|
إيرانيات يطالبن بالاختلاط!!
في تحد شجاع للوائح والأنظمة المتخلفة التي فرضتها السلطات قامت طالبات كليات الطب في الجامعات الإيرانية بتظاهرات بالجلوس في الخارج احتجاجا على فصلهن عن الطلبة في فصول الدراسة، ورفضن أن يحضرن دروسهن· وتعتقد الطالبات أنهن يتلقين تعليما أضعف من زملائهم الطلبة·
فلقد خصصت كلية طب في مدينة قم للطالبات فقط· أما في طهران فيلزم الطلبة والطالبات في التعلم في فصول منفصلة، أو أن يجلسن في أماكن منعزلة داخل الصف الواحد·
وتقول إحدى الطالبات إننا نعاني من الفصل وعدم تبادل الآراء مع زملائنا وفي كثير من الأحيان يذهب أفضل الأساتذة لتعليم الطلاب وحدهم·
وخلال هذا الأسبوع ناشدت مجموعة من طالبات الطب الرئيس محمد خاتمي والمرشد على خامنئي بالقيام بنقض اللوائح التي يعتقدن أنها تشكل تمييزا ضد الجنسين، وكذلك قمن بإيصال شكواهن الى وزارة الصحة·
وربما لن يحدث هذا التحرك تأثيرا مباشرا ولكن أصوات الاحتجاج العلني هذه تقوي من المطالب المتزايدة للمساواة بين الجنسين·
فلقد عبر آية الله يوسف صانعي، وهو رجل دين ذو توجه إصلاحي، قبل شهرين أن النساء حرّات في أن يرشحن أنفسهن لمنصب رئيس الجمهورية، وأنهن يجب أن يمنحن الحق في طلب الطلاق في حالة تعرضهن لأي أذى من أزواجهن·
نسف "ساس" عمان
كشفت المخابرات الأردنية عن مؤامرة لنسف أحد فنادق العاصمة الأردنية عمان، لقتل جموع السواح الأمريكيين والغربيين عشية رأس السنة الجديدة·
في ليلة رأس السنة ليلة ميلاد الألفية الثانية كان من المقرر أن توضع قنبلة مسيطر عليها عن بعد في فندق راديسون ساس في عمان· وقال المحققون لمراسلي محطة أخبار ABC أنه بالإضافة الى قنبلة الفندق فإن المخطط يشمل إطلاق الرصاص على الحجاج المسيحيين والسواح في الأردن حيث يوجد العديد من المواقع المرتبطة بالديانة المسيحية·
ولقد قبضت السلطات الأردنية الشهر الماضي على 13 شخصا (11 أردنيا وعراقي وجزائري ) لعلاقتهم بالمؤامرة المذكورة· ولقد قبض على الـ 13 من الرماة وصناع ومركبي المتفجرات عندما وصلوا مطار عمان، في ديسمبر وقبض على "الديك" بعد ذلك بأيام في باكستان حيث اتهم بنشاط صناعة القنابل·
وقد ثبتت علاقة الجميع بأسامة بن لادن المليونير السعودي اللاجئ في أفغانستان والمتهم بتفجير السفاراتين الأمريكيتين في أفريقيا·
الصين تقبض على عصابة تهريب كبرى!!
زيامين: كشفت السلطات الصينية عن حلقة تهريب ضخمة يشتبه في أنها استطاعت تهريب ما قيمته 10 مليارات دولار من النفط والسيارات ومعدات التلفون وشبه الموصلات من تايوان وبحر آسيا الجنوبي الشرقي·
ولقد نزل مئات من ضباط الشرطة ورجال تطبيق القانون على "زيامين" وهي ميناء جنوبي على خليج تايوان وكانت معروفة بمدينة القراصنة، لتحقق في هذه القضية التي عظم مداها وتوصف بأنها أكبر فضيحة تهريب منذ ثورة عام 1949 التي قام بموجبها الحكم الحالي للصين·
وتقول المصادر الصينية: "إن القضية الى الآن شملت عضوا في المكتب السياسي وجنرالات كبارا في الجيش وشركة مدرجة في سوق الأوراق المالية وعشرات الرسميين في ثلاثة أقاليم على الأقل"·
ومن ضمن المشتبه بهم زوجة سكرتير الحزب الشيوعي لمدينة بكين· وأقرباء للجنرال ليو هاو كوينج عضو سابق في المكتب السياسي واللجنة العسكرية المركزية·· وشملت الشبكة الكثير من الرتب العالية من الشرطة الإقليمية ورسميي الأمن بمن فيهم رئيس شرطة مدينة زيامين الذي قبض عليه·
وتأتي هذه القضية الكبرى كجزء من حملة الحزب الشيوعي وتصميمه على تطهير البلاد من الفساد الذي تسبب في تخريب المسيرة الاقتصادية وموجة من الاحتجاجات الصغيرة في المدن على تعثر عمليات الإصلاح ودور الفساد في تعطيلها· |