أجاب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة محمد ضيف الله شرار على سؤال قدمه النائب خميس عقاب حول "سبب عدم الموافقة على فتح طريق الصباحية المؤدي إلى المطافىء في منطقة المنقف"·
وفيما يلي رد الوزير:
إن الطرق القديمة التي كانت موجودة بين المناطق تم تطويرها وادخال شبكة الطرق الرئيسية وأخرى السريعة معها لخدمة حركة المرور، وفتح شارع الصباحية مع شارع المطافىء بمنطقة المنقف يتطلب استحداث جسر علوي لربطهما وهو من غير الممكن فنيا تنفيذه وذلك لاختلاف محاور شارع الصباحية وشارع المطافىء" وأن الأمر يتطلب إعادة تصميم شبكة الطرق الداخلية التي ستتأثر ما يترتب عليه استقطاع ملكيات خاصة قائمة"·
وأضاف أن المسافة المتاحة لحرم الشارعين المذكورين والبالغة 50 مترا قليلة حيث يتطلب الجسر العلوي المقترح مسافة حرم الشارع تبلغ 100 متر ما يستدعي إزالة المنازل المتعارضة مع حرم الجسر المقترح في المنطقتين"· وبين أن "الجسر المقترح سيكون قريبا من القسائم السكنية وفي ذلك كشف لخصوصيات القسائم والمساكن بالإضافة إلى تأثيره السلبي على البيئة وزيادة نسبة الضوضاء على القسائم المذكورة" موضحا أن استحداث الجسر المقترح سيؤدي إلى إغلاق المدخل المؤدي إلى القسائم السكنية المقابلة لمحطة الاطفاء في منطقة المنقف وبالتالي صعوبة خدمة القسائم من شارع الاطفاء ما يستلزم تغييرا جذريا في الوضع القائم للمساكن"·
وأضاف: "يشمل الوضع القائم التقاطعين على طريق الفحيحيل السريع الأول مع الشارع الواقع شمال المنطقتين والآخر مع شارع الأحمدي جنوب المنطقتين وهما مداخل ومخارج لمنطقتي المنقف والصباحية، كذلك يوجد لمنطقة الصباحية مدخل ومخرج عند طريق السفر السريع اما بالنسبة لمنطقة المنقف فيتم تخديمها بأكثر من مدخل ومخرج من الطريق الساحلي"·
وبناء على ما تم توضيحه فإن البلدية تدرس البدائل الممكنة لتوفير مدخل إضافية للمنطقة من الطريق المشار إليه"·