مانيلا - كونا - أكد الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا أنه لن يسمح لمتمردي جماعة أبو سياف الإسلامية الذين يحتجزون الرهائن بإملاء شروطهم على الحكومة·
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن الرئيس استرادا قوله في خطاب وجهه لأفراد قوات القيادة الجنوبية إن الحكومة لن ترضخ لمطالب الخاطفين وأكد عزمه على إنقاذ الرهائن مشيرا الى أن الموقف الفلبيني يحظى بدعم دولي·
وأعرب عن أمله في أن يدرك الخاطفون أن استمرار احتجاز الرهائن لن يخدم مصالحهم·
وفي حينه أعلن نور ميسواري المفاوض الذي عينته الحكومة الفلبينية في مسألة الرهائن من مدينة زامبوانغا أن الزعيم الديني المسلم غزالي إبراهيم سيحل مكانه في هذه المهمة·
وقال ميسواري للصحافيين إن الرئيس استرادا عين غزالي إبراهيم ليتولى المفاوضات مع الإسلاميين المتطرفين في مجموعة أبو سياف الذين يحتجزون منذ 23 أبريل الماضي 21 رهينة بينهم 10 سياح بعدما خطفوهم من جزيرة سيبادان الماليزية·
ومنذ اقتياد الرهائن الى جزيرة جولو في جنوب الفلبين لم يحرز أي تقدم في الاتصالات التي تمت مع مجموعة أبو سياف·
ولم تجر أي مفاوضات فعلية منذ بدء أزمة الرهائن التي دخلت أسبوعها الثالث ويأتي تغيير نور ميسواري في وقت دفع فيه الجمود، الاتحاد الأوروبي الى إرسال خافيير سولانا ممثله الأعلى للشؤون الخارجية الى مانيلا حيث ينتظر وصوله الثلاثاء وزار الرئيس الفلبيني من جهته خلال نهاية الأسبوع الماضي المنطقة في محاولة لدفع الجهود الهادفة الى الإفراج عن الرهائن·