رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 5-11ربيع الأول 1421هـ - 7-13يونيو2000
العدد 1430

العراق يتهم الكويت والسعودية باحتواء المبادرة القطرية
دول "إعلان دمشق" لم تطالب برفع الحظر عن نظام بغداد

أكد وزراء خارجية دول إعلان دمشق في القاهرة أول من أمس ضرورة التزام العراق بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة باحتلاله دولة الكويت عام 1990 وخصوصا ما يتعلق منها بالإفراج عن أكثر من 600 أسير كويتي ومن جنسيات ثالثة لا يزالون محتجزين في السجون العراقية·

وشدد الوزراء في بيان ختامي لاجتماعات دورتهم ال 17 في مقر وزارة الخارجية المصرية على ضرورة إعادة العراق للممتلكات الكويتية المنهوبة والامتناع عن أية أعمال استفزازية أو عدوانية على دولة الكويت والدول المجاورة تنفيذا للقرار 949·

وأشاروا في هذا الإطار الى ضرورة تأكيد حسن نوايا العراق قولا وعملا وقيامه بالاعتراف بأن الغزو العراقي للكويت هو خرق للمواثيق العربية والدولية·

كما عبر البيان الختامي عن التعاطف مع معاناة الشعب العراقي وطالب الحكومة العراقية بتحمل مسؤولياتها لرفع هذه المعاناة معبرا كذلك عن ضرورة مواصلة وتكثيف تنفيذ الخطة الخاصة بتوزيع الاحتياجات الإنسانية والأساسية على الشعب العراقي في أسرع وقت وفقا لصيغة النفط مقابل الغذاء·

وطالب البيان الوزاري لجنة العقوبات الدولية في الأمم المتحدة بتسهيل وتسريع الاستجابة للطلبات الإنسانية للعراق مشيرا الى أنه في إطار الجهود المبذولة لرفع المعاناة عن الشعب العراقي استمع الوزراء الي أفكار لوزير خارجية قطر سيقدمها لمجلس التعاون الخليجي لدراستها·

وطالب البيان كلا من العراق والأمم المتحدة بالتعاون على تنفيذ بنود قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1284 والخاص باستئناف التفتيش على أسلحة العراق المحظورة والكشف عن مصير وإطلاق سراح الأسرى والمرتهنين وإعادة الممتلكات والمحفوظات الكويتية·

وجدد البيان مواقف دول إعلان دمشق الثابتة والمعروفة في ضرورة المحافظة على استقلال العراق ووحدة أراضيه وسلامته الإقليمية·

من جانب آخر أكد الوزراء أن عملية السلام في الشرق الأوسط تتعرض للخطر نتيجة تعنت إسرائيل ورفضها تنفيذة قرارات الشرعية الدولية بالانسحاب من باقي الأراضي العربية المحتلة واستمرارها في بناء المستوطنات عليها·

وشدد البيان الختامي للدورة الـ17 على أن الأمن في المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا في ظل سلام عادل وشامل وأكدوا دعمهم الكامل للمفاوض العربي في جميع المسارات مع إسرائيل التزاما بقرارات قمة القاهرة لعام 1996 ومقررات مجالس الجامعة العربية في هذا الشأن· ودعا البيان رعاة عملية السلام الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي وجميع الأطراف الداعمة للعملية الى تكثيف جهودها نحو تحقيق هذا الهدف·

وأكد على التضامن مع الشعبين اللبناني والسوري مشيدا بالعلاقات المتميزة والتنسيق المستمر بين سورية ولبان مما ساهم بتحقيق الوفاق الوطني في لبنان وقطع الطريق على محاولات المساس بهذه العلاقات مشيرا الى أهمية تلازم المسارين السوري واللبناني في العملية السلمية· وشجب البيان ازدياد التهديدات التي يطلقها المسؤولون الإسرائيليون ضد سورية ولبنان وحمل إسرائيل مسؤولية أي تصعيد للتوتر في المنطقة مؤكدا الدعم للموقف السوري المبدئي الثابت ومؤيدا للمطالب السورية العادلة باستعادة أراضيها المحتلة حتى خط الرابع من يونيو عام 1967·

ومن جانب آخر هاجم النظام العراقي الكويت والمملكة العربية السعودية بشدة متهما إياهما باحتواء المبادرة القطرية التي تهدف الى تخفيف معاناة الشعب العراقي·

وزعم المتحدث الرسمي باسم وزارة الثقافة والإعلام أن البيان الذي أصدره مجلس التعاون الخليجي في ختام اجتماعه الوزاري السبت الماضي في جدة يعبر "بكامل الوضوح عن موقف السعودية والكويت تحديدا ويؤكد مجددا أنه ليس ثمة تغير أو تطوير في موقف هذين البلدين"·

وكان وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي أصدروا في ختام اجتماعهم في جدة بيانا رحبوا فيه بـ "القرارات والمبادرات التي من شأنها أن تسهم في التخفيف من معاناة شعب العراق" وطالبوا العراق بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي وعدم تجاهل قرارات الشرعية الدولية· واعتبر المتحدث العراقي أن البيان "يعبر عن الموقف الأمريكي أساسا تجاه العراق"·

وزعم مجددا أن الكويت والسعودية "احتويا المبادرة القطرية التي كثر الحديث عنها مثلما تم احتواء موقف الدول الخليجية الأربع الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي" "البحرين والإمارات وعمان وقطر"·

وكان وزير الخارجية القطري محمد بن جاسم بن جبر آل ثاني دعا في مارس الماضي في الكويت الى اطلاق مبادرة إقليمية لوضع حد للخطر المفروض على العراق منذ اجتياحه الكويت في أغسطس 1990·

طباعة  

بعد 10 سنوات من انهيار نماذجها
الرأسمالية الغربية تكتشف محاسن الاشتراكية

 
إصابة جندي إسرائيلي بلغم.. والطيران يخترق الأجواء اللبنانية
 
أثيوبيا مستعدة لإخلاء مواقع أريترية لصالح قوات دولية