· الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية مسؤولية الصحة والمواطن والمقيم
· الطبيب الكفء لشغل حقيبة وزارة الصحة حاجة مهمة وضرورية
· الكفاءات الوطنية ذات مستوى عال وتوازي الدول المتقدمة
كتب سنجار محفوض:
أكدت الدكتورة فريدة الحبيب الاخصائية في أمراض القلب والأوعية الدموية أهمية تطبيق قانون التأمين الصحي على المواطن والمقيم لرفع مستوى أداء الخدمات الصحية ولضمان الحقوق الصحية للمواطن والمقيم التي يكفلها لهما نظام التأمين الصحي في العلاج وكذلك العناية الفائقة·
التأمين الصحي
وقالت د· الحبيب في حديث خاص لـ "الطليعة" إن الإعلان عن تطبيق قانون التأمين الصحي يعتبر مؤشرا إيجابيا وعملا وطنيا وحضاريا، كما يدعي البعض ممن يعارضون تطبيقه، وأشارت الى أن الارتقاء بمستوى أداء الخدمات الصحية مسؤولية مشتركة بين القائمين على إدارة مرافق الخدمات الصحية والمواطنين وأكدت أهمية التعاون والحوار البناء بعيدا عن نقاش إيجابيات أي مشروع أو تضخيم سلبياته·
أمراض القلب
وذكرت أن الأطباء والمسؤولين في وزارة الصحة لو أرادوا كتابة ما يفعله ويمارسه بعض المواطنين من شتى فئات المجتمع تجاه المسؤولية الصحية بشكل خاص أو عام لفاض الورق بما يكتبونه·
وردا على تساؤلات "الطليعة" قالت د· الحبيب حول مستوى أداء الخدمات الصحية الخاصة بمجال القلب أن الخدمات الصحية المتعلقة بأمراض القلب التي تقدمها وزارة الصحة للمواطن والمقيم تقسم الى قسمين الأول خدمات تقدمها عن طريق المستشفيات والثانية خدمات وقائية تقدمها في المراكز الصحية المختلفة·
وأشارت الى أن وزارة الصحة تعطي اهتماما كبيرا بأمراض القلب وشكلت مؤخرا لجنة طبية وزارية متخصصة بأمراض القلب يتكون أعضاؤها من عشرين طبيبا اخصائيا يتولى مسؤولية الخدمات الوقائية والعلاجية لمرضى القلب، وأكدت أن قيام وزير الصحة د· محمد الجار الله بوضع حجر الأساس لإنشاء مستشفى متخصص بأمراض القلب يعتبر مؤشراً هاماً لعناية واهتمام وزارة الصحة بمرضى القلب·
آلية جديدة
وقالت إن وزارة الصحة وضعت آلية جديدة لتقديم خدمات متميزة لمرضى القلب سوف يتم الإعلان عن تطبيقها قريبا وستشمل هذه الآلية متابعة دقيقة للمريض منذ دخوله المركز الصحي وشعوره بالألم وحتى ما بعد إجراء العملية الجراحية له إذا احتاج الأمر لذلك· وحول سبب تأخر وزارة الصحة في تقديم خدمات متميزة لمرضى القلب قالت د· الحبيب إن التأخير كان بسبب عدم دراية وزراء الصحة السابقين باحتياجات ومتطلبات خدمات مرضى القلب ولم يكونوا "إكلينكيين" أما الوزير الحالي ولأنه طبيب يعرف العناية المركزة وظروف الحوادث كما يعرف الخلفيات الصغيرة التي يمكن أن تؤثر على المريض مؤكدة أن شغل حقيبة وزارة الصحة من قبل طبيب إخصائي تعتبر حاجة هامة وضرورية لأن نظرة الوزير الطبيب تكون أشمل وحساسيته عند تطبيق أي قرار تكون أكثر فاعلية·
وفيما يتعلق بنسبة مرضى القلب في الكويت أكدت د· الحبيب أنه من النادر وجود أسرة كويتية يخلو أفرادها من الشكوى بمرضى القلب مشيرة الى أن الحياة الاجتماعية والعادات الغذائية وحالات القلق والتوتر العصبي من المظاهر السيئة التي غالبا ما تؤدي الى إصابة القلب بالمرض·
وقالت إن الإصابة بمرض تصلب الشرايين التاجية تكون ناجمة عن التدخين ومرضى داء السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة وارتفاع الكولسترول بالإضافة الى العامل الوراثي الجيني·
كفاءات وطنية
واستطردت د· الحبيب أن الكويت تعتبر من الدول الشرق أوسطية المتقدمة في مجال تقديم الخدمات المتميزة لمرضى القلب وأكدت أن مستوى الكفاءات الوطنية في مجال التخصص في مرضى القلب يوازي المستوى الموجود في الدول المتقدمة إلا أن عدد الكادر الطبي المتخصص في أمراض القلب قليل جدا·
وتوقعت زيادة نسبتهم بشكل كبير خلال العام القادم نتيجة وجود عدد من الإخصائيين على أبواب التخرج في عدد من الدول المتقدمة ومن بينها كندا·
الوعي الصحي
وعن وعي المواطن والمقيم بمرضى القلب قالت إن وعي المواطن والمقيم محدود جدا إلا أن ما يشد انتباهي حبهم للتعلم والوعي بخلفيات ومسببات مرضى القلب وكيفية الوقاية والعلاج وهذا الشيء بدأت أتلمسه مؤخرا من خلال تساؤلات المواطنين والمواطنات في زياراتي والمناسبات الخاصة والعامة·
ودعت د· الحبيب الى أهمية إجراء الفحوصات الأولية المتعلقة بالقلب عند شكوى المريض من أي أمر طارئ، وأكدت أن الاكتشاف المبكر لضيق الشرايين وانسدادها مهم جدا حتى لا تصاب عضلة قلب المريض بضعف أو بانسداد كلي، وأشارت الى أن تقليل الأكل بصورة عامة وممارسة النشاط الرياضي من الأشياء المهمة لتجنب مخاطر إصابة القلب بأي مرض·