رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 19 - 25 ربيع الاول 1421 هـ الموافق 21 - 27 يونيو 2000
العدد 1432

وتد

العاصمة الثقافية·· أيضاً

 

نشمي مهنا

قد يكون الحديث عن استعدادات المؤسسات الثقافية في الكويت بقدوم عام 2001 (العاصمة الثقافية)، حديثاً مملاً، لكثرة ما تطرقنا إليه، وقرأنا عنه في الصحفات الثقافية، إلا أنه تُثار في نفوسنا بين الحين والآخر تساؤلات، لا يمكننا التغاضي عنها، أو الصمود أمام الحاحاتها·

علامة الاستفهام الأولى نرفعها بوجه المؤسسات الثقافية الأهلية، ونعني مؤسسة سعاد الصباح· ومؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين، ورابطة الأدباء، وجمعيات النفع العام الأخرى، والمسارح الأهلية، وجمعية الفنون التشكيلية··· الخ·

ونرى أن المؤسستين الأوليين هما المعنيتان أكثر (سعاد الصباح والبابطين)، لما لهما من دور تثقيفي وتنويري قامتا به على مدى أكثر من عقد وخصوصاً على الساحات الثقافية العربية، وبالإمكان بعد كل هذه التجارب الرائدة لهما، أن تبدآ بإعداد برنامج ثقافي محلي، وأجندة "خاصة" مختلفة وموازية للأجندة الرسمية احتفاءً بتتويج بلدهم عاصمة للثقافة بعد ستة أشهر· برنامج مرن له رؤيته وأهدافه وفعالياته الخاصة، بعيداً عن التقيد والتكلف الحكومي الرسمي· وبعيداً أيضاً عن "المسابقات" التقليدية التي اعتدناها، ليتضمن أمسيات ومحاضرات ثقافية (فكرية، أدبية، شعرية··)· ولأسماء عربية ومحلية، غير رسمية! (سنأتي على شرح علامة التعجب في فقرة تالية)·

ولا نستثني - بالطبع - من هذه المهمة والمسؤولية المؤسسات الأخرى كالفرق المسرحية الأهلية التي كان لها اسهاماتها ومهرجاناتها المتميزة عربياً في عقود مضت، ومن خلال عروض مازالت عالقة بذاكرة المجتمع، لصور من فنون المسرح الراقي·

وكذلك ضرورة إعداد الأجندات الأخرى لجمعية الفنون التشكيلية والتحضير لإقامة معارض لفنانينا المحليين، وإفساح قاعات لمساهمات عربية، وما قيل بهذه الروابط والجمعيات ينطبق على غيرها من المؤسسات الأهلية·

وقبل طرح الجزء الآخر لتساؤلاتنا، لابد أن نتفق أن جميع المؤسسات الثقافية الحكومية الرسمية وعلى طول وعرض وطننا العربي تجتمع - في اتفاق مقدس غير مكتوب - على تبادل المنافع والمصالح الثقافية فيما بينها، بل وتحصر هذا "التبادل الثقافي" على مجموعة أسماء "رسمية"، تكرر دائماً على منابر العواصم الأخرى، فلا تجرؤ أي جهة ثقافية رسمية في بلد ما على توجيه دعوة لأحد أسماء "المغضوب عليهم"·· في بلده هناك، ليشارك في احتفالية رسمية مقامة هنا، والعكس صحيح تماماً فالـ "هناك" لا يوجهون أية دعوة مشاركة إلى الـ "هنا" المغضوب عليهم من السلطة (حتى وإن كانت السلطة ثقافية)·

من هنا أردنا أن تأخذ مؤسساتنا الأهلية غير المرتبطة رسميا ببروتوكولات الحكومة وتعقيداتها من أخذ زمام المبادرة خلال العام القادم لدعوة هؤلاء المغضوب عليهم من كتّاب ومفكرين وشعراء وفنانين ليتمكنوا من دخول عاصمتهم الثقافية·· بسلام!

طباعة  

د· دلال الزبن في الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر والأديب أحمد مشاري العدواني
مازال حباً يتدفق في دمي·· وقمراً يضيء عيون الوطن

 
في مقال لـ (عبده وازن) في "الحياة" يكشف به أخطاء شنيعة في أحد إصدارات "إبداعات عالمية"
تشويه وإلغاء ورقابة·· على فكر رولان بارت!

 
اعتراف
إلى الأستاذ خالد سعود الزيد

 
أجيال
 
تحت المجهر