رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 7-13محرم 1421هـ - 12-18أبريل2000
العدد 1422

اختتام فعاليات أسبوع التربية الخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة تحت شعار "معاً نرتقي في بلد العطاء"
الفارس: الهدف إبراز الوجه الحضاري للكويت والارتقاء بذوي الاحتياجات الخاصة

·         العلبان: شعار الأسبوع سيجول حول العالم وعلى الإنترنت

·         المطيري: "وطن الإنسان" تعبر عن أهم قضايانا  وبمثابة رسالة للمجتع

 

أكدت مديرة إدارة مدارس التربية الخاصة سعاد إبراهيم الفارس أن الهدف الرئيسي من إقامة الأسبوع الثالث هو إبراز الوجه الحضاري لدولة الكويت ودورها في الارتقاء بالأبناء من ذوي الاحتياجات الخاصة كذلك تعريف المجتمع بالمناهج والتخصصات المهنية وتطورها والأنشطة التربوية والرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية المتميزة للطلبة إلى جانب طرح ومناقشة أهم القضايا التربوية التي تساعد في تدعيم العملية التربوية وتوعية المجتمع بأهمية المساهمة في بنائها وإفساح المجال للأبناء للتعبير عن ذاتهم واستعداداتهم وإمكانياتهم ومواهبهم لتنمية التذوق الحسي والفني والتعبير الحركي بما يتوافق مع المناهج الدراسية إضافة إلى مواكبة التوجه العالمي لمبدأ الدمج بين أبنائنا الطلبة بمختلف إعاقاتهم·

وقالت في حديث خاص لـ "الطليعة" إن إدارة مدارس التربية الخاصة تحتفل كل عام بأسبوع تربوي ثقافي فني لتعريف المجتمع بأنشطة مدارسها مشيرة إلى أنه في هذا العام تحتفل الإدارة بأسبوع التربية الخاصة الثالث الذي يحمل شعار "معا نرتقي في بلد العطاء" من أجل تحقيق الأهداف الموضوعة·

وأضافت أن الإدارة تحاول من خلال الأسبوع الثالث تحقيق الأشياء التي لم تحققها خلال السنتين الماضيتين·

وتابعت: أنه من خلال سلسلة الأنشطة نحاول إبراز قدرات طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة سواء عن طريق المعرض التربوي الفني الإنتاجي الذي يضم لوحات فنية ومنتوجات من أعمال الطلبة في بعض التخصصات لمدرستي التأهيل "بنين وبنات" مثل النجارة والتنجيد والتجليد وطباعة الأوفست "دعاية وإعلان" والبستنة "طباعة المنسوجات" مبينة أن هذا العمل هو نتاج عمل دراسي كامل يتم عرضه كل عام من خلال أسبوع التربية الخاصة لإطلاع الجمهور على إنتاج الطلبة ومن جانب إبراز القدرات والمواهب التي يمتلكها بعض الطلبة مثل "مسرحية وطن الإنسان" وهي من تأليف وفكرة الطالب "طامي المطيري"

وأكدت الفارس أن سبب الاهتمام بالمسرحية هو تشجيع وصقل مواهب المتفوقين والبارزين من الطلبة في جميع الجهات إلى جانب وجود مجموعة من الطلبة والطالبات المشاركين في المسرحية التي تعكس بعض قضايا المعاقين ومناقشتها على طريقتهم الخاصة بمشاركة إنسانية من قبل نخبة من أبرز نجوم الكويت مثل حياة الفهد وجاسم النبهان وسعاد العبدالله ومنى شداد·

وبينت أن سبب اختيار شعار الأسبوع هو "إبراز أنشطة مدارس التربية الخاصة للمجتمع لإحساسنا بأن هذه الفئة معزولة عن المجتمع فنحاول تحطيم الحواجز للخروج إليه"·

وأضافت: كذلك الهدف كسر الحاجز ما بين أبنائنا والمجتمع وجذب المجتمع للإطلاع على مواهب وقدرات طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة والمطالبة بحقوقهم ومناقشة قضاياهم·

ونوهت الفارس إلى أن الأسبوع الأول أقيم لتعريف المجتمع بماهية مدارس التربية الخاصة أما الأسبوع الثاني فقد أقيم لتعريف المجتمع بالمعاق وقضيته الذاتية كإنسان في مجتمع يواجه فيه نظرات العطف والشفقة والاشمئزاز ومحاولة اقناعهم أنه إنسان قادر على التحدي والعطاء من خلال تمسكه بالله وإيمانه القوي وأن الله أعطاه هذه الإعاقة لحكمة ما، أما الأسبوع الثالث فيناقش قضية أسرة المعاق وكيفية تقبل الأسرة لهذا الفرد وكيفية التعامل معه واستقبال المجتمع له واستمراريته في الحياة وضمان مستقبله الوظيفي وهذا ما يهم الأسرة في المستقبل!!

وحول سبب الاتفاق على اختيار "وطن الإنسان" أكدت الفارس أن الإنسان بلا وطن هو إنسان بلا هوية: "ونحن نحاول اقناع المجتمع بأن المعاق إنسان في وطنه ويجب إعطاؤه حقوقه كاملة غير منقوصة"·

وأشارت إلى أنه من خلال إخراج المسرحية قمنا بربط التعليم "تعليم المعاقين بصريا وحركيا" الماضي بالحاضر على أساس تطور المجتمع وإشراك أكبر قدر من الطلبة والطالبات لتحقيق الأهداف التي قمنا برسمها لهذا الأسبوع وهو إبراز أنشطة الطلبة وإبراز مواهبهم وإكسابهم الثقة بأنفسهم ومواجهة المجتمع واندماجهم معه·

ومن جانبها قالت رئيسة قسم الأنشطة المدرسية في إدارة مدارس التربية الخاصة كفاية راشد العلبان أن أسبوع التربية الخاصة الثالث يأتي كخلاصة لأنشطة مدارس التربية وهو أسبوع تربوي ثقافي فني الهدف منه تعريف المجتمع بخلاصة أنشطة المدارس وإظهار مواهب وقدرات وإمكانات الطلبة والطالبات إلى جانب الخدمات المقدمة لهم سواء كانت خدمات تربوية أو مهنية أو خدمات اجتماعية ونفسية وصحية وعلاجية ووقائية·

وأضافت أنه في هذا العام تم التركيز على أن تكون الأهداف الموضوعة هي السبيل إلى التعريف عن الأبناء من ذوي الاحتياجات الخاصة وافساح المجال لهم للتعبير عن ذاتهم واستعداداتهم وإمكانياتهم ومواهبهم لتنمية التذوق الحسي والفني والتعبير الحركي بما يتوافق مع المناهج الدراسية·

وبينت العلبان أن هذا هو الأسبوع الثالث مشيرة إلى أن الأسبوع الأول أقيم تحت شعار "أمل وإصرار" حيث حقق الأهداف المرجوة منه مما دفع الإدارة إلى تكرار هذا الأسبوع مرة أخرى ولكن بصورة أكثر تعمقا وأكثر نظاما·

وأضافت أن الأسبوع الأول كان بداية لإدارة مدارس التربية الخاصة وحيث أنه حقق الأهداف فقد قامت الإدارة بإقامة الأسبوع الثاني تحت رعاية النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الصباح تحت شعار "التحدي من أجل الغد"

وأكدت العلبان أن الأسبوع الثاني كان هدفه رفع معاناة المعاق وكيفية التغلب على الإعاقة بالإيمان وثقة المحيطين به سواء من المدرسة أو المجتمع أو الأسرة أو الأصدقاء للتغلب على الإعاقة بشكل عام·

ونوهت: أنه من خلال النظر للأسابيع الماضية وما حققته من نجاح رأينا بأن نقيم الأسبوع الثالث الذي يحمل رسالة المعاقين تحت شعار "معا نرتقي في بلد العطاء" الذي يرعاه سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح·

وأضافت أن سبب اختيار هذا الشعار "معا نرتقي في بلد العطاء" جاء تدرجا تصاعديا للشعارات السابقة لغرس الثقة في نفوس أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة·

وأوضحت العلبان أن كلمة "معاً" تعني المعاق مع الأسوياء للارتقاء في بلد العطاء·

وأكدت أن الأسبوع الأول استطاع جذب نظر المسؤولين في الإدارة أما الأسبوع الثاني فقد جذب نظر المسؤولين في وزارة التربية أما الأسبوع الثالث فسوف يجذب نظر المجتمع بأكمله سواء المحلي أو الدولي من خلال صفحة خاصة على الانترنت خصصت لإدارة مدارس التربية الخاصة قام بتصميمها واعدادها شركة "غالف ويب" بمساعدة شركة كواليتي نت·

وشددت العلبان بأن "اللوغو" سيكون الشعار الثابت للأسابيع المقبلة لإدارة مدارس التربية الخاصة مع إمكانية تغيير العنوان في المناسبات المختلفة

وأضافت أن الإدارة حرصت على أن يكون الشعار معبرا عن أنواع الإعاقات الحركية والبصرية والذهنية والسمعية مشيرة إلى أن يد الشعار تعبر عن مدارس التربية الخاصة وتحدي الأبناء للحصول على الشهادة العلمية في بلد العطاء لتحطيم قيد الإعاقة·

وأشارت إلى أنه سيكون هذا "اللوغو" متداولا لدى الدول العربية والأوروبية من خلال طابع بريدي حيث حرصت الإدارة على مخاطبة الجهات المعنية لإصدار طابع بريدي يحمل هذا الشعار حول دول العالم·

وأوضحت أن مسرحية "وطن الإنسان" الذي يقوم بها مجموعة من طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة لها هدف وهو طرح أهم القضايا التي تخص هذه الفئة من خلال أدوارهم التمثيلية بالإضافة إلى توعية المجتمع بأهمية المساهمة في دعمهم كذلك إفساح المجال للتعبير عن ذاتهم واستعداداتهم وإمكانياتهم ومواهبهم لتنمية التذوق الحسي والفني لديهم·

وقالت إن الحركات التعبيرية المصاحبة للأغنية الختامية تتوافق مع المناهج الدراسية من حيث تنفيذ الأوامر كذلك التوافق البصري والحركي وتطبيق الدمج بين الأبناء بمختلف إعاقاتهم··

وأضافت أن الأسبوع سيتطرق إلى أنشطة خاصة لقسم الأنشطة المدرسية منها الاستمرار في الحملة التطوعية تحت شعار "نحن أصدقاؤك" الذي يهدف إلى الدمج الكلي للمعاق في المجتمع كذلك مناقشة البحوث التربوية المشاركة في المسابقة التي وضعها القسم تحقيقاً للأهداف مثل خلق روح المنافسة الإيجابية بين فئات العاملين بإدارة مدارس التربية الخاصة، وتثقيف الكادر الإداري والتدريسي من خلال البحث إلى جانب إثراء مكتبات الإدارة بالأبحاث التربوية العلمية والثقافية في مجال التربية الخاصة·

وعلى الصعيد ذاته التقينا صاحب فكرة ومؤلف مسرحية "وطن الإنسان" طامي المطيري الذي أكد أن المسرحية بمثابة تعريف لأهم المشاكل التي يواجهها المعاق الموجود في دولة الكويت·

وقال إن هذه المشاكل تتفرع إلى مشاكل خدمات ومشاكل نفسية واجتماعية·

وأكد المطيري أن المسرحية مستوحاة من الواقع الحقيقي للعائلة التي يتواجد ويعيش معها المعاق·

وبين أن سبب اختيار شعار المسرحية "وطن الإنسان" لأن الكويت رائدة في النواحي الإنسانية إلى جانب أن موضوع المعاق هو موضوع إنساني بحت·

وأوضح أنه حينما يقول "وطن الإنسان" يعني "الكويت وطن والمعاق إنسان" مضيفا ووطن الكويت أي أن هناك مخاطبة مباشرة للوطن من المعاق نفسه·

ونوه أن الهدف هو حل مشاكل المعاقين ووضعها في عين الاعتبار سواء من جهة المسؤولين أو من جهة المجتمع نفسه·

وتمنى المؤلف المطيري أن تصل رسالته عبر هذه المسرحية وهي تعرف المجتمع والجمهور بماهية قدرات المعاقين·

ووجه شكره إلى النخبة من الفنانين الذين قاموا مشكورين بالمشاركة معهم وضم صوتهم إلى صوت المعاقين ليؤكدوا للعالم أجمع أنه لا يأس مع الحياة·

وبين عدم مصادفته لأي نوع من المشاكل عند تأليف المسرحية وقال إنه من خلال التأليف لم يأتي بشيء جديد وإنه لم يخترع شيئا لأن الموضوع بحد ذاته مشكلة وبحاجة إلى طرح على خشبة المسرح وهذا ما فعله طامي المطيري·

وأضاف كوني أحد المعاقين وأعاني من الإعاقة الحركية دفعني الى الإبداع في تأليف المسرحية حتى أستطيع إيصال معاناتي وصوتي ليس فقط في الكويت وإنما إلى العالم أجمع لأننا نعيش وسط مجتمع مؤكدا أنه منه وإليه·

 

* * *

 

·         النبهان: مشاركة الفنان واجب لإيصال رأي ووجهة نظر المعاق إلى المجتمع

·         الفهد: مشاركتنا هي مشاركة وطنية إنسانية بحتة

·         العبدالله: ذوي الاحتيجات الخاصة مصرون على اثبات وجودهم وهذا حق لهم

 

ومن جهة أخرى التقينا بعض الفنانين والفنانات المشاركين في مسرحية "وطن الإنسان" حيث عبر الفنان جاسم النبهان عن سروره لمشاركته في هذه المسرحية معتبرا مشاركته واجبا إنسانيا·

وقال يجب على كل فنان مد يده والمشاركة في الأسابيع الثقافية والفنية خصوصا لذوي الاحتياجات الخاصة·

وأكد أن مشاركة الفنان واجب تساعد المعاق في إيصال رأي ووجهة نظر ذوي الاحتياجات الخاصة وكذلك تعرف المجتمع بقضيتهم لأنهم يشكلون شريحة كبيرة من المجتمع لا يمكن لأحد تجاهلها·

وأضاف النبهان أن هذه الشريحة تحمل بداخلها قضية وبنفس الوقت نوعية ورسالة إلى الأسوياء·

وبين أن قضية ذوي الاحتياجات الخاصة تتلخص في تواجدهم في مضامير الحياة اليومية·

وقال بلاشك إنها بحاجة إلى تعريف ودراسات ووسائل لإيصالها للمجتمع مؤكدا أن خير وسيط لإيصال كل ذلك هو الفنان·

وأكد أن المعاق ليس من فقد بصره أو حركته أو نطقه أو سمعه ولكن المعاق هو الذي منحه الله عقلا ولا يستطيع إستغلاله ففي هذه الحالة تكون الإعاقة الحقيقية··

وأضاف ما يمليه علي ضميري وواجبي هو التواجد في مثل هذه المهرجانات خصوصا إذا حملت قضية وطنية إنسانية أو قومية بشكل أكون فيه ملتحما مع هذا الإنسان·

وشدد على ضرورة استمرار المشاركات في مثل هذه المهرجانات مؤكدا أنه لم ينقطع منذ سنوات إلى هذا اليوم عن أي مشاركة لأنها بمثابة واجب إنساني يمليه عليه ضميره·

أما الفنانة حياة الفهد فقد أكدت أنها لم تتردد في المشاركة في هذا العمل معبرة عن سرورها في المشاركة·

وقالت عندما طلب مني المشاركة في هذا العمل كنت سعيدة جدا ولم أتردد لدرجة أنني وافقت دون أن أعرف طبيعة العمل ولكنني على ثقة أن العمل يدور حول المعاقين لذلك وافقت على الفور·

وأضافت أن مشاركتها هي مشاركة إنسانية ووطنية لأن الكثير من الفئات في المجتمع بحاجة إلى تعاون الجميع ومن هذه الفئات هي المعاق لأن قضاياه قضايا حساسة ومهمة وإنسانية بحتة·

وحول استمرار مشاركتها في مثل هذه الأعمال الإنسانية بينت الفهد أن ذلك يتوقف على ظروف الفنان خصوصا إذا كان له ارتباطات سواء عائلية أو فنية·

وأكدت أنه إذا أتيحت لها الفرصة للمشاركة في أي عمل مشابه فإنها لن تتردد·

ومن جهتها أكدت الفنانة سعاد عبدالله أن مشاركتها لابد منها خصوصا في مثل هذا النشاط الذي يخص معاهد التربية الخاصة·

وأضافت أن هذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة بحاجة لنا للوقوف بجانبهم والشد على أيديهم للوصول إلى غايتهم النبيلة·

وقالت إن مشاركتها هي مشاركة وجدانية إنسانية بحتة تحاول من خلالها الاجتماع مع معجبيها من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين لم يستطيعوا التعبير عن اعجابهم بنا كفنانين في مختلف المحافل مؤكدة أن ما تقدمه هو شيء بسيط لهذه الفئة·

وأكدت أنه من خلال إعجابهم وحبهم كان من الواجب العمل معهم على المسرح للاقتراب منهم ومشاركتهم أحزانهم قبل أفراحهم متمنية لهم الصحة والعافية والتوفيق في كل عمل والنجاح·

ونوهت سعاد عبدالله أنها كفنانة ستستفيد من خلال العمل معهم

وقالت أعتقد أننا كفنانين سنستفيد من خلال العمل معهم وليس هم سيستفيدون منا موضحة أنها ستستفيد منهم العفوية والطيبة والكفاح والصبر في المحن من أجل الوصول إلى الهدف بالرغم من كل الظروف·

وأكدت أن هذه الفئة لديها إصرار كبير على الانجاز والإجادة والنجاح ليثبتوا للجميع أنهم موجودون·

واستطردت حديثها لقد لامسنا منهم الكفاءة ووجودنا فقط من أجل مساعدتهم ومساندتهم مؤكدة أنهم مدركون كل شيء سواء من حركة أو أداء وأنه لا فرق بيننا وبينهم·

طباعة  

رعب الامتحانات إلى متى؟
مطالبة بنظام يعالج "ربكة" الامتحانات وشكوى من سطحية المناهج وقلة استيعاب الطلبة

 
فعاليات المؤتمر الشعبي الأول لمقاومة التطبيع
محاربة اختراق السوق العربية والخليجية واستنهاض القوى وتطوير التنسيق الاستراتيجي لمقاومة العدو الإسرائيلي

 
في حزمة أسئلة وجهها إلى رئيس مجلس الوزراء
الشريعان يستفسر عن أسباب عدم التزام الحكومة تطبيق المادة (150)

 
د. الإبراهيم: لا مخالفات في صرف الامتيازات الخاصة بأعضاء هيئة تدريس الجامعة
 
...ويؤكد ضبط 39 متعاطي للمخدرات في المرحلة الثانوية خلال 5 سنوات
 
قدمه خمسة نواب
اقتراح بقانون بتعديل المادة (54) بشأن اللائحة الداخلية للمجلس

 
رداً على سؤالين للنائب د. أحمد الربعي
وزير المالية: 33 مليون دينار ديونا للدولة على الشركات الأجنبية

 
الهارون يطلب بياناً عن القضايا التي ترافعت فيها إدارة الفتوى والتشريع الخاصة بالمطالبات المالية
 
...ويقدم اقتراحا بإنشاء إدارة التخطيط الهيكلي ببلدية الكويت
 
وزير الشؤون: لا نعترف بأي جمعية أو هيئة تمارس أي أنشطة خارج نطاق القانون