لاهاي - وكالات: استأنف الفريق القانوني القطري مرافعاته أمام محكمة العدل الدولية أمس الثلاثاء في الجولة الثانية والأخيرة بالنسبة له بشأن النزاع الحدودي المطروح أمام المحكمة بين قطر والبحرين·
وصرح الدكتور عبدالله المسلماني أمين عام مجلس الوزراء وكيل دول قطر أمام محكمة العدل الدولية لموفد وكالة الأنباء القطرية بأن مرافعات اليوم سوف تتركز على ثلاثة محاور رئيسية هي:
أولاً: دفوعات قطر بشأن عدم ملاءمة مبدأ "كل ما بيده لكل ما بحوزته" أي بقاء الحدود المورثة من عهد الاستعمار على قضية النزاع المعروضة على المحكمة·
ثانياً: تفنيد ادعاءات البحرين بشأن السيادة على جزر حوار قبل عام 1926 وبعد صدور القرار البريطاني عام 1939·
ثالثاً: أهمية الاتفاقات الدولية المبرمة مع دولة قطر وبريطانيا والوجود العثماني والخرائط المتعددة لإثبات نشوء الكيان القطري وبسط الدولة نفوذها على كامل شبه الجزيرة القطرية بما في ذلك الزيارة وجزر حوار·
ويترافع اليوم كل من البرفيسور سالمون والبروفيسور شنكر داس رود باندي محامو دولة قطر·
وحول الحملات الصحفية التي تشنها البحرين ضد قطر أعرب الدكتور المسلماني عن أسفه ازاء ما تنشره الحصافة البحرينية "من أكاذيب ومغالطات بحق قطر رغم اتصاف الصحافة القطرية بالهدوء والتعقل انطلاقا من شعورها بالمسؤولية وتعاملها مع القضية بنضج وعقلانية"·
وأكد أن هذا النهج يحظى باحترام الأوساط المختلفة التي عبرت عن تقديرها لهذا التعامل الحضاري مع قضية الخلاف مع الأشقاء·