أكد مقرر لجنة الشؤون الخارجية النائب عبدالمحسن جمال أن العلاقات الشعبية الكويتية ــ العراقية، هي علاقات مميزة والدليل على ذلك يتضح من خلال كثافة حضور المدعوين العراقيين لحضور الندوة الخاصة بمستقبل العلاقات الكويتية العراقية سواء كانوا أصحاب أوراق أو معقبين أو حتى مشاركين معتبرا ذلك أنه دليل واضح على ورد على كل الاتهامات التي تنفي وجود العلاقات الشعبية بدرجة كبيرة جدا·
وأضاف جمال عقب اجتماع اللجنة أنه تم رفع اللمسات الأخيرة للندوة التي تنظمها اللجنة حول مستقبل العلاقات الكويتية ــ العراقية، حيث سيعقد تلك الندوة يوم السبت المقبل ولمدة ثلاثة أيام وبمعدل محاضرتين لكل يوم، حيث سيتضمن حفل الافتتاح كلمة لرئيس مجلس الأمة تليها كلمة لرئيس اللجنة ثم كلمة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد، مشيرا أنه تم مناقشة كل مستجدات الدعوات التي أرسلت حيث اعتذر بعض الضيوف لأسباب طارئة جدا إلا أن أغلبية المدعوين سوف يحضرون فعاليات الندوة
وأكد جمال أن اللجنة وافقت على تلبية دعوة أي شخص من الخارج يهتم بهذه القضية سواء كان عربيا أو أجنبيا شريطة أن يكون ذلك على حسابه الخاص وذلك بسبب الطلبات المكثفة من الكثيرين ممن هم مهتمون بهذا الشأن ومحدودية الميزانية المخصصة لهذه الندوة مشيرا إلى أن صدى هذه الندوة يعتبر قويا قبل انعقادها حيث ظهر ذلك من خلال التقارير وصلت إلى اللجنة أو ما يتم سماعه من أن هناك توجها كبيرا لمتابعة وحضور فعاليات هذه الندوة خصوصا من الإعلاميين الذين سوف يحضرون من جميع أنحاء العالم بما في ذلك وكالات الأنباء حيث سيكون هناك ملخص لكل ندوة يتم بثه لأجهزة الإعلام إيجابيا لكل الدراسات والحاضرات التي تلقي لصاحب القرار الكويتي·
وأعلن جمال أن هناك أسماء كثيرة كان مقترحا حضورها لهذه الندوة من ضمنها أسماء عراقيين وعرب وأجانب ونظرا لعدم القدرة على دعوة كل ذلك الكم الهائل، ثم اختيار عدد معين لحضور الندوة·
وحول إرسال بعض الأسماء لوزارة الداخلية من أجل أخذ الموافقات الأمنية عليها قال النائب جمال إن هذا الأمر لم يحدث وأن الداخلية كانت متعاونة ووافقت على جميع الأسماء المرشحة معبرا عن ذلك بأنه شيء إيجابي في هذا الموضوع الأساسي من ذلك هو زيادة العلاقات الشعبية الكويتية العراقية بالدرجة الأولى ثم أن تكون هناك رؤية واضحة لصاحب القرار السياسي في التعامل مع الملف العراقي في أي متغير سواء مع وجود نظام بديل·
ورفض جمال التعامل مع النظام العراقي الحالي رفضا قاطعا وحتى على المستوى البرلماني إلا من خلال حضور البرلمان الدولي، لافتا إلى عدم التعامل المباشر مع وفود البرلمان العراقي نهائيا·
مؤكدا أن الحديث عن التعامل الشعبي مع العراق يعني بتفسيره التعامل مع المعارضة العراقية فقط والتي أصبحت تشكل نسبة كبيرة من الشعب العراقي·