الكاتب المصري الكبير الأستاذ إسماعيل صبري عبدالله دائما يبدع في مقاله الذي يخص به "الطليعة" كل أسبوع وفي هذا العدد تطرق لموضوع قلما تعالجه الصحف العربية، حيث غاص كاتبنا الكبير في التجربة التي تعيشها إيطاليا منذ فترة في تنظيف البلاد من سطوة وعبث عصابات المافيا هناك التي لم تتورع عن اختراق الأحزاب السياسية المشاركة في الحكم وتملكها لوسائل الإعلام بل وامتد نفوذها لتصل الى أجهزة الاستخبارات وكل ما تقدم ليس غريبا أن يحدث في أي بلد من بلدان العالم ولكن المفاجأة في التجربة الإيطالية أنها كانت متفردة في أسلوب المعالجة وقادتها فمن قاد حملة "التنظيف" هذه هم مجموعة من رجال القضاء المشهود لهم بنظافة ذمتهم المالية واستقامتهم رفعوا شعار "الأيدي النظيفة" عنوانا لحملتهم وانطلقوا يواجهون أعتى عصابة عرفتها البشرية محتمين بتأييد الشعب الإيطالي لهم وبإسناد كبير من الصحف الحرة·· والأهم من هذا - كما يقول أستاذنا الكبير - أن الحملة تمت بالوسائل القانونية ودون أي إجراء استثنائي أو عدوان على حقوق الإنسان·
لقراءة نص المقالة كاملا – اضغط هنا