فند النائب عبدالله النيباري التصريحات والادعاءات والتبريرات التي ساقها قياديو النظام العراقي لتبرئة موقفهم العدواني في غزو الكويت واحتلال أرضها وتشريد شعبها·
وقال النائب النيباري في مجمل ردوده على ما تناول طرحه الدكتور عبدالرزاق الهاشمي رئيس منظمة الصداقة والسلم والتضامن في العراق أثناء مشاركته وسير آلان مونرو سفير بريطانيا السابق في الرياض في البرنامج الحواري "أكثر من رأي" والذي أجرته قناة الجزيرة مساء الجمعة الماضي أن وراء العدوان العراقي على الكويت واحتلال أرضه نوايا مبيتة من قبل النظام الصدامي وزمرته والقول إن الأسباب التي دفعت بالعراق لاحتلال الكويت تتعلق بمطالبة العراق تسديد ديونه للكويت أو أن هناك أسباباً أخرى تتعلق بإغراق الأسواق العالمية بالنفط هذا كلام غير صحيح، مشيرا الى أن مثل هذه الادعاءات والتبريرات مردود عليها وليس لها أساس من الصحة وحتى لو كان ما يدعيه العراق صحيحا فمثل هذه القضايا لا تعطي النظام العراقي الحق في الغزو واحتلال بلد بكامله، وأضاف النيباري أن لدى الكويت الكثير من الوثائق التي تؤكد بأن العدوان العراقي على الكويت كان متخذاً به قرار قبل اجتماع جدة واستبعد النائب النيباري أن يكون بإمكان الكويت رفع الحصار والعقوبات الدولية على العراق·
وأكد أن الكويت ليست عضوا فاعلا أو مؤثرا في المجتمع الدولي أو في مجلس الأمن ليكون لها دور في إطالة أمد العقوبات، مشيرا الى أن الشعب الكويتي أكثر الناس تأثرا بآلام الشعب العراقي وما يعانيه من جراء فرض هذه العقوبات التي تسبب فيها النظام الحالي في بغداد·
وأشار الى عدم إمكانية إجراء أي حوار رسمي أو شعبي مع النظام الحالي في العراق خصوصا في ظل مواصلة سياسته العدوانية تجاه الكويت وبالعقلية ذاتها التي يعرفها عنه الشعب الكويتي وباقي شعوب دول الجوار والعالم أجمع·
وأبدى النائب النيباري استغرابه لتغيب قضية أسرى الكويت وعدم اعتبارها قضية عالمية تهم الإنسانية أجمع، مشيراً الى عدد من القضايا التي وقعت في أماكن عدة وكان عدد المحتجزين والأسرى فيها قليلا واعتبرت قضيته قضية عالمية بينما الـ600 أسير الكويتي لم تجد الصدى ذاته عالميا في الوقت الذي يوجد لكل أسرة كويتية من الـ600 أسير· أسير كويتي داخل السجون العراقية· وتساءل النيباري هل المطلوب أن ننسى قضية أسرانا حتى لا يقال بأننا نسيس قضية الأسرى؟
وفي نص الحوار المزيد من التفاصيل:
اضغط هنا لقراءة التفاصيل