رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 6-12صفر 1421هـ - 10-16مايو2000
العدد 1426

رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب المصري في حديث خاص لـ "الطليعة"
د· محمد عبداللاه: نرفض استخدام العراق قضية الأسرى ورقة ضغط لرفع الحصار عنه

·         مشكلة الأمة العربية خلط القرارات الاقتصادية بالسياسية

·         تحقيق حلم السوق العربية المشتركة ليس مستحيلا

·         مطالبة صباح الأحمد تمثل دعما قوياللموقف اللبناني

·         تنقية الأجواء العربية مطلب رئيسي في مواجهة التكتلات العالمية

·         الغزو العراقي للكويت مزق القومية العربية

·         العولمة·· أهم التحديات التي تواجه الأمة العربية

·         إسرائيل لن تنجح في محو الهوية الفلسطينية

·         العراق يسير عكس اتجاه حقوق الإنسان وحسن الجوار

·       الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان لا يشكل إحراجا للجانب السوري

·         مجلس الشعب المصري ما زال يطالب بتشكيل لوبي عربي على غرار اللوبي اليهودي

 

كتب ناصر قديح:

رفض رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشعب المصري د· محمد عبداللاه استخدام العراق قضية الأسرى الكويتيين كورقة ضغط لرفع الحصار الاقتصادي عنه وقال: "هذا الأمر مرفوض خلقياً وإنسانسياً وعربياً وأن العراق هو الخاسر إذا اعتقد ذلك"·

وذكر في حوار خاص لـ "الطليعة" أنه إذا أرادت العراق العودة إلى الصف العربي فلا بد له من الاعتذار وغلق ملف الأسرى·

وأضاف أن تعنت النظام العراقي يعرقل المسيرة العربية·

وأكد د· عبداللاه أنه آن الأوان لتنقية الأجواء العربية وإعادة ترتيب البيت العربي لأنه بات أمراً أساسياً لمواجهة التكتلات العالمية وحماية مصالح الأمة العربية·

وأشار إلى أن مشكلة الأمة العربية أنها تخلط ما بين القرار الاقتصادي والقرار السياسي وهذا سبب عدم إقامة سوق عربية مشتركة، وأنه بالتقدم العلمي والتكنولوجي والتنسيق العربي - العربي يمكن مواجهة العولمة·

ولفت إلى أن خطة الانسحاب الاسرائيلي من لبنان لن تعزل مصر عن دورها التاريخي في إدارة الصراع العربي - الاسرائيلي وقال "إن صراع مصر هو في سبيل عودة الأراضي العربية وأن زيارة الرئيس مبارك للبنان غيرت الكثير من المعايير وحمت لبنان"·

ونفى د· عبداللاه بأن انسحاب اسرائيل من الجنوب اللبناني يشكل احراجاً للسوريين· مطالبا اسرائيل بتطبيق قرارات الشرعية الدولية ومنها القرار "425"·

وأكد أن مطالبة مصر بتشكيل لوبي عربي في أمريكا على غرار اللوبي اليهودي ما زالت مستمرة وقائمة حتى يكون صوت العرب مسموعاً هناك مؤكدا أنه لا يتأتى ذلك إلا بتنسيق عربي وبتوحيد المواقف العربية·

وفيما يلي نص الحوار:

 

أشقاء

 

الاستقبال الذي استقبلتم به في دولة الكويت لم يكن عاديا حيث عبر عن مشاعر أهل الكويت الفياضة النابعة من القلب فكيف رأيت ذلك؟

- لقد كان أمرا طبيعيا خاصة بين شعبين شقيقين فعلاقتنا بدولة الكويت علاقة تاريخية متينة ومواقف مصر مع الكويت قديمة منذ موقف الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عندما رفض تهديدات عبد الكريم قاسم وكذلك موقف الرئيس الحالي حسني مبارك الذي عبر عن موقف شعب مصر إبان العدوان الغاشم عن دولة الكويت الشقيقة·

 

علاقات متينة

 

إذاً كيف تصف آفاق التعاون والعلاقات التي باتت أمام الجميع على أنها "فوق الريح" ما بين مصر والكويت؟

- التاريخ يشهد بالعلاقات المصرية الكويتية وكذلك بقوتها ومتانتها حيث تعبر عن الصداقة والمواقف المشتركة والتعاون بشتى المجالات وأن هذه العلاقات امتزج فيها الدم المصري بالدم الكويتي وبالتالي نحن نثمِّن هذه العلاقة الثنائية التي تعتبر نموذجا للتعاون بين الأشقاء·

 

التضامن العربي

 

من المعروف أن مصر لعبت دورا كبيرا في عملية السلام فهل نتوقع منها مبادرة بشأن قضية الأسرى الكويتيين تؤكد حرصها على التئام الجروح العربية؟

- إن موقف مصر واضح من قضية أسرى الكويت منذ اللحظات الأولى ليس لكونها قضية كويتية وإنما لكونها قضية إنسانية تهم كل العرب وليس الكويت فقط وهي قضية مبدأ ويجب أن نجد لها الحل إذا كنا نفكر في المستقبل وفي إعادة اللحمة والتضامن العربي وايجاد هوية جديدة·

 

قضية كل العرب

 

هناك مطالبات شعبية كويتية موجهة إلى جمهورية مصر العربية من أجل الاستمرار بالدور الذي تلعبه مصر في شأن قضية الأسرى، فكيف تنظر لهذا؟

- قضية الأسرى الكويتيين هي قضية تمس كل عربي وهي مرتبطة بالمبادىء والقيم العربية وبالقانون الدولي وكذلك مرتبطة بحقوق الإنسان ونحن ندعم الموقف الكويتي من خلال المطالبة بضرورة الافراج عن الأسرى وعودتهم إلى وطنهم وذويهم

 

طرح الوثائق

 

هناك من اتهم الإعلام الكويتي بالقصور لأنه لم يستطع إبراز قضية الأسرى كقضية عربية إقليمية عالمية·· فما رأيك؟

- قضية الأسرى تحتاج إلى جهد دائم ومستمر والحقيقة أن اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى التي يرأسها الشيخ سالم صباح السالم تقوم بدور فعال وكبير ونحن نطالب باستمرارية قوة الدفع واستمرارية هذا الدور من خلال التركيز دائما وطرح الوثائق وما شهدناه في زيارتنا لأوبريت "صوت السلام" مس شفاف القلوب وأن مثل هذه المناشدة التي وصلت وستصل إلى القلوب والوجدان العربي ستجعل القضية حية في الأذهان دائما·

 

الغزو العراقي مزق القومية العربية

 

هناك من يرى أن الهزيمة العربية ليست الانسحاب العربي من سيناء عندما كانت بيد اسرائيل وإنما الهزيمة هي غزو العراق لدولة الكويت؟

- غزو العراق للكويت مزق الأمة العربية وأضاع الثقة بين الدول العربية بعضها بعضا لدرجة أن لأول مرة دولة عربية تهدد كيان دولة عربية أخرى إلى الحد التي يستقضي محوها من الخريطة وهذا الأمر سابقة خطيرة للغاية دفعت الأمة العربية ثمنها ولا زالت·

 

ورقة ضغط

 

ألا تعتقد أن العراق يستخدم قضية الأسرى كورقة ضغط لرفع الحصار عنه؟

- هذا أمر مرفوض خلقيا وإنسانيا وعربيا والعراق هو الخاسر إذا استمر في مثل هذا الاعتقاد وأتصور أن حل قضية الأسرى وحل القضايا المعلقة بين العراق والكويت هو ما أكده د· عصمت عبدالمجيد وهو ضرورة اعتذار العراق عما قام به وأن حل قضية الأسرى والتعويضات هو الذي يفتح الباب فعلا لعودة العراق إلى الصف العربي ورفع الحصار عنه وليس العكس·

 

عكس السير

 

إذاً كلامك يشير إلى أن العراق يسير عكس السير؟

- بالتأكيد فهو يسير عكس حركة التاريخ وعكس حقوق الإنسان وعكس التوجهات وعكس حق الجوار والعودة إلى العلاقات بين دولة عربية وعربية أو إسلامية وإسلامية وقبل كل شيء إلى علاقته بالدول المجاورة·

 

ما مدى تأثير ذلك على الجمهورية العراقية؟

- هذه الفترات العصيبة ستزول بكل ما تحمله من آلام وستبقى الشعوب، المهم أن تبقى وحدة الصف العربي وترابط الشعوب العربية·

 

الاعتذار.. أولاً

 

كيف يمكن إخراج الشعب العراقي من هذه المعمعة وتنقية الجو العربي؟

- بأن يلتزم العراق بتطبيق جميع قرارات الشرعية الدولية وأهمها  عودة الأسرى وتعويض الكويت والاعتذار عن الغزو مع التأكيد على حسن الجوار ونحن نشعر بالقلق على مصير الأجيال القادمة في العراق الشقيق·

 

النظام العراقي يعرقل المسيرة العربية

 

من خلال المؤتمر الذي عقد في الجزائر طالب الرئيس الجزائري بلم الشمل العربي وإعادة اللحمة العربية فكيف ترى ذلك في ظل احتجاز العراق لأسرى كويتيين؟

- نحن نرى أن تعنت النظام العراقي يعرقل المسيرة العربية ولكن ما دعا إليه الرئيس الجزائري هو ما ندعو إليه جميعا وهو ضرورة التقارب وخلق مصالح مشتركة على الأقل بين مجموعات الدول التي بينها علاقات ودية أو التي ليس بينها مشاكل وتكون نقطة بداية وانطلاق تتسع لتشمل دولا أخرى خصوصا إننا سنواجه تحديات كبيرة أهمها العولمة ويجب أن نكون قوة مؤثرة·

 

دعم قوي للموقف اللبناني

 

الرئيس المصري ووزير الخارجية الكويتي لعبا دورا كبيرا من خلال الوقوف بجانب لبنان ضد الهجمات الاسرائيلية والذي تجلى بمطالبة الشيخ صباح الأحمد لتحويل المؤتمر الوزاري لجامعة الدول العربية من القاهرة إلى بيروت والتي أعقبتها زيارة الرئيس حسني مبارك إلى بيروت لتأكيد المواقف العربية فكيف ترى ذلك؟

- أولاً مطالبة الشيخ صباح الأحمد كانت بمثابة دعما قويا للموقف اللبناني حتى تشعر لبنان بأن الأمة العربية حولها وهذا ما أكده الرئيس محمد حسني مبارك من خلال زيارته إلى لبنان حيث كان لها أثر كبير وكانت بمثابة رسالة موجهة إلى الشعب اللبناني يقول فيها إننا معكم وكذلك رسالة موجهة إلى اسرائيل والرأي العام العالمي يقول فيها إننا لا يمكن أن نقبل أو أن نسمح باستمرار الغارات على الشعب اللبناني وهدم بنيته التحتية ويجب ايقاف المخططات الاسرائيلية باستمرارية القصف بالعمق·

 

تطبيق القرار 425

 

كيف أثرت المطالبة والزيارة على الأحداث؟

- لقد كانتا أهم العوامل التي أعطت للبنان القوة والصمود وسلطت الرأي العام العالمي من أجل ضرورة تطبيق قرار "425" والانسحاب الشامل والكامل وهذا يؤكد ما سبق قوله إن تنسيق المواقف العربية يعطينا قوة في المطالبة بحقوقنا وتنفيذ أمالنا والحصول على حقوقنا كافة·

 

ترتيب البيت العربي

 

ألا تعتقد أنه مع دخولنا القرن الحادي والعشرين ومواكبتنا الألفية الثالثة قد حان الأوان لتنقية الأجواء العربية وإعادة ترتيب البيت العربي إلى صورته الأولى؟

- بالتأكيد هذا مطلب الجميع وأنه بات أمرا أساسيا لمواجهة عالم التكتلات الكبرى، لأن التنسيق العربي وخلق المصالح العربية المشتركة يجعل الأمة العربية في موقف القوي في التفاوض وفي التأثير إلى جانب أنه يحمي مصالح الأمة العربية بشكل أفضل·

 

خلط القرارات الاقتصادية بالسياسية

 

لقد أصبح تشكيل سوق عربية مشتركة مطلب العرب الأساسي ولكن هناك من يرى ضرورة تهيئة الأجواء السياسية لإقامة هذا السوق والتكتل الاقتصادي العربي فكيف ذلك؟

- بداية يجب توقيع اتفاقات تعاون اقتصادي لتشجيع الاستثمار من أجل ضمان الاستثمار وأن نبعد القضايا الاقتصادية والتجارية عن المشاكل السياسية لأن مشكلة الأمة العربية أنها تخلط ما بين القرار الاقتصادي والقرار السياسي، فنقوم بتوقيع الاتفاقات ومن ثم تحدث الخلافات السياسية مما يؤدي إلى عدم احترام هذه الاتفاقات لذلك آن الأوان بأن نفصل بين القرار الاقتصادي والقرار السياسي·

ولو نظرنا إلى المجموعة الأوروبية لرأينا أن الاتحاد الأوروبي بالرغم من وجود الخلافات السياسية إلا أنه يحترم أي اتفاق يوقع·

والنقطة الثانية يجب أن نفهم بأنه إذا أردنا الاستمرارية في مثل هذا الخط يجب أن يكون المرجع فيه أن هذا التعاون الاقتصادي يعود بالخير والمنفعة على جميع الأطراف وليس لطرف على حساب طرف آخر، وألا تكون العلاقة غير متكافئة إنما تكون هناك علاقات تبدأ منطقة تجارية حرة لحماية الاستثمارات وتشجيعها في الدول العربية فتبدأ بالتدرج إلى أن تصل إلى السوق العربية المشتركة وليس هذا بالأمر المستحيل أو الصعب·

 

العولمة والتحديات العربية

 

كيف يمكن للدول العربية مواجهة العولمة؟

- العولمة من أهم التحديات التي يواجهها العالم بأسره بما في ذلك الأمة العربية والاستعداد لمواجهته يكون بالتقدم العلمي والتكنولوجي والتنسيق العربي ــ العربي هو أحد السبل لمواجهة العولمة حتى يكون لنا كيان في التعامل بدلامن أن يكون التعامل من خلال كيانات صغيرة·

 

توطين

 

فيما يتعلق بقرارات المؤتمر الوزاري للجامعة العربية في بيروت كان من ضمنها التأكيد على عدم توطين الفلسطينيين لضمان عودتهم إلى أراضيهم كيف ترى ذلك والعراق وطَّن عددا كبيرا منهم؟

- مسألة التوطين متروكة لكل دولة وكذلك للشعب الفلسطيني ولكن هناك مبادىء أساسية في الحل الشامل من ضمنها حق اللاجئين في العودة أو التعويض·

 

الهوية الفلسطينية

 

هل الحديث عن التوطين بمثابة قياس ضغط أم ماذا؟

- اسرائيل تحاول قدر الإمكان العمل على انجاح مخططها في شأن التوطين كما كانت تحاول أن تمحي الهوية الفلسطينية ولكنها لن تنجح·

 

سجن

 

نحن العرب نعتبر في سجن كبير حارسه الشخصي جامعة الدول العربية والآمر والناهي فينا هي أمريكيا فكيف ترى ذلك رغم دخولنا القرن الـ"21"؟

- نحن لسنا في سجن فنحن دول أصحاب إرادة وأصحاب سيادة وجامعة الدول العربية هي بيت العرب دورها التنسيق بين المواقف العربية وتقريب وجهات النظر والتدخل في حل المنازعات العربية بقدر المستطاع ولكننا لسنا مسلوبي الإرادة ولسنا بهذا الضعف ولا هذا الهوان·

 

الجامعة العربية

 

ولكن آخر تقرير أكد أن نجاح المؤتمر الوزاري لجامعة الدول العربية الذي عقد في بيروت هو ثاني أنجح قرار تتخذه الجامعة منذ قيامها؟

- للجامعة العربية الكثير من القرارات منها التنديد بالعدوان العراقي على دولة الكويت واعطاء كل الدول المهددة بالعدوان حقها في طلب المساعدة حيث كان لهذا القرار دور مهم في إعطاء الشرعية لتواجد قوى التحالف الدولي·

 

عودة الأراضي العربية

 

هل خطة الانسحاب الاسرائيلي من لبنان بمثابة عزل القيادة المصرية عن دورها التاريخي في إدارة الصراع العربي الاسرائيلي؟

- بالعكس تماما إن صراع مصر هو  في سبيل عودة الأراضي العربية وزيارة الرئيس مبارك إلى لبنان غيرت الكثير من المعايير وكانت رسالة قوية لاسرائيل وللعالم أن مصر لا يمكن أن تسكت على ضرب لبنان أو استباحة المجال الجوي اللبناني·

 

المساران اللبناني والسوري

 

أكد د· أسامة الباز أن فصل المسار السوري اللبناني لا يخدم المصلحة العربية ولابد من الاستمرار بالتوازي ما بين المسارين بينما رأى الجانب السوري أن فصل المسارين بمثابة فخ اسرائيلي فما رأيك؟

- كل من يستهدف الحل والسلام الشامل يجب أن ينظر إلى ضرورة حل قضايا المسارين السوري واللبناني لأننا نستهدف الحل والسلام الشامل وهذا لا يمكن أن يتم إلا من خلال الانسحاب الشامل من كافة الأراضي العربية المحتلة·

 

سلام شامل وعادل

 

وزير الخارجية المصري أشار إلى أن الخلاف السوري الفلسطيني سيقف حجر عثرة أمام عقد قمة عربية؟

- نتمنى أن نستهدف حل القضيتين وأنه ليس هناك تناقض بين حل القضية الفلسطينية وبين انسحاب اسرائيل من الأراضي العربية كلاهما قضايا مهمة لأمتنا العربية ونحن نرى ضرورة الوصول إلى حل حتى نصل إلى السلام الشامل والعادل·

 

الخط الأحمر

 

أكد المستشار الاعلامي لرئيس السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن القدس هي الخط الأحمر لأي معاهدة سلام فلسطينية اسرائيلية فكيف تقرأ هذه المقولة؟

- أعتقد أنه لن يكون هناك معاهدة دون أن تكون القدس جزءا من الدولة الفلسطينية·

 

قائمة

 

هل تعتقد أن الدولة الفلسطينية ستقام في موعدها؟

- الدولة الفلسطينية قائمة لا محالة·

 

مناورات وتكتيكات

 

هناك محاولات اسرائيلية رامية إلى تجزئة قضايا الحل النهائي أو تأجيلها فكيف ترى ذلك في ظل رفض القيادة الفلسطينية؟

- نحن نثق بصلابة موقف القيادة الفلسطينية وفي الدعم العربي، لها وكذلك دعم الشرعية الدولية، لذلك فإن كل التكتيكات والمناورات في المفاوضات لاتقلقنا·

 

جامعة شرق أوسطية

 

اسرائيل طالبت بإنشاء جامعة شرق أوسطية على غرار الجامعة العربية معللة بذلك وجود دول غير عربية في منطقة الشرق الأوسط فكيف ترى هذه المطالبة في ظل التعنت والانتهاكات والتجاوزات للقرارات الدولية؟

- ما أقوله أن هذا كلام نظري وبعيد عن الواقع وفي جميع الأحيان لا يمكن حتى مجرد التفكير في أي صيغ تعاون إقليمية تكون اسرائيل طرفا فيها دون الحل الشامل والكامل والدائم في منطقة الشرق الأوسط وهذا لا يتم إلا باحترام الحقوق العربية كافة·

 

احراج

 

هل يشكل انسحاب اسرائيل من الجنوب اللبناني في يوليو القادم احراجا للسوريين بشكل يسحب منهم أقوى ورقة في مسار المفاوضات؟

- أبدا لا يشكل احراجا·· ونحن جميعا نطالب بتطبيق قرارات الشرعية الدولية، فإذاما تم الانسحاب طبقا لقرار "425" وكان انسحابا كاملا وشاملا من الأرض والجو والبحر وغير مشروط فهو بالعكس يعطي سابقة يجب أن تطبق على الجولان·

 

لوبي عربي

 

في عام 95 طالب البرلمان المصري بتشكيل لوبي عربي على غرار اللوبي اليهودي الموجود في أمريكا هل هذه المطالبة ما زالت مستمرة؟

- بالطبع مستمرة لأن أمريكا هي القوة الأكبر في العالم والتي يجب أن يكون لدينا تأثير وصوت مسموع بداخلها ولكن هذا لن يتم إلا بتنسيق عربي وبتوحيد المواقف العربية

 

منع الانتشار النووي

 

ما رأيك بالتفوق النووي الاسرائيلي في المنطقة؟!

- مصر تصر على أنه لا مجال لأن نتحدث عن شرق أوسط جديد أو عن سلام حقيقي دون أن تخضع اسرائيل منشآتها للاشراف الدولي وأن تنضم إلى مجموعة منع انتشار الأسلحة النووية وإذا أرادت أن يكون هناك فعلا شرق أوسط جديد وسلام حقيقي عليها أن تقبل بذلك ونحن نتمسك بأن يكون الشرق الأوسط الجديد منزوعا من أسلحة الدمار الشامل بغير استثناء.

طباعة  

المنظمة العربية لحقوق الإنسان توقع اتفاقية مقر مع الحكومة المصرية
القطامي: خطوة إيجابية من جانب الحكومة المصرية

 
أكدت أهمية الحوار البناء لرفع مستوى أداء الخدمات الصحية
د. الحبيب: تطبيق قانون التأمين الصحي واجب وطني وعمل حضاري متميز

 
طالب بالمعايير الأخلاقية والقضاء على عمالة الأطفال
المدير العام لمنظمة العمل الدولية يناشد بتوفير العمل اللائق للجميع

 
أكدت عدم اتصاله بها منذ افتتاحها
السفارة الارترية ترفض اتهامات عبدالرحمن السميط

 
حاضر في "التصور الفرنسي للعولمة ومستقبل المفاوضات التجارية الدولية"
وزير التجارة الفرنسي: فتح آفاق لمشاريع حول الطاقة ومعالجة المياه والأشغال العامة

 
استقبل وفداً تربوياً إماراتياً
الابراهيم: الأنشطة التربوية تحتل مكاناً رئيسياً في العملية التربوية

 
فريق الغوص الكويتي أنجز تطهير نقعة الصقر
 
في ندوة "استعراض نتائج مشروع شبكة المعلومات البيئية"
الدويهيس: الشبكة خطوة رائدة في اتجاه استخدام الأساليب العلمية الحديثة