رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 16-22 جمادي الاولي 1421 هـ الموافق 16 - 22 اغسطس 2000
العدد 1440

ردود أفعال حول التهديدات العراقية:

الحجيلان: تصريحات صدام إمعان في المكابرة

الرياض - كونا - استنكر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جميل الحجيلان تهديدات رئيس النظام العراقي في خطابه الأخير للمملكة العربية السعودية ودولة الكويت وقال إنها "لا تجلب إلا المزيد من الأضرار لشعب العراق"·

وحذر الحجيلان في بيان صادر عن الأمانة العامة للمجلس من أن "العودة إلى مثل هذه التصريحات تزيد من العزلة الدولية للشعب العراقي وتضاعف من الشعور بانعدام الثقة في نيات حكامه"·

وقال الحجيلان إن هذه التصريحات "تضعف أيضا من مساعي التوفيق والمصالحة العربية التي تدعو إليها الجامعة العربية ويسعى إليها أمينها العام الدكتور عصمت عبدالمجيد"·

وأشار الحجيلان الى "أن شعب العراق يحتاج لتصريحات أخرى تصدر عن نظامه توحي بإداراك الخطا واستيعاب صادق لدروس الماضي وتشيع الثقة في النفوس وتساعد العاملين بإخلاص على رفع المعاناة عن الشعب العراقي"·

وأعاد الحجيلان الى الأذهان موافقة دول المجلس السابقة التي استنكرت عبر بياناتها الرسمية المتعاقبة الصادرة عن المجلس الأعلى القادة أو المجلس الوزاري وزراء الخارجية مثل هذه التصريحات التي قال إنها اعتادت على صدورها عن أركان النظام العراقي ورأت فيها إمعانا في سياسة المكابرة في الخطأ والعناد·

 

"الخليج" الإماراتية تدعو

النظام العراقي إلى إعادة النظر في خطابه

أبوظبي - كونا: انتقدت صحيفة إماراتية لهجة التهديد التي جاءت على لسان رئيس النظام العراقي صدام حسين في الذكرى الثانية عشرة لانتهاء الحرب العراقية- الإيرانية في الثامن من الشهر الجاري·

وتساءلت صحيفة "الخليج" في افتتاحيتها عن "السبب الذي يدعو النظام في بغداد إلى الاصرار على الخطب التي تنكأ الجراح وتستعيد لهجة الماضي البغيض الذي أدى مع غيره من العوامل إلى كوارث مازالت المنطقة تعاني منها حتى الآن ومن بينها أساساً الحصار القاتل الذي يعاني منه الشعب العراقي·

وأشارت إلى ان "المساعي كانت تُبذل من أجل ترطيب الأجواء العربية وتصفية النفوس على أمل النجاح في عقد قمة جامعة تسهم في إعادة ترتيب الأوضاع في المنطقة"·

ومضت الصحيفة تقول "إن العودة إلى لهجة التصعيد والتهديد تشير إلى ان المواقف لاتزال مجمدة عند بداية التسعينات والزمن متوقف هناك"·

ودعت النظام العراقي إلى "إعادة النظر في خطابه وفي أدائه ومواقفه"·

واختتمت بالقول: "إذا لم تفعل بغداد ذلك عاجلاً فليس من المتصور أن تطلب من الآخرين أن يكونوا أحرص منها على شعبها لأن الخطوة الأولى لكسر الحصار يجب أن تكون منها"·

 

نواب أردنيون: صدام يرغب في إدامة الحصار على شعبه

عمان - كونا: استنكر نواب أردنيون تهديدات رئيس النظام العراقي صدام حسين وبعض مسؤوليه أخيراً ضد الكويت ودول مجاورة وأكدوا انها تستهدف كذلك اطالة معاناة الشعب العراقي·

ورفض رئيس لجنة الاخوة البرلمانية الأردنية- الكويتية النائب غازي الفايز التهديدات العراقية بقوله انها "مرفوضة بشدة لأن أي تهديد من قبل أي دولة عربية ضد أي دولة أخرى شقيقة وجارة هو أمر غير مقبول على الاطلاق"·

وأعرب عن اقتناعه بأن "التهديدات تؤكد رغبة النظام العراقي في ادامة الحصار المفروض على العراق وابقاء الشعب العراقي ضعيفاً في معاناته لضمان إحكام قبضة النظام عليه"·

وقال الفايز "كلما بزغت بارقة أمل بفك الحصار عن الشعب العراقي يخرج علينا النظام العراقي بمثل هذه الحركات أو التهديدات الأمر الذي يعود بالأثر السلبي على هذا الشعب"·

واعتبر ان "المردود السلبي لهذه التهديدات على الشعب العراقي أكثر مما هو على الشعب الكويتي" الذي قال انه "في وضع متمكن لجهة الدفاع عن نفسه كما انه في حالة يقظة وحذر"·

وفي هذا السياق رأى "ان هذا التهديد العراقي موجه ضد الشعب العراقي أكثر مما هو موجه ضد الشعب الكويتي"·

واتفق مساعد رئيس مجلس النواب الأردني أحمد العجارمة مع النائب الفايز في الموقف حيال تهديدات نظام بغداد ووصف ما ذهب اليه الفايز بأنه صحيح· وأضاف العجارمة وهو عضو في لجنة الاخوة البرلمانية الأردنية- الكويتية ان "تهديد صدام يلحق ضرراً أكبر بالشعب العراقي مما يلحقه بالشعب العربي الآخر قاصداً الشعب الكويتي"·

بدوره أعرب رئيس لجنة الحريات العامة في المجلس النائب محمد الأزايدة عن استهجانه تهديدات النظام العراقي التي قال انها "تأتي في وقت تسعى الأمة العربية إلى الحوار والمصالحة ومحاولة عقد قمة عربية تأتي على كل سلبيات الماضي في اشارة إلى العدوان العراقي على الكويت وما خلفه من جروح عميقة في جسد العلاقات العربية- العربية·

وشدد على ان "التصريحات العراقية لا تخدم العراق بقدر ما تنعكس سلباً عليه وعلى شعبه في وقت يطالب نظام بغداد دائماً برفع الحصار عنه والتخفيف من ويلاته"·

وختم الأزايدة معرباً عن وجهة نظره بأن "التصريحات العراقية تخدم المصالح الغربية في المنطقة من أجل تغذيتها وتقويتها وابتزاز الأمة العربية"·

 

"السفير" اللبنانية: خطاب صدام هو خطاب أهل الكهف

بيروت - كونا: ندد برلمانيون وإعلاميون لبنانيون بالتهديدات والاستفزازات التي أطلقها رئيس النظام العراقي ضد الكويت خلال خطابه الذي ألقاه بمناسبة الذكرى الـ 12 لانتهاء الحرب بين العراق وإيران·

وعبر هؤلاء في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن مخاوفهم من الخطر الذي يواجه المنطقة العربية في ظل بقاء هذا النظام بين الدول العربية المسالمة والتي دفعت ثمناً باهظاً من أرواح أبنائها وممتلكاتها لا سيما الكويت نتيجة تصرفات النظام العراقي·

وقال نائب رئيس مجلس النواب اللبناني ايلي الفرزلي ان "هذا التهديد خطأ جديد يرتكبه النظام العراقي ليصب في خانة المزيد من التشرذم في العالمين العربي والإسلامي"·

وأضاف ان "صدام حسين يحول الأنظار عن مسألة الوحدة العربية التي تنادي بها جميع البلدان العربية باستثناء هذا النظام ليحدث شرخاً جديداً في العالم العربي وبالتالي يريح اسرائيل ويخدم مصالحها"·

ومن جانبه قال النائب عبدالرحيم مراد ان هذه التهديدات "تؤكد الحال العدوانية التي تصب في خانة معادية للقضايا والمصالح العربية"، مشيراً إلى ان "كل الدول العربية والكويت خصوصاً مازالت تعاني آثار الغزو الغاشم"·

وأضاف: "لقد تصورنا جميعاً أننا استفدنا درساً من هذا الموضوع، وإذا بنا نفاجأ بخطاب الرئيس صدام حسين يكرر مثل هذه التهديدات"·

وأعرب مراد عن أسفه "لأن نسمع من جديد بهذه التهديدات من النظام العراقي وبالتالي التلويح بعدم الاعتراف بحدود الكويت"· ودعا صدام إلى ان "يتقي الله بحق شعبه لأن الشعب العراقي يعاني الأمرين من عملية الحصار من الخارج والكبح والذل من الداخل نتيجة تصرفات النظام الخاطئة والاستفزازية"·

وقال مراد ان "أي خطأ جديد سيرتكبه صدام سيؤدي إلى المزيد من تعذيب الشعب العراقي وبالتالي المزيد من التمزق في الصف العربي وان هذا سيكون خدمة مجانية لإسرائيل والقوى المعادية"·

واتهم مراد النظام العراقي بالخيانة "لأنه يخدم مصالح الغرب عموماً واسرائيل خصوصاً في وقت يحاول العرب عقد قمة عربية لمناقشة قضايا رئيسية وخصوصاً بعد فشل قمة كامب ديفيد بين الفلسطينيين والاسرائيليين"·

وعلى صعيد متصل، دان النائب اللبناني محمد بيضون هذا النوع من التصريحات التي يطلقها النظام العراقي مؤكداً ضرورة "قيام عمل عربي مشترك لمواجهة مثل هذه التهديدات ولمساعدة الشعب العراقي على قلب هذا النظام"·

وقال بيضون ان "استمرار صدام حسين في الحكم يشكل تهديداً مستمراً لكل دول المنطقة وللنظام العربي"، مشيراً إلى "عدم استغرابه التهديدات التي يطلقها النظام العراقي ضد الكويت لأنه يتعيش فقط على الارهاب والاجرام"·

وقال مدير تحرير صحيفة "السفير" اللبنانية ساطع نور الدين ان "خطاب رئيس النظام العراقي هو خطاب أهل الكهف ألقاه شخص من خارج هذا العالم ومن خارج التاريخ ولا علاقة له بالوقائع التي شهدتها منطقة الخليج على امتداد الأعوام العشرين الماضية"·

وأضاف: "فوجئت بالخطاب واستغربت أن يكون الرئيس العراقي مازال كعادته يفتقر إلى الحد الأدنى من التعقل الموضوعي·

وأشار نور الدين إلى انه توقع "أن يبادر النظام العراقي إلى الاعتراف بخطاياه أمام شعبه ويتحمل المسؤولية ويتخلى عن السلطة، ولكن حصل العكس بمعنى ان صدام يعيش في كهف ولا يعرف ما يجرى حوله"·

ورداً على سؤال عما يروج بأن الكويت مسؤولة عن استمرار الحصار الدولي المفروض على العراق، قال: "بالعكس، الكل يؤمن بأن الكويتيين ظلموا وما زالوا يتعرضون للظلم في مرحلة ما بعد الغزو وان الكويت دفعت ثمناً باهظاً من أرواح أبنائها وقدمت الكثير من التنازلات فهل يمكن أن يلام كويتي واحد بعدما قاله صدام قبل أيام؟"·

وأشادت "السفير" بمواقف النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد تجاه سلوك النظام العراقي العدواني ووصفتها بأنها صريحة·

وقالت "السفير" ان "الشيخ صباح اتخذ موقفاً جريئاً خلال اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب في بيروت في مارس الماضي"، موضحة انه "انطوى على خلفية تصالحية عندما أعرب عن استعداد الكويت المشاركة في أي قمة عربية من أجل لبنان حتى بحضور العراق"·

ومضت الصحيفة تقول ان "الحكومة اللبنانية حاولت توظيف هذا المناخ التفاؤلي الذي أشاعه تصريح الشيخ صباح فأعطت مؤشرات قوية لقطاع رجال الأعمال والمستثمرين ونشطت حركة الوفود بين بغداد وبيروت وبالعكس وأبرمت اتفاقات بعشرات الملايين من الدولارات·

إلا انها أوضحت ان "التطور الايجابي في العلاقات اللبنانية- العراقية ورغم أهميته لا يقابل ولا يقارن بالدور الكويتي الناشط في لبنان"، مؤكدة ان "الكويت لعبت دوراً مميزاً بين دول الخليج حيال لبنان تمثل بالدعم السياسي المؤازر في المحافل العربية والاسلامية والدولية"·

وقالت الصحيفة انه "على المستويين الانساني والاقتصادي فإن الدور الكويتي تميز بمبادراته طوال سنوات الأحداث خصوصاً عند انطلاقة مسيرة السلم الأهلي لا سيما على المستوى الانمائي الذي تشهد على صحته ملفات مجلس الانماء والاعمار وصندوق التنمية الكويتي أو المؤسسات الرسمية الأخرى"·

 واتهمت الصحيفة النظام العراقي بإشعال النار مجدداً نتيجة ما وصفته بـ "قصف سياسي إعلامي مفاجئ ومن العيار الثقيل ضد معظم دول مجلس التعاون الخليجي وخصوصاً الكويت والمملكة العربية السعودية"·

ونددت "السفير" بالخطاب الذي ألقاه رئيس النظام العراقي صدام حسين بمناسبة الذكرى الـ 12 لانتهاء الحرب بين العراق وايران موضحة ان الخطاب "من شأنه أن يزيد في تأزيم الحالة الأمنية في منطقة الخليج"·

 

"الأخبار" المصرية: صدام خان الأمة العربية والإسلامية

القاهرة - كونا: شنت صحيفة مصرية هجوماً عنيفاً على رئيس النظام العراقي صدام حسين واتهمته بالخيانة وبأن تهديداته الأخيرة لدولة الكويت "أثبتت بجلاء أنه المتسبب الأوحد في معاناة شعبه وانه لا يهتم بتلك المعاناة"·

وقالت صحيفة "الأخبار" في افتتاحيتها أنه "على الرغم من دخول العقوبات الدولية المفروضة على العراق عامها الحادي عشر والمطالبات الكثيرة من دول العالم بضرورة رفع العقوبات عن العراق، فإن صدام أخرج للعالم لسانه وعاد إلى التطاول على الحكام العرب وتوجيه اتهامات جزافية لهم بالخيانة والعمالة للولايات المتحدة ولبريطانيا وما إلى ذلك·

وأضافت ان "صدام بتلك التهديدات كأنه يقول للعالم بأعلى صوت إن أمر شعب العراق ومأساته الإنسانية التي تحرك لها كثير من القلوب الإنسانية لا تعنيه في شيء وان اهتماماته لا تتطرق إلى ذلك الشعب الرازح تحت حكمه الاستبدادي"·

وقالت الصحيفة ان "الأمر لم يقتصر على مجرد الشتائم والاتهامات الجوفاء والتي اعتدناها من رئيس العراق منذ زمن، لكنه وصل إلى التهديد الصريح بتوجيه ما سمته صحيفة "بابل" التي يديرها نجله بدرس اضافي للكويت اذا واصلت موقفها من العراق بعد غزوه لها في الثاني من أغسطس العام 1990"·

وذكرت ان "صدام خان الأمة العربية والإسلامية وجميع مواثيق الاخوة والأمانة وحسن الجوار العربية والاقليمية والإنسانية والدولية وأقدم في الثاني من أغسطس العام 1990 على غزو الكويت وترويع أطفالها ونسائها ورجالها الآمنين وتقتيلهم وسلب أموالهم ونهب ممتلكاتهم"·

وقالت صحيفة "الأخبار" ان صدام حسين "هو أيضاً الذي يحكم شعب العراق بالحديد والنار وليس أمامه ثمة وسيلة للحوار والنقاش واذا شعر بأن أحداً يعارضه في سياسته وأفكاره فنهاية هذا الأحد هي السبيل الوحيد المطروح أمام صدام دون تردد"·

وأشارت الصحيفة إلى "ما حدث قبل سنوات قليلة لزوج ابنة صدام وشقيقه على أنه دليل واحد بسيط جداً على وحشية رئيس النظام الذي لا يعنيه إلا البقاء في كرسي السلطة بغض النظر عن ثمن ذلك"·

وقالت ان صدام كذلك "هو الذي ترك شعبه يجوع ولا يجد ما يقيم أوده في الوقت الذي يواصل فيه بناء القصور والمنتزهات له مع حاشيته من المقربين وكأنه يجعل جوع شعبه وحاجته الماسة إلى الغذاء والدواء ورقة مساومة لإبقائه في الحكم ومهاجمة دول الخليج والولايات المتحدة والغرب"·

وأضاف ان "صدام أيضاً هو الذي يعاود تهديد الكويت الآن في وقت تبذل جهود جبارة لتصليح ما تكسر في العام 1990 والتغاضي عن أخطاء الماضي ومحاولة فتح صفحة جديدة تتوحد فيها صفوف الأمة العربية في عالم لا يعترف إلا بالكيانات القوية ولا مكان فيه لضعيف أو لأمة منقسمة على نفسها"·

وقالت الصحيفة انه "مع كل خيانات صدام التي يعرفها القاصي والداني فإنه يتهم حكام الكويت والسعودية لطلبهم المساعدات الأمنية من الدول الصديقة مثل الولايات المتحدة اتقاء لبطشه وجبروته"·

واعتبرت "الأخبار" ان "من الأولى لرئيس النظام العراقي أن يهتم بمأساة شعبه للتكفير عن أخطاء الماضي وليس الإصرار على الخطأ اذا كان فعلاً يريد للعراق النهوض وللأمة العربية الوقوف على قلب رجل واحد"·

 

خرازي: لغة القوة والرعب لم تعد فعّالة

طهران - كونا: نصحت ايران صدام حسين بوقف انهماكه في احداث كارثة جديدة في المنطقة، والعمل على احلال السلام، وأخذ العبر من الحربين اللتين خاضهما في الخليج·

وقال وزير الخارجية الايراني كمال خرازي في حديث مع "وكالة الأنباء الكويتية" (كونا) ان لتجارب التي مرت في المنطقة خلال العقدين الماضيين "أظهرت ان لغة القوة والرعب لم تعد فعالة وان الحكومات التي تسعى إلى البقاء عبر القوة والعدوان من شأنها فقط أن تخلق الدمار والألم والمعاناة لشعبها"·

وجاءت تصريحات الوزير الايراني رداً على التهديدات التي أطلقها صدام حسين الأسبوع الماضي ضد الكويت والسعودية·

وقال خرازي، من دون ذكر العراق وصدام حسين بالاسم، ان "من الأفضل لبغداد القبول بمسؤولية اشعال حربين في الخليج والدمار والخراب الذي حل بالمنطقة منذ 1980 والتعويض، كخطوة أولى لحل المشكلات الماضية"·

وأضاف خرازي، في تحذير واضح للنظام العراقي بعدم احداث مشكلات جديدة للدول الاقليمية "ان الوقت حان للعمل من أجل السلام والصداقة وتطوير الاقتصاد الاقليمي بدلاً من اطلاق تهديدات"·

من جانب آخر، أنحت صحافية ايرانية باللائمة على الولايات المتحدة لبقاء صدام حسين في السلطة· وقالت المحللة السياسية والمحررة في صحيفة "كيهان" الايرانية الناطقة باللغة الانكليزية مليكة زماني، في حديث لـ "كونا" انها تؤيد ضرورة "تحميل صدام حسين مسؤولية الأزمة المستمرة في هذه المنطقة الاستراتيجية مع واشنطن"· وذكرت ان صدام مازال في مكانه بعد الدمار الذي خلفه هذا الحاكم لكل دول المنطقة"، مضيفة ان الولايات المتحدة "لم تستطع ازاحة صدام وهو الأمر الذي نعرفه جيداً"· ودانت التهديدات والتصريحات التي أطلقها صدام حسين·

وقالت "لقد قام منذ عشرة أعوام بخطوة خاطئة وعليه تحمل المسؤولية (···) ولماذا يلوم الكويت لفرض العقوبات عليه ولاستمرار معاناة شعبه؟"· واستبعدت قيام النظام العراقي "بتصرف غير منطقي"·

 

المراد: الكويت تؤكد صحة سياستها تجاه النظام العراقي

نيودلهي- كونا: ناشدت دولة الكويت الحكومة الهندية دعم موقفها تجاه التهديدات العراقية والتنديد بتصرفات النظام العراقي العدائية التي أطلقها زعيمه ووسائل اعلامه في الآونة الأخيرة·

جاء ذلك على لسان سفير دولة الكويت لدى الهند عبدالله احمد المراد الذي أضاف قائلاً: ان دولة الكويت تؤكد صحة سياستها واجراءاتها تجاه النظام والمتمثلة بوجوب انصياع النظام العراقي التام لجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بعدوانه على دولة الكويت·

وأكد ان النظام العراقي بتصرفاته العدوانية واستمرار حملاته الهجومية على دولة الكويت يثير استغراب واستهجان المجتمع الدولي الذي يرى أنه بدلاً من أن يقوم رئيس النظام العراقي ومن معه بإبداء نوع من تحكيم العقل والنظر للمستقبل بنظرة فيها استعداد لتصحيح أخطاء الماضي من أجل اخراج الشعب العراقي المغلوب على أمره من هذه المعاناة يجد أن هذا النظام يواصل شن الحملات العدوانية ضد دولة الكويت·

وقال الديبلوماسي الكويتي ان النظام العراقي يريد تكريس استمرار العقوبات المفروضة عليه أو رفعها على حسب هواه للعودة مرة أخرى إلى شراء وتكديس الأسلحة لمعاودة تهديداته على دول الجوار وخصوصاً على دولة الكويت·

تلفزيون سراييفو:

القيادة العراقية وصلت إلى الحضيض سياسياً واقتصادياً

سراييفو - كونا: انتقدت وسائل الإعلام البوسنية ما جاء في خطاب رئيس النظام العراقي قبل أيام لمناسبة ذكرى وقف الحرب العراقية- الإيرانية وخصوصاً الاستفزازات الجديدة الموجهة ضد دولة الكويت·

وقالت محطة تلفزيون سراييفو الأولى ان "النظام العراقي يستغل كل مناسبة لاثبات وجوده من خلال اطلاق الاستفزازات المثيرة التي يبدو انها موجهة للاستهلاك المحلي والتي تهدف أول ما تهدف إلى اثبات ان النظام لايزال حياً وموجوداً لا أكثر"·

من جهتها قالت محطة الاذاعة الرسمية في العاصمة البوسنية ان "العراق تحت القيادة الحالية وصل إلى الحضيض سياسياً واقتصادياً وعسكرياً لكن النظام في بغداد يحاول المناورة من خلال اطلاق تهديدات هنا وهناك يهدف من ورائها إلى تخفيف الحصار المحكم الذي يواجهه"·

أما محطة تلفزيون "ستوديو 99" المستقلة فقالت انه "كلما ازدادت الأوضاع الداخلية في العراق سوءاً ارتفعت أصوات النظام الحاكم بتهديد واستفزاز جيرانه"·

من جانبها سخرت صحيفة "افاز" اليومية الواسعة الانتشار من خطاب رئيس النظام العراقي ونقلت عن مصادر لم تحددها قولها ان "النظام الديكتاتوري في بغداد ينظم الحفلات الصاخبة والماجنة في وقت يزداد الوضع الاقتصادي وخصوصاً التمويني سوءاً لدى الشعب العراقي الذي تحاصره صور وتماثيل صدام حسين في كل مكان وتصرفات نجليه عدي وقصي الغريبة أكثر من أي حصار آخر"·

 

سياسي سوري: النظام العراقي يغتال القدس

دمشق - كونا - استنكر مفكر سياسي سوري تهديدات رأس النظام العراقي الأخيرة لدولة الكويت واعتبر أنها "اغتيال للقضية القومية ومعركة لأي لقاء عربي على مستوى القمة"·

وأكد المفكر والمستشار السابق للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد الدكتور جورج جبور أنه "في وقت تنطلق تصريحات بناءة وحكيمة من المسؤولين في القيادة الكويتية نسمع تصريحات من المسؤولين العراقيين تهدف الى اغتيال أقدس القضايا القومية بالنسبة للعالم العربي وهي قضية القدس"·

وأشاد جبور بتصريحات المسؤولين الكويتيين حيال لم الشمل العربي والاستعداد لحضور أي مؤتمر قمة عربي ودعم العمل المشترك·

وقال أحببت تصريح سمو أمير دولة الكويت الشيخ جابر الأحمد والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد قبل أيام عن استعداد الكويت لحضور أي مؤتمر قمة عربي تدعو له جامعة الدول العربية·

وأضاف "لم أتبين في التصريحين أن موضوع الأسرى الكويتيين يقف حجر عثرة من قبل تلبية الكويت لحضور القمة رغم قدسية هذا الموضوع الإنساني"·

وأضاف أهنئ القيادة الكويتية علي هذا الموقف القومي وبالطبع لا يمكن عقد قمة إلا إذا كان أهل القمة متحابين متعاضدين يستطيع الواحد التعامل مع أخيه ولا ريب أنني أتعاطف مع معاناة الشعب العراقي كما يتعاطف مع هذه المعاناة الأخوة في الكويت إلا أن من الواضح أن ثمة تصريحات تنطلق من القيادة العراقية تجعل أجواء القمة معكرة"·

وتابع أن "هذه التصريحات تقضي على الأمل في عقد قمة رغم أن الموضوع الأهم على جدول أعمالها سيكون الموضوع العربي والإسلامي الأقدس وأعني بدلك مستقبل القدس"·

وقال "يحصل أن أخا لا يحب أخاه ويحصل أنهما يجبران على أن يعملا معا من أجل قضية مقدسة وفي مثل هذا الموقف يحسن الصمت فإذا لم يصمت فذلك يعني أنه لا يكون التقديس للقضية المقدسة بل ينوي اغتيال تلك القضية وهذا ما تهدف إليه التصريحات الأخيرة التي صدرت من العراق ضد الكويت"·

باحث باكستاني: العراق موضوع على طريق غير سوي

اسلام أباد- كونا: قال باحث باكستاني ان التهديدات التي وجهها العراق أخيراً ضد الكويت بأنه سيلقنها درساً، لم تلق صدى يذكر في باكستان، التي تحمل مشاعر أخوية وودية لدولة الكويت·

وأضاف عالم الاجتماع الدكتور محمد سليم جيلاني، في حديث لـ "وكالة الأنباء الكويتية"، ان الكويت والعراق بلدان مسلمان، مشيراً إلى ان الشعب الباكستاني "يكن دائماً مشاعر أكثر ألفة لنظيره الكويتي منذ حكم عبدالكريم قاسم للعراق، لأن العراق منذ ذلك الحين وهو موضوع على طريق غير سوي كما تنظر اليه باكستان"·

وأوضح ان "هناك ما يزيد على 85 ألف باكستاني يعملون في الكويت ويعيلون أسراً تعيش هنا في باكستان"· وقال: "عندما قام العراق بغزو الكويت العام 1990، الذي اعتبرته الأسلحة الدعائية العراقية الضخمة، انه تحد لسلطة الولايات المتحدة، بدأ الشعب الباكستاني باكتشاف اللعبة البشعة التي جاءت تحت ستار الدافع المقدس للغزو"·

وأضاف: "لقد تبلورت واتضحت المشاعر التي يكنها الباكستانيون لاخوانهم الكويتيين مع التهديدات الحالية التي أطلقها العراق ضد الكويت من جديد، حيث لم تتطرق أي صحيفة قومية إلى تلك الأنباء التي تم تناقلها"، واصفاً التفاعل معها بأنه "لن يكون تصرفاً صائباً"·

من جانبه، تحدث المدير العام لجمعية الباحثين السياسيين في باكستان شاودري رفيق لـ "كونا" عن التهديدات العراقية للكويت بالنظر إلى أبعاد أكثر عمقاً، قائلاً: "في الوقت الذي بدأ الرأي العام الأمريكي يتهيأ لفهم وجهة نظر العراق إزاء رفع العقوبات الدولية المفروضة عليه، قام النظام العراقي بإفساد قضيته بإطلاقه تصريحات شديدة اللهجة ضد الولايات المتحدة عشية زيارة الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز للعراق"·

وأعرب رفيق عن تعاطف الشعب الباكستاني مع نظيره العراقي، ورغبته في أن يتخلص من المشكلات التي يمر بها، مؤكداً في الوقت نفسه ان "على العراق أن يساعد نفسه بنفسه بواسطة تحاشي تجديد مثل تلك التهديدات الموجهة إلى جيرانه، لا سيما الكويت"· وأضاف ان مثل تلك التصرفات "من شأنها أن تزرع الشقاق في الوطن العربي وفي المقابل تضعف من تماسك العالم الاسلامي"·

من ناحية أخرى، قال المستشار المنتخب لرئاسة اللجنة الباكستانية لحقوق الانسان الدكتور مهدي حسن في اتصال هاتفي مع "كونا" من لاهور، انه "كان أجدر بالعراقيين ألا يطلقوا مثل تلك العبارات التهديدية للكويت لأنه لا يحق لأي بلد أن يهدد شرعية دولة أخرى مستقلة"· وأعرب عن استيائه للتصرف العراقي بقوله: "أي اختلافات تطرأ بين أي بلدين يجب حلها عن طريق التفاوض وليس بهذا الأسلوب"·

وأوضح الدكتور حسن ان "خلق بيئة عدوانية يضر المدنيين في العراق الذين عانوا على مدى طويل ولا يزالون بسبب اختيار القيادة العراقية للطريق العدواني"· وأضاف ان "الأموال الطائلة التي يصرفها النظام العراقي على بناء الأسلحة كان أجدر به أن يسخرها لخدمة المصلحة العامة للعراق وتطويره"·

طباعة  

يعقد في نيويورك في 30 الجاري
الخرافي يشارك في مؤتمر رؤساء البرلمانات الوطنية

 
في رد "الشؤون" على سؤال برلماني
تسع جمعيات تعاونية معينة لثلاثة أسباب

 
النيباري استقبل رئيس اللجنة البرلمانية الأردنية - الكويتية
 
ردا على سؤال برلماني
وزير الدفاع: الوزارة ستربط بعض بياناتها ومعلوماتها بشبكة الإنترنت

 
خمسة نواب يقترحون اعتماد التصويت الآلي في المجلس بدلاً من رفع الأيدي
 
وزير الأشغال: صيانة الشوارع الرئيسية في الصباحية على العقد المقبل
 
وزير الإسكان: شقق مشروع الصوابر لأسر تستحق الرعاية السكنية
 
النواب يسألون ؟
 
" الطليعة " تستعرض تقارير ديوان المحـاسبة للـوزارات
والهيئات الحكومية المستقلة والملحقة للسنة المالية 99/98 - (8)

 
حول مركزية الحصول على المعلومة
إجابة تواجه الباحثين عن المعلومة: اتصل في العلاقات العـامـة!!

 
الكويت والعراق: كيف ينظر كل طرف للآخر (*)
 
فريق عمل من "الدفاع المدني" و"نفط الكويت" لوضع صافرات الإنذار في الحقول النفطية
 
"المواصلات" تصدر نماذج للخرائط البحرية الكويتية
 
التأتأة·· مشكلة منتشرة ين الكويتيين من جميع الأعمار
 
أكد غياب الدراسات والتخطيط الاستراتيجي للوضع المروري
المطر: الحوادث في الكويت أربعة أضعاف الدول الصناعية ··· ونفتقد التنسيق بين الجهات المعنية بالمرور

 
"الطليعة" تجري استطلاعا عن النوادي الصيفية لمدارس التربية الخاصة يجب توفير ناد دائم لذوي الاحتياجات الخاصة ·· وتأهيلهم ودمجهم في الحياة العامة وتنمية مواهبهم
 
"الصناعات الوطنية" تستثمر مشروعاً لإنتاج البولي بروبلين