"قصيدة النثر" في "البيان"
تضمن عدد " ديسمبر1999"من "البيان" المجلة الأدبية التي تصدرها رابطة الأدباء في الكويت، ملفا عن "قصيدة النثر" شارك فيه رشيد يحياوي الذي كتب "أنواعية الشعر: مداخل أولى" طرح فيه عدة تساؤلات نقدية حول الحاجة الى دراسة أنواعية استجابة لفرز البدائل واستكشاف جغرافيا الشعر وماهية "الشعرية"، وعلاقة ذلك باستحضار النص التراثي بقصد المقارنة، فقد حاول القدماء نمذجة الشعر في المبنى والمعنى، في حين أن المعاصرين أخذوا باستبدال بدائل ببدائل ومحتوى بمحتوى، وهو ما أدى الى تصنيفات لا حصر لها مع ما رافقها من إشكاليات نقدية·
وكتب سعيد بوكرامي "مقدمة لقصيدة النثر العربية" مارا بإشكالية المصطلح، وتجليات قصيدة النثر، وبنيات قصيدة النثر: بنية الحكاية "السردية"، وبنية الاختزال، وبنية الإحباط· أما سعيد أصيل فكتب "مدخل الإيقاع قصيدة النثر" وصل فيه الى أنه من غير المادة الشعرية لا تجدي الموسيقى ولا يجدي الإيقاع، لأن التعبير في الشعر مرتبط أكثر باللغة الشعرية التي تميزه عن غيره من الخطابات·
وكتب نديم دانيال الوزة "ما هي قصيدة النثر؟" محاولا الوصول الى تحديد لهوية هذه القصيدة عبر بناها وأشكالها· وقدم إبراهيم اليوسف تجربة أحد شعراء قصيدة النثر المعروفين في مقاله "سليم بركات: وضوح القضية، غموض النص" عرض فيه أهم سمات عالمه الشعري في مجموعاته الخمس·
وكتب محمد شويحنة "المتروك جانبا: بين شعرية النص ونثرية الحياة" وهو دراسة لديوان شعري لمحمد فؤاد يتلمس فيه سمات نظرية وفنية لقصيدة النثر· واستكمالا للملف تضمنت المجلة نماذج من قصيدة النثر لنجمة إدريس ومها بكر وسوزان عليوان ورياض الصالح حسين ومحمد عفيف الحسيني وركان الصفدي ومصطفى عبادة·
وتضمن العدد أيضا قصة لسليمان الخليفي وقراءة في ديوان "شمس مؤقتة" لسوزان عليوان قدمها أحمد الدمناتي وعرضا لرواية "حمام النسوان" كتبه بسام حسين وعرض عبدالرحمن حمادي كتاب، الاتحاد المستحيل" لمحمد الراشد بالإضافة الى حصاد الرابطة عن مهرجان القرين الثقافي السادس ورسالة القاهرة ورسالة دمشق الثقافيتين·