رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 5-11ربيع الأول 1421هـ - 7-13يونيو2000
العدد 1430

وتد

وليكن··· عنصريون!

 

نشمي مهنا

للثقافة أجنحة لا تُحد، وآفاق رحبة تغريها بالانعتاق من ربق "القطرية" "والإقليمية"، هي بطبيعتها - كشتى مناحي العلوم المعرفية الأخرى - لا تحيا إلا باستنشاق نسمات باردة مختلفة، و"هواءات" عدة، تملأ بها رئتيها، لا تكتفي بهواء يجول في مربعات وحدود جغرافية حادة، وضيقة·

هذه حقيقة نعيها، ويعيها الجميع· لكن ماذا لو وضعنا "مايكروسكوب" هذه الحقيقة المشاعة على حالنا الثقافي المحلي؟ أو ماذا لو نظرنا الى تلك الحقيقة من زاوية أخرى· سوف نرى بكل وضوح، أن هناك "غبن" يُمارس على حال ثقافتنا الكويتية والخليجية، فهذا الطائر الثقافي الذي سلمنا بتجواله، وحريته بالانطلاق الى أية سماء مغرية يريد، يُمنع من دخول أجوائنا، بل تُفرّغ هذه الأجواء - بإرادة مجهولة - ليتجنبها هذا الطائر الجميل!

مثقفون شعراء وكتاب وأدباء كويتيون وخليجيون، لا يريدون سوى الانصاف من أصحاب القرار "الثقافي"، ومن مخرجي المشاهد الثقافية "من مجلات وصحف ودوريات··" يريدون منهم تناسي الفكرة المهترئة عن "مراكز" الثقافة العربية، و"أطرافها"، مع إبقاء هؤلاء المحليين على شرط الاستحقاق والجدارة، فلا محاباة ولا تفضيل بسبب "المواطنة"·

 هذا المطلب نعتقد بمشروعيته، ونؤمن به أشد الإيمان، ولا نطالب "بتلميع" كاتب ما أو شاعر لمجرد أنه من مواطني هذا البلد، لكن من الانصاف أيضا أن يأخذ حقه غير المنقوص إن كان يمتلك موهبة، ولديه ما يستحق الإشادة· ولا نعني بكلامنا هذا من يمتلك شهادة ثبوتية رسمية بـ"كويتيته" فقط، وإنما بالمعنى الأشمل، أي كل مخلص وعاشق لهذه الأرض، يغمره الاحساس بالانتماء إليها، ليكون كريم الهزاع، وناصر الظفيري ومحمد الأسعد، ومحمد يوسف جميعهم كويتيين بهذا المعنى· في الجانب الآخر - لاستكمال الحقيقة التي ننشد - لا يمكن أن نعني التقوقع أو أن نتجاهل الثقافة العربية وعواصمها كالقاهرة وبيروت ودمشق وغيرها·· وبالتأكيد العواصم العالمية·

بعد كل ذلك·· قد يُفهم مما قيل (وما سوف يقال مستقبلا) نوعا من الشوفينية والعنصرية·· لكن بتبيان ما نرمي إليه، وما نقصده، لئن كان ذلك بمفهوم البعض "عنصرية"·· فنحن بكل تأكيد·· عنصريون!!

الآن·· وعلى هذه الصفحة الثقافية، لن نبدأ من الصفر، سوف نكمل مسيرة من سبقنا، بدءا من تألقات محمد الأسعد في السبعينيات، مرورا بسليمان الشطي، ووليد الرجيب وأخيرا بالشاعر العذب "ركان الصفدي" هذا النحيل المكتنز بالمعرفة ·· وعلى هذه الأرض الطيبة المعشبة  وفي فضاء "الطليعة" الواسع الذي يتيح لنا ما لا يُتاح للآخرين، دون خطوط حمراء، ولا محظورات··· سوف ندق وتد

طباعة  

من أرشيف "الطليعة" الثقافي·· "السليمانان"·· ودوائر الأسئلة!
الخليفي أصيل جداً·· لم يمارس خداع الزخرفة والتطريز··!

 
حضرة الغائب
 
تعليقاً على مقال "المشروع الثقافي الكويتي" للناقد جهاد فاضل
مسؤولو الثقافة في الكويت لم يعوا ضرورة إحياء "الخطة الشاملة للثقافة العربية"

 
شظايا التوحد
 
أجيال
 
اقتراح