سجل العجز التجاري الأمريكي رقما قياسيا آخر في شهر فبراير وذلك لدى بلوغ سعر النفط ذروته خلال أكثر من تسع سنوات، كما جاء في نشرة لوزارة التجارة الأمريكية·
فقد بلغ العجز 29.241 مليون دولار في فبراير مرتفعا بنسبة 6.5 في المئة عن مجموعة شهر يناير، وتمثل هذا العجز في عجز 35.953 مليون دولار في تجارة البضائع وفائضا في تجارة الخدمات قدره 6.712 مليون·
وقد تراجعت الصادرات الأمريكية في فبراير إلى 84.186 مليون دولار، وهو ثاني انخفاض شهري على التوالي، وسجل هبوط في صادرات قطاع الطائرات المدنية المتذبذب، وفي معدات الاتصالات البعيدة والآلات والماكينات التي تستخدمها الصناعات وأشباه الموصلات·
وارتفعت الواردات الأمريكية إلى رقم قياسي هو 113.427 مليون دولار، إذ سجلت تجارة النفط رقما قياسيا هو 8.824 مليون دولار في فبراير حينما بلغ متوسط سعر برميل النفط 25.01 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ ديسمبر 1990 أي قبيل اندلاع حرب الخليج وقد بلغت أسعار النفط أوجها في مارس حينما سجلت 34 دولارا للبرميل لتعود لتهبط منذ ذلك الحين·
وبخلاف النفط فإن الوردات الأمريكية تراجعت طفيفا في فبراير بنسبة 0.6 في المئة·
وقد ارتفع العجز التجاري مع اليابان بنسبة 20.7 في المئة من 6.732 مليون دولار في يناير لكن العجز مع الصين انخفض بنسبة 6.8 في المئة إلى 5.620 مليون دولار، وتراجع العجز التجاري مع كندا إلى 3.342 مليون دولار ومع الاتحاد الأوروبي إلى 2.335 مليون دولار·