رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 9 - 15 جمادي الاولى 1421 هـ الموافق 9 - 15 اغسطس 2000
العدد 1439

الجرح ما زال غائرا في جسم الشعب الكويتي ولم يلتئم بعد
المواطنون: يجب أن نتعلم من دروس الغزو ··· والالتفات إلى مستقبل الأجيال المقبلة

·         وائل المطر: بالعزيمة والإصرار استطاعت الكويت إعادة الحياة إلى مرافقها

·         جاسم المتروك: نتمنى إعادة الكويت إلى سابق عهدها لؤلؤة الخليج

·         سميرة الملا: الغزو لعب بمشاعرنا وهو كابوس مخيف لا يمكن الاستيقاظ من

·         أحمد العجمي: النظام العراقي بادعاءاته يحاول تضليل شعبه عن الحقيقة

·         جعفر حسين: لا بد من النظر إلى المستقبل وتجاهل عواطفنا

·         أحلام البقصمي: 2  أغسطس لا يمكن نسيانه بسبب ارتباطه بالأسرى ودم الشهداء

·         هويدا البستكي: المحنة أثبتت أصالة الشعب الكويتي وهمته القوية

 

استطلاع ناصر قديح:

أكد عدد من المواطنين والمواطنات أنه لا يمكن نسيان ما حدث في 2 أغسطس من عام 1990 لأننا أيضاً سنكون مطالبين بنسيان أحداث الحرب العالمية الأولى والثانية مبينين أن بيت القصيد هو الاستفادة من الحوادث لمنع تكرارها·

وعبر عدد آخر منهم عن الألم الشديد الذي يعصر قلوبهم نتيجة تذكر هذا اليوم معتبرين الغزو بمثابة كابوس مخيف يصعب الاستيقاظ منه· وفيما يلي حصيلة اللقاءات حيث التقينا:

أسوأ محنة

هويدا محمود البستكي التي أكدت أن القلب يتحسر أسى ولوعة كلما خطرت على البال ذكرى العدوان العراقي الغادر الذي شكل أسوأ محنة يرتكبها جار ناكر للجميل في حق جاره، الذي طالما أسدى إليه من الإحسان والمعونة والمساندة ما يضاعف من غلظ الإساءة التي حاقت به في مقابلة المعروف بالكفر والجحود·

أصالة الشعب الكويتي

وقالت إذا كانت قد مضت على هذا العدوان عشر سنوات فإن تجدد هذه الذكرى المأساوية البغيضة الأليمة يهيِّج الحسرة في الفؤاد ويمزقه·

وأضافت ان هذه المحنة على مرارتها قد أثبتت أصالة الشعب الكويتي الذي لم يلبث بعد اندحار العدو الغاشم أن نهض متوثباً بهمة عالية وعزيمة صلبة قوية لإعادة بناء ما أتلفه ودمره هذا العدوان·

وشددت البستكي على أن الآثار النفسية التي تراكمت وتفيض بها مشاكل المواطن الكويتي ستظل قائمة ومتجددة·

نهاية النظام العراقي

وأضافت ان من أهم سيئات النظام العراقي الباغي وموبقاته التي اقترنت بأبشع جريمة بهذا العصر هو تنكيله المتعمد بأبناء شعبه ورفضه الإذعان لتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي، بل إمعانه في زيادة شقوة هذا الشعب المغلوب على أمره، والاستيلاء على المساعدات والمعونات المادية والإنسانية التي تقدمها الكويت وغيرها من الدول لأفراد الشعب العراقي وبيعها لحساب أباطرة هذا النظام، بدلاً من إيصالها إلى أبناء الشعب كذلك استمرار إصداره وتعنته بعدم إطلاق سراح الأسرى الكويتيين المحتجزين لديه، وما يصاحب ذلك من الاستمرار بإذلال هذا الشعب وحرمانه من خلال الحصار الاقتصادي الدولي المفروض عليه·

وتمنت البستكي أن يكون دخولنا القرن الحادي والعشرين هو نهاية النظام العراقي وإعادة الحرية والحياة الكريمة لأبناء الشعب العراقي الذي طالما يعاني الظلم والدكتاتورية بوجود هذا النظام·

كابوس مخيف

أما المحامية سميرة ناصر الملا فقد عبرت عن الألم الشديد الذي يعصر قلبها نتيجة الغزو العراقي على دولة الكويت، معتبرة الغزو بمثابة كابوس مخيف لا يمكن الاستيقاظ منه خصوصاً بغياب الأسرى وذكرى الشهداء·

وأكدت أن الغزو لعب بمشاعر المجتمع الكويتي وجعلها محبطة لأبعد الحدود حيث عاشت أياماً عصيبة تحت وطأة الظلم والعدوان·

وقالت إن تذكرنا لهذه المحنة تشعرنا بالأسى والحزن والألم وأن الأيام السوداء التي سطرها النظام العراقي جعلتنا نعيش هذا اليوم الأليم كل عام·

درس الغزو

ومن جانبه عبر جعفر علي حسين عن شعوره بهذه الذكرى وقال إنه شعور مليء بالألم لأنه يذكرنا بيوم انهيار مفاهيم كانت راسخة في عقولنا عندما كنا أطفالاً وهي مفاهيم القومية العربية التي كانت بمثابة تمثال من ورق هش يسهل تمزيقه·

وأضاف أن تذكر هذ اليوم كل عام تعبير عن ألم وحزن ومعاناة شعب لواقعة لا يمكن نسيانها·

وأكد أن الكويت لم تتعلم من درس الغزو بالشكل المطلوب بسبب عاطفتها، مشيراً إلى أن كل دولة عندما تخرج من محنة فإنها تخرج قوية مثل اليابان وألمانيا إلا الكويت التي ستظل تعاني من آثار الغزو إلى مرحلة غير معروفة·

الكلام المعسول

وأضاف من أجل النظر إلى المستقبل لابد من تجاهل العواطف والالتفات إلى المصالح التي ستكون مستقبل الأجيال القادمة بعيداً عن سماع الكلام المعسول من بعض الدول الذي لا يتماشى مع مصالحنا·

وأشار إلى أنه بسبب الكلام المعسول ندفع ثمن الغدر والخيانة ونعيش بحسرة وألم ذكرى الغزو كل عام·

الجيل القادم

أما أحمد جدعان العجمي فقد نوه أن قضية الأسرى لن تحل إلا بتغيير النظام العراقي من قبل الشعب العراقي نفسه، كي ينعم بالحياة الكريمة ويعم الاستقرار السياسي والاقتصادي في المنطقة، رافضاً ادعاءات العراق بأن الكويت تحتجز أسرى عراقيين في سجونها·

واعتبر العجمي هذا الادعاء بمثابة محاولة لتضليل الشعب العراقي عن الحقيقة التي يعرفها الجميع، خصوصاً المحاولة الأخيرة من خلال تدريس أطفال العراق بأن الكويت جزء من العراق وأنها والسعودية هما السبب في جلب الاستعمار الأمريكي لمنطقة الشرق الأوسط واتهامهما بالكفر والسبب في التشقق العربي مؤكداً أن هذه المحاولة تؤثر تأثيراً كبيراً على الجيل القادم·

الانتهاكات الإنسانية

وأكد أن النظام العراقي بسوء أفعاله زرع الحقد والكراهية في نفوس الشعب الكويتي وأن هذا سيستمر ما دام النظام مستمراً· وقال إن استمرار النظام العراقي في عدم تطبيق قرارات الشرعية الدولية دليل واضح على عدم احترامه للقانون الدولي وعلى عدم الاكتراث بحياة شعبه الذي يعاني الأمرين·

وأوضح العجمي أن الشعب الكويتي يكن كل الاحترام للشعب العراقي وأنه متعاطف معه في ظل الانتهاكات الإنسانية التي يقدم عليها النظام العراقي متمنياً زوال هذه الغمة واعادة الحرية والحياة لهذا الشعب المغلوب على أمره·

لؤلؤة الخليج

وعلى الصعيد ذاته أشار جاسم المتروك إلى أن الكويت حتى الآن لم تتجاوز معاناة أزمة الغزو مؤكداً أن الجرح مازال غائراً في جسم الشعب الكويتي وأنه لم يلتئم بعد·

وقال إن هذه الأزمة المتمثلة بالمأساة والمعاناة لن تنتهي إلا بانتهاء قضيتنا الأساسية قضية كل كويتي (الأسرى)·

وبين أنه بالرغم من تعرض الكويت للغزو والانتهاك والسرقة والنهب والسلب إلا أننا لم نتعلم من هذا الدرس جيداً متمنياً تخطي هذه المرحلة الصعبة من خلال إعادة الكويت إلى سابق عهدها لتظل (لؤلؤة الخليج)·

آثار اقتصادية

أما وائل مطر المطر فأكد أن الكويت مازالت تعاني من الآثار المترتبة عن الغزو العراقي مضيفاً أن هذه الذكرى ما هي إلا ناقوس خطر يدق في قلوبنا في كل عام لتذكرنا بالغدر والخيانة·

وأضاف لقد خلف الغزو آثاراً نفسية يصعب علاجها في الوقت الحالي كذلك آثاراً اقتصادية أثرت بشكل كبير على البنية التحتية لدولة مسالمة·

وقال بالرغم من هذا الدمار إلا أنه بالعزيمة والإصرار استطاعت الكويت الوصول إلى مرحلة لا بأس بها من إعادة الحياة إلى مرافقها·

وبين أن مبادرة الشيخ سالم الصباح بشأن الأسرى  تعتبر بداية أولى لحل القضية وإنهاء معاناة شعب بأكمله، مضيفاً: ولكن تعنت النظام العراقي واستمراره في الاحتفاظ بالأسرى يبين سوء النية لاستخدامهم كورقة ضغط لرفع الحصار الاقتصادي عنه·

دم الشهداء

أما أحلام محمد البقصمي فقد أشارت إلى مدى أهمية تذكر الثاني من أغسطس كل عام مبينة أن السبب في ذلك هو تذكر الواقع المرير الذي عايشناه خلال هذه الفترة·

وأضافت أن ما حدث في 2 أغسطس 1990 لا يمكن بسهولة نسيانه لأنه مرتبط بدم الشهداء والأسرى الذين مازالوا محتجزين في سجون النظام العراقي·

طباعة  

"الطليعة" تستعرض تقارير ديوان المحـاسبة للوزارات
والهيئات الحكومية المستقلة والملحقة للسنة المالية 99/98 - (7)

 
80 في المئة من سيارات الوزارات مؤجرة ومعظم سيارات "المواصلات" للاستخدام الشخصي
 
الدويسان: النظام العراقي لا يزال يمثل تهديدا لاستقرار الكويت
 
لوجود حقول النفط وعمليات استخراجه وتجميعه
مختبر جديد لتقييم جودة الهواء في الفحيحيل

 
إلزام المستأجر سداد القيمة الإيجارية المقررة مقدماً وفي أول كل شهر
د· الصبيح: 50 ديناراً الإيجار الشهري للبيوت الشعبية في الجهراء والصليبية

 
الجمعيات التعاونية أثناء الغزو ساهمت في توفير السلع والأغذية·· وساعدت أفراد المقاومة
 
اختتم زيارة فنية لمتابعة إجراءات المطالبات الفردية والحكومية بجنيف
 
المجرن: تطوير التعاون بين الكويت وباكستان
 
د· إبراهيم العلي: الزواج في سن مبكرة تترتب عليه أخطاء كثيرة تظهر أغلبها في فترة الخطوبة
 
مخدر يسهل عملية الوضع
 
مسعد: الكويتيون متعاطفون مع معاناة الشعب العراقي
 
في حوار حول الحريات وحقوق الإنسان والمسيرة الديمقراطية
الصراف: حرية الرأي والتعبير في الكويت بخير·· وهناك من يقف حائلا دون إعطاء المرأة حقوقها السياسية

 
أكد أنها تمثل مصدر تهديد على الإنسان والبيئة
أسامة الدعيج: 900 ألف طن من النفايات البلديـة الصلبة تنتج سـنوياً في الكويت

 
ردا على تساؤلات الجزيرة وتصريحات المسؤولين العراقيين
النيباري: الكويت ليست عضوا مؤثرا في إطالة أمد العقوبات