أشاد أحمد حمد المشاري رئيس اللجنة العليا لهلا فبراير بالجهود التي بذلتها وزارتا الداخلية والإعلام، في المحافظة على الأمن رغم الإقبال الجماهيري الكبير على كرنفال الافتتاح، وإبراز الحدث إعلاميا بصورة متميزة، "مما كان له أكبر الأثر في استمتاع الإعداد الهائلة بالاحتفالات المختلفة في جو من الراحة والطمأنينة في جميع الأماكن التي تقام فيها فعاليات هلا فبراير 2000 مع الحفاظ على سلامة الناس والأطفال والضيوف"·
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده المشاري مع رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية ورؤساء اللجان المختلفة لتقييم حفل الافتتاح والفعاليات المختلفة التي أجريت خلال الأيام الماضية واستعراض أهم الأنشطة التي تقام خلال الأسبوع الجاري·
وناشد المشاري المواطنين والمقيمين مساندة رجال الأمن ومساعدتهم في تأدية واجبهم حتى يستمر المهرجان بالروح الأمنية والتنظيمية التي بدأ بها، "والتعاون الإيجابي والاستجابة التي لمسناها عن طيب خاطر وعفوية طبيعية من الجماهير بدافع حبها لإظهار الوجه الحضاري للكويت من خلال الرسائل الإعلامية المختلفة التي بثتها المحطات التلفزيونية ووكالات الإعلام والصحافيون المدعوون"·
وتمنى أن يكون مهرجان هلا فبراير 2000 قد أعطى مردودا تسويقيا ووطنيا كبيرا، وقال إنه آن الأوان ليحظى المهرجان بدعم كبير من قبل جميع الجهات حتى يجني ثماره ويحقق أهدافه في دفع عجلة الاقتصاد والتنمية الاجتماعية، بأنشطتها المختلفة، واللحاق بالأساليب والأنماط السياحية الحديثة والتي تمتلك الكويت معظم مقوماتها·
وأضاف المشاري أن المؤشرات الأولي تشير الى أن عدد زوار الكويت خلال الأسبوع الأول فقط يعادل أربعة أضعاف ضيوف هلا فبراير الماضي حيث بلغ عدد الغرف المشغولة، حتى الآن 1431 غرفة، وعدد الأشخاص 2428 شخصا، وقد حقق هذا العدد 5800 ليلة سياحية·
واختتم المشاري تصريحه قائلا: "نأمل أن يحقق هلا فبراير 2000 نتائج طيبة بفضل تضافر جميع الجهود من جمهور وجهات حكومية وممولين وقطاع خاص لرغبتهم الصادقة جميعا في إنجاح المهرجان"·
أشاد أحمد حمد المشاري رئيس اللجنة العليا لهلا فبراير بالجهود التي بذلتها وزارتا الداخلية والإعلام، في المحافظة على الأمن رغم الإقبال الجماهيري الكبير على كرنفال الافتتاح، وإبراز الحدث إعلاميا بصورة متميزة، "مما كان له أكبر الأثر في استمتاع الإعداد الهائلة بالاحتفالات المختلفة في جو من الراحة والطمأنينة في جميع الأماكن التي تقام فيها فعاليات هلا فبراير 2000 مع الحفاظ على سلامة الناس والأطفال والضيوف"·
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده المشاري مع رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية ورؤساء اللجان المختلفة لتقييم حفل الافتتاح والفعاليات المختلفة التي أجريت خلال الأيام الماضية واستعراض أهم الأنشطة التي تقام خلال الأسبوع الجاري·
وناشد المشاري المواطنين والمقيمين مساندة رجال الأمن ومساعدتهم في تأدية واجبهم حتى يستمر المهرجان بالروح الأمنية والتنظيمية التي بدأ بها، "والتعاون الإيجابي والاستجابة التي لمسناها عن طيب خاطر وعفوية طبيعية من الجماهير بدافع حبها لإظهار الوجه الحضاري للكويت من خلال الرسائل الإعلامية المختلفة التي بثتها المحطات التلفزيونية ووكالات الإعلام والصحافيون المدعوون"·
وتمنى أن يكون مهرجان هلا فبراير 2000 قد أعطى مردودا تسويقيا ووطنيا كبيرا، وقال إنه آن الأوان ليحظى المهرجان بدعم كبير من قبل جميع الجهات حتى يجني ثماره ويحقق أهدافه في دفع عجلة الاقتصاد والتنمية الاجتماعية، بأنشطتها المختلفة، واللحاق بالأساليب والأنماط السياحية الحديثة والتي تمتلك الكويت معظم مقوماتها·
وأضاف المشاري أن المؤشرات الأولي تشير الى أن عدد زوار الكويت خلال الأسبوع الأول فقط يعادل أربعة أضعاف ضيوف هلا فبراير الماضي حيث بلغ عدد الغرف المشغولة، حتى الآن 1431 غرفة، وعدد الأشخاص 2428 شخصا، وقد حقق هذا العدد 5800 ليلة سياحية·
واختتم المشاري تصريحه قائلا: "نأمل أن يحقق هلا فبراير 2000 نتائج طيبة بفضل تضافر جميع الجهود من جمهور وجهات حكومية وممولين وقطاع خاص لرغبتهم الصادقة جميعا في إنجاح المهرجان"·