صالون سارة الختلان: نموذج للصالونات النسائية الثقافية في الخليج
منذ أربعة أعوام، وفي أول (أربعاء) من كل شهر هجري، يعقد ملتقى الشرقية فعالياته الثقافية في صالون سارة الختلان في مدينة الدمام، ويعد هذا الصالون الثقافي النسائي الأقدم بين مثيلاته التي انتشرت في المدن السعودية الكبرى أخيرا، كصالون سلطانة السديري، وملتقى جدة الثقافي·
يختلف "ملتقى الشرقية" الذي تديره إحدى الشاعرات السعوديات المعاصرات (سارة الختلان) عن الملتقيات الأخرى من حيث تعدد فعالياته وتنوعها، وعدم اقتصار برنامجه الشهري على شكل واحد من أشكال الفنون والآداب· يتناول الملتقى الجانب التربوي والتعليمي من خلال الدراسات المقدمة من قبل أعضائه، بالإضافة الى جوانب أخرى ثقافية كالشعر، الذي يستضيف في كل جلسة له ثلاث شاعرات، تخصص لكل منهن عشر دقائق لقراءة الجديد من نصوصهن·
كما تقدم في فقرة "قراءة كتاب الشهر" إحدى المحاضرات دراسة عن كتاب قرأته في أي مجال فكري أو أدبي، يليه الفرع المخصص للفن التشكيلي، من خلاله يتم استضافة فنانة تشكيلية تقدم بعض أعمالها مع عرض فني مميز تحاور فيه الحاضرات مع جهاز للعرض الضوئي· كما خصصت صاحبة الصالون الثقافي (الختلان) فرعا آخر للمواهب الشابة في شتى مجالات الإبداع تقدم خلاله موهبتان كل شهر·
واحتفالا بالعام الرابع للصالون تم الإعلان عن جائزة تقديرية تقدم هذا العام في فروع الإبداع المختلفة كالقصة والرواية والشعر والنقد الأدبي والفني والفن التشكيلي·
يذكر أن "ملتقى الشرقية" - صالون الختلان أعلن هذا الشهر عن موقعه على الإنترنت ليتم نقل فعاليات الملتقى ونتاج المبدعات المشاركات فيه وهو:
SALOON@HOTMAIL.com
*****************
الراحل مجدي حسنين في "الورشة الإبداعية"
أقامت "الورشة الإبداعية" في مقرها في القاهرة ندوة حول المجموعة القصصية "ناصية سليمان" للكاتب المصري الراحل مجدي حسنين، كان قد فاز هذا العام بجائزة الدولة التشجيعية عن العمل نفسه· شارك بالندوة الروائي يوسف القعيد والناقد عيد عبدالحليم وأدار الندوة الشاعر شعبان يوسف وقد وصفت الجائزة كرد اعتبار لمجدي حسنين كاتب القصة·
في شهادة مطولة أشار القعيد الى أن مجدي حسنين (1960-1999) كان "شخصية أقرب الى (الاستغنائي) فيما الحياة تعاقب الآن كل من له إباء وتعفف ونبل" كما ذكر الناقد عيد عبدالحليم في دراسته أن الراحل يعتمد في مجموعته "ناصية سليمان" على لغة للقص "ترتكز على درجة كبيرة من الوعي بأدوات هذه الصناعة، والمتمثلة في حساسية عالية باستخدام الأدوات التي تهدف الى تشكيل اللحظة الحكائية المؤثرة من خلال بناء فني مملوء بالدلالات والمعاني المستمدة من الواقع" خلال تلك الندوة تم الإعلان عن قرب صدور المجموعة القصصية الثانية لمجدي حسنين·
والراحل حصل على درجة الليسانس من كلية دار العلوم 1984 له أيضا رواية قيد الطبع بعنوان "الحب تحت التمرين" وعمل محررا ثقافيا في جريدة "الأهالي" وسكرتيرا لتحرير مجلة "أدب ونقد" الصادرتين في القاهرة، كتب ونشر الكثير من الأعمال الأدبية والثقافية في صحف ومجلات مصرية وعربية منها: القاهرة، الحياة، القدس العربي، آفاق عربية، الوطن، الشاهد، الرأي العام·