لنجمع الأموال.. ولكن!
يكثر الحديث في أواخر أيام رمضان المبارك عن الزكاة والبذل خاصة وإن فريضة زكاة الفطر تكون واجبة في الساعات التي تسبق صلاة العيد·
وما يلاحظ في هذه الأيام كثرة جامعي الأموال في الأسواق والمجمعات بعدتهم المعهودة التي تتكون من طاولة صغيرة ومنشورات الجمعية التي يمثلونها، وكوبونات استقطاع، وحصالات صغيرة وعدد من الملصقات· وعلى الرغم من أن وزارة الأوقاف قد حذرت الجمعيات منذ سنوات من تلقي الأموال في هذه الأماكن وبهذه الطريقة إلا أن "عمك أصمخ" كما يقولون، فها هم كالنحل في الأسواق ويبدو أنهم أصبحوا "صمخان" بسبب العين الباردة التي تكافئهم بها الوزارة في عدم تطبيق قراراتها بشدة وحزم·
إن مسألة جمع الزكاة والصدقات يجب أن تقنن، ويجب أن تنتهي ظاهرة نشر الطاولات والأكشاك في الطرقات العامة والأسواق· فالذي نعلمه أن لكل جمعية مقرا معروفا العنوان، كما أن هناك بنوكا تستطيع أي لجنة أن تعتمد حسابا بنكيا لها للتبرع من خلاله، وبالتالي يصبح توسل شباب هذه الطاولات للمتبرعين بطريقة محرجة وخاصة عندما تمر عليهم النساء أمراً منتهياً باتباع الطرق الحضارية لجني الأموال·
مراقب