أكد مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية عادل محمد بورسلي على أن "الكويتية" ستواصل تشغيل رحلاتها الجوية مع حلول الألفية الجديدة حسب احتياجات التشغيل ومتطلبات السلامة، حيث تم اتخاذ كافة الإجراءات نحو الاستعداد لمواجهة المشاكل التي قد تنجم بحلول العام 2000 من أجل مواصلة الأداء والتشغيل بكل فعالية واقتدار وذلك ضمن حدود المسؤولية القانونية المنصوص عليها في اتفاقية وارسو·
وأضاف أن المؤسسة تعتمد - شأنها شأن الناقلات الجوية الأخرى - على خدمات أطراف أخرى - ولا سيما في مجال مراقبة الحركة الجوية والمطارات وغيرها، إنه سيتم رصد هذه الخدمات لقياس مدى استعداد هذه الأطراف للوفاء باحتياجات التشغيل، وذلك من خلال التنسيق المسبق مع الاتحاد العالمي للنقل الجوي "أياتا" والمنظمة الدولية للطيران المدني "أيكاو"·
وأشار بورسلي إلى أنه وفقا لمتطلبات السوق فقد قررت "الكويتية" إيقاف عدد من رحلاتها المجدولة المتجهة إلى الشرق الأقصى وشبه القارة الهندية وذلك لأسباب ضعف الإقبال التجاري عليها، وهو الأمر المتكرر لدى جميع شركات الطيران في مثل هذا الوقت من كل عام·