· الجميعان: طريقة الاختبارات المتبعة تخلق جواً نفسياً متعباً يجب التخلص منه
· الناهض: تخطيط الإدارة المدرسية ضعيف... والوزارة تتحسس تدني مستوى الطلبة
· خالد عبدالله: دلع شبابنا ملحوظ والدروس الخصوصية نتيجة ضعف عام في التعليم
· ناصر عبدالرحمن: التعليم الثانوي "مكانك راوح" والغش انتشر بشكل واضح
· الشايجي: المناهج قديمة ولا تتماشى مع تطورات العملية التربوية التعليمية
· رياض جمال: ما نتعلمه رؤوس أقلام ومناهجنا لا ترقى إلى مثيلاتها في الدول العربية
· المصيبيح: تسطيح المناهج وسهولتها الزائدة أثرت على مستوى الطالب
كتب سنجار محفوض ومظفر عبدالله:
لماذا تشكل فترة الامتحانات المدرسية "بعبعاً" لكل من الإدارة المدرسية، والطلبة، وأولياء الأمور· اذا أصبح الوقت الذي يسبق أيام الامتحانات وقتاً مخيفاً ومملاً يضطر معه الآباء والأمهات إلى عملية شبيهة بالحبس الذي يفرضونه على أبنائهم·
كيف تواجه الإدارة المدرسية التجهيز للامتحانات؟ وما الشكاوى التي يرفعها المربون التربيون من أجل الارتقاء بالإدارة المدرسية ومنها أعمال الامتحانات؟ وهل يواجه المدرسون ضغوطاً من أولياء الأمور فيما يخص تقديراتهم ودرجاتهم؟
وما الأسباب التي تقف وراء تدني مستوى الاستيعاب لدى الطلبة، التي يؤثر سلباً على المستوى العام للنجاح في المدارس الحكومية؟؟
"الطليعة" حملت هذه التساؤلات إلى الأطراف المعنية بأعمال الامتحانات وهم: الطلبة، الإدارة المدرسية، وأولياء الأمور وكانت هذه الحصيلة·
توزيع عبء الامتحانات
الأستاذ عبد الرحمن الجميعان "وكيل مدرسة" قال: إن موضوع الامتحانات أصبح أحد الموضوعات الحساسة في برامج التربية والتعليم ولا شك أن المناهج ضعفت إلى حد كبير، وأقصد بالضعف هو السهولة والتسطيح، كما أن انتشار نظام المقررات سهل على الطلبة الكثير من الصعوبات التي كانوا يواجهونها في المذاكرة في السابق ولكن مع ذلك ما زال هناك توتر وهو ناتج عن قلة استيعابهم للمواد الدراسية وإهمالهم، فمعظم الطلبة لا يذاكرون دروسهم إلا في الفترة التي تسبق الامتحان بأيام قليلة ربما لا تكفي لاستيعاب ما تعلموه·
الأمر الثاني، هو موضوع متابعة أسر الطلبة لأبنائهم في توفير الجو المناسب للدراسة، والمساعدة في المذاكرة لهم ومراجعة دروسهم·
وبالطبع فإن تقسيم الدرجات له تأثير سلبي أيضا، فعندما تذهب النسبة الأكبر من الدرجات على الامتحان فيما تعطي نشاطات الطالب الأخرى درجات ضئيلة كأن تكون 15 درجة فقط والباقي للامتحان فإن ذلك يعرض بعض الطلبة لعدم الاستمرار في التحصيل والتطور في سلم التعليم، فالطالب قد يتعرض لظروف معينة اجتماعية أو صحية أو خلافه قد تدفعه لعدم تقديم الاختبار، وفي ظل الحالة التي نتبعها من أن الاختبار النهائي له الدرجة العليا فمن المؤكد أن يكون الطالب قد خسر المادة كلها·
أما قضية المناهج، فنعتقد إن الطلبة لا يستفيدون منها بالشكل المطلوب بدليل أن الطلبة لا يعطون من أنفسهم· وعن المشكلات التي تواجهها الإدارة المدرسية في إدارة الامتحانات قال إن هناك مشكلة تصوير الامتحانات والطلبة الذين يودون تأجيل الامتحانات لظروف طارئة، وإدارة الامتحانات المؤجلة وكيفية التصرف معها· ولا يوجد نظام واحد مطبق في كل المدارس حول مسألة التأجيل· ولنأخذ مثلا مسألة الغش في الامتحانات حيث نواجه مأزقاً في التفكير يتلخص في إمكانية سحب الامتحان من عدمه فكل هذه الأمور تحتاج بلا شك لنظام وتقنين أو أنها تترك لاجتهادات إدارة كل مدرسة على حدة على أن تكون ضمن خطوط عامة·
أما قضية الامتحانات وأسلوب اختبار الطلبة، فأنا أعتقد أن العملية بحد ذاتها تسبب ربكة للطالب وإدارة المدرسة ولأسرة الطالب، وأعتقد أنه يجب توزيع عبء الامتحانات على فترات معينة لا أن تكثف في فترة زمنية محددة·
ضعف تراكمي
من جهته أكد المدرس الأول لمادة الاجتماعيات غسان المصيبيح بأن مدارس المقررات تعمل وفقا للوائح ونظم معروفة للطالب، ومن هذه النظم ما تنص عليه المادة 20 من نظام المقررات والتي تعالج موضوع الغش، أو الاعتداء على المدرسين ويحصل أحيانا أن الطالب يغش في الاختيار، ونقوم بأسلوب تربوي بمعالجة الموضوع بعيدا عن ما تنص عليه تلك المادة، وإذا تكرر الموضوع أكثر من مرة بكتابة تقرير ويرفع لناظر المدرسة كونه مدير المدرسة وهو الذي يأخذ الإجراء القانوني·
وحول مشكلة الطلبة الذين لا تمكنهم ظروفهم من أداء الاختبارات في أوقاتها المحددة قال الأستاذ المصيبيح أن الطالب المتخلف عن الامتحان يطلب منه إحضار سبب مقنع ويقدره الناظر، وعادة يكون العذر الطبي مقبولا، ويشمل ذلك حالات الوفاة·
وفي كل الأحوال فإن الاختبارات تمر في ثلاث مراحل الأولى في الأسبوع السادس، والثاني في الأسبوع الحادي عشر، والثالث في نهاية السنة، ونقوم بوضع اختبار أصلي وآخر احتياطي ليشمل الطلبة الذين لديهم أعذار، ويتم تحديد موعد معين وفي ساعة معينة يتم جمعهم في قاعة لأداء الاختبارات المتأخرة عليهم، وعادة ما تكون ما بعد الساعة الخامسة مساء·
أما ما يتعلق بالضغوط التي يتعرض لها المدرسون وإدارة المدرسة بشكل عام من قبل أولياء الأمور في شأن التقديرات ورصد الدرجات فيقول الأستاذ المصيبيح إن المدرس الناجح يكون لديه الإجابة الشافية في هذا الموضوع فيكون متابعا حتى لأولياء الأمور فالمدرسة تقوم باستدعائهم قبل الإمتحان لتوعيتهم بمواطن القصور في أبنائهم حتى يكون لديهم معلومات مسبقة عن مستوى أبنائهم التعليمي·
وعن مشكلة قلة استيعاب الطلبة للمواد التعليمية التي يأخذونها، أكد المصيبيح أن ذلك واقع فعلا، وأن سبب ذلك يرجع إلى الضعف التراكمي بحيث أن المناهج اختلفت عن وضعها في السابق فأصبحت الآن تميل نحو التبسيط الذي يخل بمستوى الطالب العلمي في النهاية·· ومع الأسف فإن هذا الوضع لا يشجع الكثير من المدرسين لبذل المزيد من الجهود في الفصل، وهناك طلبة في المرحلة الثانوية لا يعرفون كيف يقرأون بالطريقة الصحيحة وينسحب ذلك على قدرتهم على الكتابة أيضا·
جيل الـ "ريموت كونترول"
وقالت ناظرة المدرسة الأهلية عواطف الناهض إن الإدارة المدرسية بشكل عام تبذل جهودا كبيرة لتوفير المناخ الملائم للطلبة والطالبات وتحاول من خلال متابعتها وما تقدمه من خدمات وحض الطلبة على المزيد من الاهتمام بدراستهم أولاً بأول·
وأشارت إلى أن الجيل الحالي من الطلبة ليس كالجيل السابق من حيث الاهتمامات والتطلعات وأضافت أن أفراد الجيل الحالي تعودوا على الريموت كونترول وفكره القراءة لديهم ملغية وأوضحت أن الطفرة المالية وعدم اهتمامات الأهل بتشجيع الأبناء على الدراسة والتفوق سبب من الأسباب الرئيسية في عدم اكتراث الطالب بمستقبله التعليمي مشيرة إلى جملة من الأسباب الأخرى التي تتحملها الإدارة المدرسية كالتخطيط والتنظيم على الدوام سباقة في التربية والتعليم إلا أنها في الفترة الأخيرة تراجعت حتى بات هذا التراجع يقلق الأسرة التربوية على اختلاف موقعها والمسؤوليات المناطة بها، إضافة إلى قلق الآباء والأبناء·
وانتقدت الناهض المناهج التعليمية وقالت إن هناك الكثير من التغيرات في المناهج يفترض تلافيها خصوصا وأن لدى الكويت الكثير من الكفاءات التربوية والتعليمية يشهد لهم بخبرتهم على مختلف المستويات والأصعدة مشيرة إلى أنه لا يصح بأي حال من الأحوال مواصلة الكويت اعتمادها على مناهج الدول المجاورة في تعليم أبنائها كما لا يصح تعريف الطلبة حسب ما هو موجود في المناهج بعملات الدول الشقيقة والصديقة أو مدنهم وعدم التعريف بالورقة النقدية الكويتية أو بأسماء محافظات ومناطق دولة الكويت·
هذا والأمر الذي يفترض معالجته ما يتعلق بظاهرة تكدس الطلبة في الفصل الدراسي الواحد وظاهرة التفنن بأساليب الغش أثناء فترة الامتحانات·
وقالت إن القيادة التربوية والتعليمية في وزارة التربية وفي الإدارة المدرسية يقلقها تدني مستوى الطلبة وخصوصا طلبة المرحلة الثانوية وهي في مساعيها المتواصلة لا تألوا جهدا في تقديم معالجة صحيحة للوضع الذي عليه الطلبة إلا أنه مع ذلك لابد من تعاون الأهل مع المدرسة من جهة وتشجيع أبنائهم وحضهم على الدراسة والتفوق من جهة أخرى حتى تكون المعادلة متوازنة وتعطي نتائج إيجابية تعود بالفائدة على الطالب وأسرته وأفراد مجتمعه وتكون النتيجة مثمرة وخيرة للصالح العام للبلاد·
ضعف كفاءة المدرسين
وقال خالد عبدالله أحمد أحد أولياء أمور طلبة المرحلة الثانوية أن مستوى التعليم في دولة الكويت وبشكل خاص في نظام المقررات متدنٍ جدا إضافة إلى أن خبرة وكفاءة المدرسين ضعيفة ودون المستوى المطلوب الأمر الذي يدفع الطلبة للجوء للدروس الخصوصية والمذكرات الجاهزة ليريحوا أنفسهم من عناء الاعتماد على ذاتهم كما كنا وكان أباؤنا يفعلوا ذلك في السابق·
وحمّل الأحمد القائمين على وزارة التربية وأولياء أمور الطلبة مسؤولية تدني المستوى التعليمي للطلبة وقال إن المعالجة الصحيحة تتطلب من الإدارة المدرسية استبدال الدروس الخصوصية بدروس تقوية وتكثيف المراقبة على المدرسين ومتابعتهم داخل الفصول ومكافأة كل جدير بالمكافأة ومحاسبة كل مدرس مقصر بعمله وبعدم تعاونه مع الطلبة كما هو مطلوب من أولياء الأمور عدم التساهل مع أبنائهم عندما يكونون مقصرين بدراستهم كما لابد من متابعة نتائج امتحاناتهم الفصلية مع الإدارة المدرسية أو مع المدرسين بشكل مباشر وأضاف أن هناك "دلع شبابيا ملحوظا وهذا الدلع يتحمل مسؤولية تفاقمه ووجوده الأهل إذا لا يصح لطالب في المرحلة الثانوية إن يكون بين يديه بيجر وتلفون نقال وغير ذلك من التقنيات الحديثة التي نشاهدها هذه الأيام·
وأكد الأحمد أهمية اهتمام الأهل بأبنائهم وتشجيعهم وتوجيههم بشكل صحيح ليعرفوا الطريق الصحيح وأين هو صالحهم؟
وقال "إن ما نأسف عليه أن نرى نسبة مرتفعة من الحاصلين على شهادة الثانوية بفروعها المختلفة وحاملي هذه الشهادة لا يجيدون التعبير عن أمور قد تكون بسيطة لمن هم في مستواهم
وفي لقاء آخر لـ "الطليعة" مع ولى أمر ناصر عبدالرحمن سليمان أجاب أن منهج التعليم الثانوي على الرغم من التطور البسيط الذي استجد عليه إلا أنه ما زال "مكانك راوح" واستيعاب الطلبة المنهج ليس كما يجب وما هو متبع حفظ ببغائي وولي الأمر ينحصر اهتمامه بالدرجة دون النظر إلى المستوى التعليمي الذي عليه ابنه·
وقال "شخصيا أتابع ولدي مع مرشد الفصل ومدرسي المواد"·
وأكد أنه ليس كل ادارات المدارس متعاونة مع أولياء الأمور كما أن بعضها لا تتابع مدرسيها·
وقال إن الأمور التربوية التعليمية في الكويت تمشي على البركة وليس الحال كما كان عليه في السابق·
وحول عملية الغش أثناء فترة الامتحانات قال حدث ولا حرج عن هذه الظاهرة فهي موجودة ووجودها أصبح متفاقما داخل معظم المدارس على الرغم من محاولات الحد من تواجدها·
مناهج قديمة
وفي لقاء "الطليعة" مع مدرس مادة التربية الإسلامية طلال الشايجي قال إن المنهج التعليمي والتربوي متدنٍ وأقل من المستوى المطلوب خصوصا في المرحلة الثانوية·
وأضاف أن هناك ضعفا متراكما عند الطلبة وخللا في أسلوب التعليم وأكد أن المناهج التعليمية على اختلاف مستوياتها قديمة ولا تتماشى مع تطور العصر والتقدم كما أنها غير جادة وغير مغرية للطالب ومعظم المواد مملة وتعتمد على التلقين والحشو ولا يوجد في الكثير فيها أي فائدة علمية والشيء الآخر من مسببات تدني مستوى التعليم أن الطالب نفسه تعوّد على الدلع والدلال ولا يشعر بأنه بحاجة للتعليم لأنه ليس هناك أي محاسبة له وبالمقابل كل شيء متوفر له وإذا ما فشل في دراسته فهناك طرق عدة ليعوض فيها عن الدراسة كالدخول إلى الجيش مثلا أو فتح مشروع تجاري هذا فيما لو أن أسرته مقتدرة ماديا·· ومن الأمور المهم ذكرها وجود نقص في الإمكانيات خصوصا بالنسبة لنظام المقررات وحتى يتم تخريج طلبة أكفاء لابد من توفر الإمكانيات والمختبرات والتجهيزات المساعدة على تعزيز المعلومة لدى الطالب ورفع كفاءته وقدرته على الاستيعاب وأشار إلى أن الإدارة المدرسية تحاول من خلال تعاملها مع المنهج المعتمد رفع مستوى الطلبة من خلال عملية التوجيه والمتابعة المتواصلة والاهتمام بمساعدة الطلبة·
وقال إن العملية التربوية ليست مقتصرة على المدرسة فقط وإنما على البيت ويكفي أن يكون لدى الطالب هذه الأيام أب متعلم وأم متعلمة ليجد الطالب ويحصل على تقدير يؤهله من تحقيق طموحاته وأضاف أن الإدارة المدرسية حريصة على تعاونها مع أولياء أمور الطلبة إنما المشكلة قد تكون في الطالب وعدم جديته واستعداده للدراسة·
وفيما يتعلق بعملية الغش في الامتحانات أكد الشايجي أن هذه الظاهرة موجودة في كل مكان من العالم إنما بشكل محدد ونسبي ولا يمكن السيطرة على هذه الظاهرة مهما بذلت الإدارة المدرسية من جهد ما لم يكن هناك توعية وجهد ثنائي ما بين المدرسة وأهل الطالب
ربكة وخوف
ومن جهته أشاد الطالب أحمد خالد الصباح بمستوى منهج المقررات المقرر على طلبة المرحلة الثانوية وقال إن هذا المنهج يعطينا شعورا كبيرا بأننا في مستوى متقدم وبتعبير آخر بأننا ندرس في المرحلة الجامعية وليس في المرحلة الثانوية·
وأضاف أن الإدارة المدرسية كثيرا ما تقدم خدماتها للطلبة وتحاول ما بين الحين والآخر التعرف على احتياجات الطالب كما تحض الطلبة على طلب المساعدة عند الحاجة وإضافة إلى ذلك البعض من المدرسين يحاولون مساعدة الطالب حتى في أيام العطلة الأسبوعية من خلال تواجد المدرس يوم الخميس في المدرسة، وحول الاستعداد لامتحانات نهاية العام الدراسي قال إن الطالب المجد بدراسته والحريص على مستقبله من المؤكد سوف يوفق في الامتحانات أما الطالب غير المبالي بدراسته ولا يكترث بمعدل نهاية العام تجده أيضا غير مبالٍ إن كانت نتائج امتحاناته جيدة أو صفرا وهذا الصنف من الطلبة كثيرا ما نجدهم عند اقتراب موعد امتحانات نهاية العام مرتكبين ومتخوفين كما يتأففون أثناء الامتحات ويدعون أن أسئلة الامتحانات غريبة عن المنهج وهي في الحقيقة ادعاء غير صحيح لأن الطالب المجد يكون ملماً بأدق المعلومات التي يتضمنها المنهج·
رؤوس أقلام
قال الطالب رياض جمال إن المنهج التعليمي المعتمد في المرحلة الثانوية لا يرقى إلى مستوى ما هو معتمد في الكثير من الدول العربية·
مشيرا إلى أنه سبق وأن اطلع على المنهج الثانوي في عدد من الأقطار العربية إلا أنه وجد بأن ما يتم تعليمه لا يتعدى رؤوس أقلام بالنسبة لمواضيع عدة تحتاج إلى تعمق كلي من حيث أصل المعلومة وتطبيقاتها ومعرفة أصولها·
وأضاف أن هناك الكثير من المواد العلمية أتت بحلة جديدة إلا أن ترتيبها جاء عشوائيا وفي البعض منها زيادة وفي البعض الآخر نقص وبين هذه المادة وتلك كثيرا ما تتطرق إلى الكثير من المعلومات لا داعي لوجودها وحول أسئلة نهاية العام قال في الغالب لا تخرج الأسئلة عن ما هو مقرر في المنهج إلا أنها تأتي بمستوى عال لا يتناسب مع المنهج الذي تقوم بدراسته ويتم معاملتنا على أننا طلبة في المرحلة الجامعية ويفترض بنا البحث والتمحص في المعلومات الناقصة والمعطاة لنا·
أما فيما يتعلق بتعامل الإدارة المدرسية وبشكل خاص مع طلبة المرحلة الثانوية فهي مثالية وتقدم للطالب كل الدعم المعنوي وتهيىء له الجو لارتشاف العلم كما تحرص على متابعة نتائج الامتحانات ووضع الحلول لتلافي مشاكل التعليم وسد النقص به كما تحرص على متابعة نتائج الامتحانات ووضع الحلول لتلاشي مشاكل التعليم وسد النقص به كما تحرص على متابعة شؤون الطلاب بالتواصل مع أولياء الأمور وعقد الاجتماعات التنويرية الأسبوعية للرقي بمستواهم وتجدر الإشارة إلى أن المدارس الخاصة لا توجد بينها وبين أولياء الأمور أي اتصالات أو تنويرات عن مستوى الطلاب وشهادتهم الشهرية إذا لم يكن القسط الشهري مدفوعا·