أعلنت مجلة "تايم" الأمريكية الشهيرة أنها سمّت جيف بيزوس رجل الأعمال "35 سنة" الذي جعل دكان كتبه الالكتروني طليعة ثورة التسوق بالإنترنت رجل عام 1999·
ويقول والترا يزاكسون مدير تحرير "تايم" المنتدب أن السيد بيزوس مؤسس شركة أمازون كوم أختير لأنه·· ليس فقط الرجل الذي غير الطريقة التي نفعل بها الأشياء ولكن ساعد على تمهيد الطريق نحو المستقبل·
وأضاف: لقد وجدت التجارة الالكترونية منذ أربع أو خمس سنوات ولكنها أصبحت إدمانا وحبوبا وصل إلى ذروته مما أثر فينا جميعا· ولقد بدأ السيد بيزوس أمازون عام 1992 في منزل مستأجر من غرفتين في مدينة سياتل باستثمار ابتدائي قدره 3000.000 دولار أي 90 ألف دينار وكراج حول إلى مخزن وزود بثلاثة أجهزة للكمبيوتر، وتبيع الشركة الآن منتجات واسعة التنوع بالإضافة إلى الكتب ولديها 1301 مليون زبون وفي قدمة تجارة التجزئة الالكترونية والتي يتوقع أن تجذب 5 مليارات دولار قيمة لمبيعاتها بزيادة قدرها مليارا دولار عن عام 1998·
ورغم ذلك فإن استثمارات السيد بيزوس جميعها هي في المستقبل ويشتهر بقوله إن شركته حققت أرباحا مرة واحدة وهي في الدقائق الستين الأولى لعملها عام 1995·
وامتد نشاط أمازون وهي تحاول بناء مخزن عملاق لتبيع كل شيء من البرامج الالكترونية والألعاب ومعدات اصلاح المنازل، وأخيرا اشتركت مع شركة سوفبيز لإقامة مزادات على الملابس والنبيذ وغيرها واشترت مواقع لبيع الأدوية وممارسة أعمال البقالات وبيع الحيوانات، وأبلغ بيزوس تايم أنه يأمل بمضاعفة مبيعاته السنة المقبلة·· وتتوقع الشركة أن تحقق خسائر قدرها 320 مليون دولار هذا العام إلا أنها تتوقع أن تبدأ بتحقيق أرباح عام 2002·
ويقول ايزاكسون، إن ما يمثله بيزوس هو محاولة بناء شركات عملاقة مبنية على النمو وليس الربح، وربما تبدو هذا الفكرة غير معقولة ولكنها من المؤكد أنها غيرت الاقتصاد هذا العام إلى الأفضل أو إلى الأسوأ·
ولهذا يعتقد رؤساء تحرير "تايم" أن السيد بيزوس هو أكثر إنسان ترك بصمته على العالم في عام 1999·