رواتب لشراء المثقفين العراقيين
نشرت صحيفة "الدستور" الأردنية خبراً عن قرار الحكومة العراقية لوضع خطة شاملة تدعم من خلالها المثقفين العراقيين، وتوقف هجرتهم إلى الخارج، بعد أن أحست بخطورة رواج نتاجاتهم وتأثيرها في الساحة العربية والدولية وقد تم تصنيفهم - حسب صيغة القرار - إلى ثلاث فئات، تصرف بموجب هذه اللوائح رواتب ضخمة قياساً إلى معدل الأجور في العراق· ضمت اللائحة الأولى شعراء وكتاباً قريبين إلى السلطة يتسلمون رواتب شهرية تبلغ (مئة دولار) وضمت اللائحة الثانية كتاب القصة القصيرة والرواية والسيناريو التلفزيوني الدرامي وقصص الأطفال وتبلغ رواتب هؤلاء (70 دولارا) وهناك لائحة ثالثة تضم الكتاب الذين اعتادوا النشر في المجلات الأدبية والثقافية والصحف التي تصدرها وزارة الإعلام والثقافة وتبلغ قيمة الراتب الشهري (50 دولارا) علماً بأن القرار الحكومي لم يأتِ على ذكر مقدار المكافآت "المجزية" التي تصرف - خارج هذه اللوائح - للقلة الباقية من المثقفين والكتبة المعتاشين على موائد السلطة·· التي تشكو "الحصار" رغم هذا البذخ!
ويقيم أغلب المثقفين العراقيين في الغربة والشتات مفضلين شراء حرياتهم·· على "الجزر" الذي تلوّح به هذه السلطة·