باري - أ· ف· ب: أفادت منظمة "مراسلون بلا حدود" أن سنة 1999 تنتهي "مرة أخرى بأرقام مخيفة" حول وضع الصحافيين في تركيا حيث قتل صحافي واعتقل العشرات·
وأفادت المنظمة المدافعة عن الحريات الصحافية في بيان لها عن وضع الصحافيين في تركيا خلال عام 1999 أن "صحافيا قتل وتعرض أربعة للتعذيب وسجن سبعة واستجوب 87 واعتدي على 26 آخرين"·
وأضافت المنظمة "في نهاية العام المنصرم (1999) كان نحو ثمانين صحافيا لا يزالون معتقلين من دون أن نتمكن من معرفة ما إذا كانوا موقوفين بسبب آرائهم أو لممارستهم المهنة"·
وأكدت المنظمة أن حكومة رئيس الوزراء بولند أجاويد تستخدم النصوص المخصصة لمكافحة الإرهاب الكردي من أجل "قمع حرية الصحافة وفرض رقابة على النقاش الديمقراطي"·
وكانت المنظمة وجهت نداء الى الاتحاد الأوروبي للأسباب نفسها في مطلع الشهر الماضي (ديسمبر99) بعدما منح تركيا رسميا وضع المرشح للانضمام الى الاتحاد·
الى ذلك، انتقد الجيش التركي بشدة صحيفتين نقلتا تصريحات رئيس هيئة أركان الجيش بخصوص الزعيم المتمرد الكردي عبدالله أوجلان وقال إنهما "حرفتا التصريحات واوردتاها منقوصة"·
وأعلن الجيش في بيان نقلته وكالة أنباء الأناضول "لاحظنا مع الأسف أن صحيفتين تركيتين نشرتا عبارات نسبت لرئيس الجيش حسين كيفر يكوجلو بشكل منقوص ومحرف لا يعكس الحقيقة"·
ونقلت صحيفتا "راديكال" و"بوستا" عن كيفريكوجلو أنه أخذ عن سلطات بلاده عدم تبنيها إصدار الحكم بالإعدام على عبدالله أوجلان وتركها الجيش يتحمل بمفرده كامل أعباء المسؤولية في هذه القضية·
وقالت الصحيفتان إن حسين كيفريكوجلو أعلن منتصف الشهر الماضي (ديسمبر99) "إن رجال السياسة "الأتراك" يحاولون تحميلنا كامل المسؤولية حتى يتسنى لهم القول في يوم ما شنقنا "أوجلان" لأن الجيش قرر ذلك أو "لم نشنقه لأن الجيش لم يقل ذلك"·