رحب مجلس الأمن الدولي الخميس، 20 أبريل الجاري، بقرار اسرائيل "سحب قواتها الموجودة في لبنان بما يتفق تماما مع القرارين 425 (1978) و 426 (1978) المؤرخين 19 مارس 1978 واعتزامها التعاون تعاونا كاملا مع الأمم المتحدة في تنفيذ قرارها"·
كما يؤيد مجلس الأمن حسب ما جاء في بيان رئاسي أصدره في 20 الجاري، قرار الأمين العام بالشروع في التحضيرات التي ستمكن الأمم المتحدة من الاضطلاع بمسؤوليتها بموجب القرارين 425 و426 على نحو ما ورد في رسالته المؤرخة 17 أبريل 2000"·
كما أكد مجلس الأمن "أهمية وضرورة تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط على أساس جميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القراران 242 (1967) و338 (1973)·
وفي ما يلي نص بيان مجلس الأمن:
يرحب مجلس الأمن برسالتي الأمين العام الموجهتين إلى رئيسه والمؤرختين 6 أبريل (S/2000/322) و 17 أبريل 2000 (S/2000/322) اللتين تتضمنان إخطارا بقرار اسرائيل بصيغته الواردة في رسالتها المؤرخة 16 نيسان أبريل 2000 الموجهة إلى الأمين العام من وزير خارجية اسرائيل بسحب قواتها الموجودة في لبنان بما يتفق تماما مع القرارين 425 (1978) و 426 (1978) المؤرخين 19 مارس 1978، واعتزامها التعاون تعاونا كاملا مع الأمم المتحدة في تنفيذ قرارها·
ويؤيد مجلس الأمن قرار الأمين العام بالشروع في التحضيرات التي ستمكن الأمم المتحدة من الاضطلاع بمسؤوليتها بموجب القرارين 425 (1978) و 426 (1978) على نحو ما ورد في رسالته المؤرخة 17 أبريل 2000·
ويشاطر الأمين العام الرأي الذي أعرب عنه في رسالته المؤرخة 6 أبريل 2000 والقائل بضرورة تعاون كل الأطراف المعنية من أجل تفادي تدهور الوضع ويرحب بقراره ايفاد مبعوثه الخاص إلى المنطقة بأسرع ما يمكن ويشجع جميع الأطراف على التعاون التام في التنفيذ الكامل للقرارين405 (1978) و 426 (1978)·
ويتطلع مجلس الأمن إلى قيام الأمين العام في أقرب وقت ممكن بتقديم تقرير عن التطورات ذات الصلة، بما فيها حصيلة المشاورات مع الأطراف وكل الدول الأعضاء المهتمة والدول المساهمة بقوات في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، واستنتاجاته وتوصياته بشأن خطط واحتياجات تنفيذ القرارين 425 (1978) و 426 (1978) وكل القرارات الأخرى ذات الصلة·
ويؤكد مجلس الأمن أهمية وضرورة تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط على أساس جميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القراران 242 (1967) و338 (1973)·