الأمم المتحدة ـ كونا: أبلغت دولة الكويت الأمم المتحدة رسمياً بواقعة القاء القبض على مواطنين عراقيين الشهر الماضي أثناء محاولتهما دخول الكويت خلسة وبحوزتهما أسلحة ومنشورات ومخدرات اعتزما ترويجها في البلاد لصالح المخابرات العراقية·
وأبلغ السفير لدى الأمم المتحدة محمد أبو الحسن المنظمة الدولية بذلك عبر رسالتين بعث بهما إلى السكرتير العام كوفي عنان ورئاسة مجلس الأمن الحالي· وقال أبو الحسن في رسالته إن العراقيين وهما مطر راضي عدوة دهش وحيدر علي عباس محجم اعترفا للسلطات الكويتية خلال التحقيق معهما بأنهما ينتميان إلى جهاز المخابرات العراقية "فرع الناصرية" ويعملات تحت امرة ضابط مخابرات مسؤول عنهما يدعي سنان ويلقب بأبي الحكم·
وتابع أبو الحسن قائلاً إن الجاسوسين اعترفا بإدخال منشورات تم إصدارها من قبل المخابرات العراقية لتوزيعها في دولة الكويت فضلاً عن تكليفهما جمع معلومات عن الكويت والعمل على بث الشائعات فيها·
وأشار إلى أن المتهمين ذكرا أن السلطات العراقية تعمل على إعداد مسرحية تمثيلية بعنوان "الزلق" ذات مضمون سياسي موجه ضد دولة الكويت مضيفاً أن هذه الحادثة تدل مجدداً على النوايا غير السلمية للحكومة العراقية تجاه شعب وحكومة دولة الكويت وتوضح بجلاء أن السلطات العراقية مازالت تضمر الشر وتعمل كل ما بوسعها لزعزعة أمن واستقرار الكويت·
وتضمنت رسالتا السفير أبو الحسن احتجاجاً كويتياً على هذه الممارسات والسياسات العدوانية التي تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بغزو القوات العراقية واحتلالها لدولة الكويت عام 1990 وخصوصاً القرارين 687 و949·
وحض أبو الحسن مجلس الأمن والسكرتير العام على التدخل لدى الحكومة العراقية للكف عن مخططاتها ونواياها غير السلمية وأن تحترم سيادة وأمن واستقلال دولة الكويت·