"كوكب الأرض: نقطة زرقاء باهتة
عالم المعرفة تترجم الكتاب الأكثر مبيعاً في الغرب
صدر عدد فبراير من سلسلة "عالم المعرفة" التي يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب· والكتاب الذي يحمل الرقم 254 في ترتيب السلسلة جاء تحت عنوان "كوكب الأرض: نقطة زرقاء باهتة - رؤية لمستقبل الإنسان في الفضاء"، تأليف كارل ساجان، وترجمة د· شهرت العالم ومراجعة حسين بيومي·
وتنبع أهمية الكتاب من المكانة التي يتبوؤها مؤلفه "كارل ساجان" في مجال بحوث الفضاء وعلم الكوزمولوجيا، فهو أحد الرواد البارزين لهذا العلم، كما أنه حائز على جائزة بوليتزر· وهو الى جانب ذلك يملك قدرة فائقة على تبسيط القضايا المعقدة في مجاله للمثقف العام·
وهذا الكتاب العلمي المتميز ظل لفترة طويلة متربعا على عرش الكتب الأكثر مبيعا في الغرب·
يتحدث "ساجان" في كتابه عن مستقبلنا بعد ألف عام من الآن، حيث إننا سوف نذكر عصرنا في وقت نكون قد غادرنا فيه كوكب الأرض للمرة الأولى ورأيناه من وراء أبعد الكواكب كنقطة زرقاء، ضائعة في خلفية من نجوم متناثرة· ومع استكمالنا للاستطلاع الأولي لمنظومتنا الشمسية، فإننا نتوق الى رؤية طويلة الأمد لمستقبل الإنسان· والآن فإن العالم الفلكي الذي جلب "الكون" الى أناس كثيرين يستجيب لتلك الدعوة التي تطرح أن وجودنا ذاته يتوقف على استكشافنا لعوالم أخرى والاستقرار فيها·
إن كتاب "نقطة زرقاء باهتة" يكشف عن مدى ما قادنا إليه العلم من تثوير لفهمنا لموقع أقدامنا، أين نقف؟ ومن نحن؟ وماذا سنفعل بهذه المعرفة؟ وانطلاقا من اعترافنا بموقعنا الحقيقي في الكون، تأتي رؤيتنا للمستقبل مع تأثيرات روحية مدهشة·
"قرطاس": علينا أن نتحرك!
طالبت هيئة تحرير "قرطاس" المجلة الثقافية التي تعنى بشؤون النشر والكتب، بالتحرك والضغط من أجل تشريع قانون ديمقراطي للمطبوعات والنشر يكون متوافقا مع الدستور وذلك بعد الهجمة الظلامية مع الكتاب الكويتيين وآخرهم ليلى العثمان وعالية شعيب ويحيي الربيعان، جاء ذلك في رسالة المحرر في العدد الجديد من المجلة "فبراير 2000" تضمن العدد بالإضافة الى الأخبار الثقافية والنبذ القصيرة، عروضا لكتب حديثة، منها كتاب أمين معلوف "الهويات القاتلة: قراءة في الانتماء والعولمة"، وكتاب "العولمة والديمقراطية ("دراسة لأثر العولمة على العالم والعراق)" لكمال مجيد، وكتاب "الذات الجريحة: إشكالية الهوية في العراق والعالم العربي الشرقاني" لسليم مطر، وكتاب "بنية السلطة وإشكالية التسلط التربوي في الوطن العربي" لعلي أسعد وطفة، و"الفكر السياسي في اليونان القديمة" من تأليف ف· س· نرسيسيان، وغيرها من الكتب· أما "القرطاس الأخير" فكتبه رشيد يحياوي بعنوان "تعددت الوجوه والمنع واحد" عن ظاهرة منع الكتب في البلدان العربية·
العربي في عددها الجديد
من بهجة أعياد الكويت··· إلى واقع تراثنا في القاهرة وفرانكفورت
بينما تعيش الكويت أفراحها بعيدي الاستقلال عن وصاية الدول الأجنبية والتحرير من جحافل الغزو العراقي ويخالط هذه الأفراح شيء من الشجن والأسى على الكثير من أبناء الكويت الذين لا يزالون تحت قبضة النظام الحاكم في بغداد· وسط هذه الأفراح والأشجان يصدر العدد الجديد من مجلة العربي - فبراير 2000 - حاملا ذخيرة ثقافية ومعالجا لقضايا مهمة في مختلف جوانب الحياة بأسلوب ينبض بطابع الزمن ويواكب إيقاع العصر·
ونظرا لعظمة الحدث وإكبارا لذكرى التحرير الغالية جاء حديث الشهرة نظرة تأملية مضمخة بالألم على ما حصل يوم الثاني من أغسطس عام 1990 وما شهدته الكويت إثر ذلك من محاولة لمحو خريطتها ومن ثم يستعرض رئيس التحرير عواقب ذلك الحدث المؤلم الذي رغم انقشاع غباره فإن بعض آثاره لا تزال عالقة إلى اليوم، ثم يرصد الدكتور سليمان العسكري بعض أنشطة الكويت والتي لم تنقطع في مساعدتها للآخرين عن الأشقاء والأصدقاء ويتوقف مع واقعها الثقافي الذي يجعلها قلبا نابضا دائما بالحياة الثقافية يضخ الحياة في شرايين العرب فما ذنب الكويت حتى تلاقي مالاقته في أغسطس 1990؟
وفي الكويت يكتب إبراهيم المليفي عن مؤسسات المجتمع المدني من بناء السور إلى تأمين الاستقرار الاجتماعية مستعرضا خطوات بناء هذا المجتمع ابتداء باللبنات الأولى، ويكتب بدر خالد البدر بمناسبة أعياد الاستقلال والتحرير عن الكويت مؤكدا أنه لم تكن يوما جزءا من العراق ويسوق براهين تاريخية على ذلك ثم يفند مزاعم وادعاءات عبد الكريم قاسم·
ويكتب د· مسعود ضاهر عن تركيا والحكم العسكري فيها وقد أخضع المجتمع المدني إليه وما هي التشويهات التي سببها ذلك في نهضتها الحديثة؟ وكيف أثر ذلك على علاقتها بدول الجوار؟
وكتب د· أحمد أبو زيد عن الفيلسوف الفرنسي جان بودريار وآرائه في الواقع الذي نعيش فيه "وهم الصدق" فيما تناول د· محمد عمارة أسباب تحريم أو كراهية الموسيقى والغناء·
وعن الصليبيين الذين استولوا على القدس قبل اليهود وأحدثوا في أرجاء ذلك المكان المقدس المذابح المخيفة كتب د· حاتم الطحاوي·
وعلى صفحات الآداب جاءت قصائد د· أحمد معتوق "خطوط في جدار الزمن" والشاعر خالد سعود الزيد "قدر" والشاعر عاطف أبو باشا "دولة القلب" فيما جاءت قصة الحاجة مسرورة والكمبيوتر للكاتبة لطيفة بطي وقصة ب· وردزورث التي ترجمها رضا حمدي وكتب د· جابر عصفور في أوراقه الأدبية "اليجوريات احيائية" وقدم محمود الورداني قراءته في دوريات أوائل ومنتصف القرن·
وفي باب العلوم جاء موضوع اتصالات فضائية لقرن جديد للكاتب لطيف علي الذي يؤكد أن القرن "21" سيشهد ثورة حقيقية في نظم الاتصالات الفضائية وستؤدي بدورها إلى تغيير مفاهيم الحياة البشرية بصورة جذرية خلال العقدين المقبلين وكتب السندباد العلمي محمد عارف عما وراء العلم والعلماء عبر القارات والمحيطات·
وحول الإنسان والبيئة كانت مقالة د· أحمد مستجير "تأملات في ماء مالح" وما كتبه رجب سعد السيد عن غذاء ودواء من البحر عرفت حديثا بعدما أثبت العلم أن مياه البحر يمكن أن تروي حقول الأرز والقمح·
وكتب في باب الرياضة والصحة بعض الكتاب عن جرانت توماس الذي تصل مؤونته إلى 21 دجاجة أسبوعيا و30 بيضة يوميا و40 علبة تونة كل خمسة أيام وجاء في هذا الباب مقال أيضا عن كثرة الحلوى وما تسببه من عرقلة للهضم ودور الرياضة في تقليل مخاطر الإصابة بحصى المرارة ودور الشاي في التجميل·
وفي هذا العدد نحلق مع الدكتور محمد المخزنجي إلى فرانكفورت في ألمانيا لنتجول في معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية الذي يعد حقا واحدا من مآثر الأسلاف العظام وقد بدأت فكرة إنشاء هذا المعهد في أوائل السبعينات وتبلورت أهدافه في بحث تاريخ العلوم العربية والإسلامية وترجمتها إلى اللغات الأوروبية وتكوين مكتبة متخصصة ومجموعة من أفلام المخطوطات العربية وغير ذلك من الأهداف السامية التي تصنع تراثنا العريق والذي نتفخر به أمام أعين الغرب، ومن ألمانيا نعود إلى القاهرة التاريخية التي تجدد نفسها ومن القاهرة يعرض أبو المعاطي أبو النجا للقراء مشروع القاهرة التاريخية وكيف تم اختيار المنطقة الأولى والتي يحدها باب الفتوح شمالا ومسجد ابن طولون جنوبا وشارع بورسعيد غربا وشارع صلاح سالم شرقا كنقطة بداية للمشروع الذي يصلح الآثار ويرممها·
وترسو مراكب الشاعر سليمان العيسى في مرفأ الذاكرة ليحدثنا عن طفولته وشبابه وعن شجرة التوت طالما استظل بأفيائها ومع الكاتب السينمائي وحيد حامد الذي التقى الصحفي سمير الجمل وجها لوجه ليحدثنا الأول عن مشواره السينمائي وعن واقع السينما العربية وقصته مع الراحل الدكتور يوسف ادريس وغير ذلك من الأحداث المهمة في مشوار السينما العربية·
وينعقد منتدى العربي حول "ضرورة إلغاء الحواجز بين التعليم والثقافة" ويشارك في المنتدى ياسر الفهد بموضوعه: كثرة من المتعلمين وقلة من المثقفين وسمير عميش بما كتبه حول التعليم والثقافة وأحكام الروابط وبما كتبه زهير جبور عن المنهج التعليمي والإبداع·
وفي مجال الفنون كتب د· راتب الغوثاني عن وجيه نحلة وتجربته التشكيلية، وأما في ركن البيت فقد كتبت وفاء شهاب عن الطفل الذي يتميز بالحركة الزائدة موضحة هذه الحالة وهل هي صحية أم مرضية وانعكاساتها على الطفل والأهل، وفي ركن البيت أيضا جاءت مقالة عن حمية التشوهات النفسية وتلتها بورصة الأخبار·
وعرضت الدكتور نسيمة الغيث في مكتبة العربي كتاب الدكتور محمد حسن فتح الباب "المقاومة والبطولة في الشعر العربي" وعرض علي حرب كتاب بيل جيتس "العمل بسرعة الفكر"·
هذا بالإضافة إلى الصفحات والأبواب الثابتة مثل: أرقام، شعاع من التاريخ، واحة العربي، جمال العربية، المسابقة الثقافية، تراث عربي،المفكرة الثقافية، وما كتبه صلاح الهاشم على صفحة إلى أن نلتقي·