منزوٍ أنت حزينٌ
كملاكٍ أَدْخَلَتْه اللحظةُ الحمقاءُ في ليلِ المكائدْ
تَبْتني عشّاً لبنْتِ الريح
علَّ الأخضرَ الريّانَ يأتي ذاتَ وَجْدٍ
منذ فصْلَيْنِ ولم يُورق وجهٌ
منذ دَهْريْنِ وتهذي "سوف يأتي"
تُولم الشوقَ·· فتخضَّر الوسائد!
قابعٌ أنتَ حزينٌ
لاقتناصِ الوْمضِ
وهيَ في الآفاقِ ترفو ثوبَ نجمٍ
أَوْدَعَتْه الأنجمُ/ الأخوةُ ليلاً جَوْفَ حُبٍّ
رَتَّقَتْ ظَهْرَ قميصٍ·· أَحْرَقَتْه النشوةُ السكرى
أهالتْ رملةَ الصحوِ على تلك المواقدْ!
رتَّبَتْ في الأفْقِ ألواناً·· وعادتْ كانسكابِ الأحمرِ الوهّاجِ
فوقَ الشفةِ السفلى
أضاءتْ باهتزازاتٍ كما الشوقِ المباغت!
أنتَ ما أنتَ؟!
كتابٌ مُثَقلٌ بالوهمِ مطويٌّ
بلادٌ أَوْغَلَتْ في الحزنِ دهراً ملؤها عصفُ فراغٍ
أو رسولٌ مقْعدُ الخطوِ·· صَمُوتٌ
ينثرُ الحَبَّ لأسرابِ القصائدْ!
وضّـــــاح
Wadhah97@hotmail.com