نيويورك في 30 الجاري
الخرافي يشارك في مؤتمر رؤساء البرلمانات الوطنية

 
في رد "الشؤون" على سؤال برلماني
تسع جمعيات تعاونية معينة لثلاثة أسباب

 
النيباري استقبل رئيس اللجنة البرلمانية الأردنية - الكويتية
 
ردا على سؤال برلماني
وزير الدفاع: الوزارة ستربط بعض بياناتها ومعلوماتها بشبكة الإنترنت

 
خمسة نواب يقترحون اعتماد التصويت الآلي في المجلس بدلاً من رفع الأيدي
 
وزير الأشغال: صيانة الشوارع الرئيسية في الصباحية على العقد المقبل
 
وزير الإسكان: شقق مشروع الصوابر لأسر تستحق الرعاية السكنية
 
النواب يسألون ؟
 
" الطليعة " تستعرض تقارير ديوان المحـاسبة للـوزارات
والهيئات الحكومية المستقلة والملحقة للسنة المالية 99/98 - (8)

 
حول مركزية الحصول على المعلومة
إجابة تواجه الباحثين عن المعلومة: اتصل في العلاقات العـامـة!!

 
ردود أفعال حول التهديدات العراقية:
 
الكويت والعراق: كيف ينظر كل طرف للآخر (*)
 
فريق عمل من "الدفاع المدني" و"نفط الكويت" لوضع صافرات الإنذار في الحقول النفطية
 
"المواصلات" تصدر نماذج للخرائط البحرية الكويتية
 
التأتأة·· مشكلة منتشرة ين الكويتيين من جميع الأعمار
 
أكد غياب الدراسات والتخطيط الاستراتيجي للوضع المروري
المطر: الحوادث في الكويت أربعة أضعاف الدول الصناعية ··· ونفتقد التنسيق بين الجهات المعنية بالمرور

 
"الصناعات الوطنية" تستثمر مشروعاً لإنتاج البولي بروبلين