رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 14-20رمضان 1420هـ -22-28ديسمبر1999
العدد 1408

"بوتين" ربما يكون أكبر الفائزين
حزب جديد يدعمه الكرملين يحقق نجاحاً باهراً في الانتخابات الروسية

موسكو- "الطليعة"  -خاص:

قارب حزب يدعمه رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين أن يتغلب على الحزب الشيوعي الذي هيمن على البرلمان الروسي في الانتخابات التي كان عد الأصوات فيها لا يزال جاريا يوم الاثنين الماضي·

 ولقد احتسب البروز القوي لحزب الوحدة كتأييد لبوتين فيما وصفه الكرملين "بالثورة السلمية" التي كدرت سلطة الشيوعيين في مجلس "الدوما" البرلمان·

ولقد شكل حزب الوحدة قبل 11 أسبوعا فقط من مثل حلفاء بوتين والرئيس بوريس يلتسن· وشهد تأييدا متزايدا مما أعطى المجموعات الوسطية في روسيا أكبر قوة فيما بعد عهد الاتحاد السوفييتي، ورفع آمال بوتين ليصبح رئيسا في المستقبل، كما قوى موقفه في الحرب ضد الشيشان·

وبفرز أكثر من %80 من الأصوات، كان الشيوعيون يتقدمون بـ %24,4 مقارنة %23,7 لحزب الوحدة، حيث كان الحزب الشيوعي يسيطر على أكبر الحصص من مقاعد الدوما ولعقد من الزمان·

وقال رئيس إدارة الكرملين "إن روسيا قد شهدت ثورة سلمية، ولكنها ثورة على أية حال"·

وأصبح 4 من أحزاب الوسط ضمن الأحزاب الأولى في انتخابات يوم الأحد مما سيجعلها تحتل أكثر من نصف مقاعد الدوما· ونتيجة لذلك فإن يلتسن ربما يحظى ببرلمان متعاون لأول مرة بينما ستلاقي "إصلاحاته" الاقتصادية مقاومة أقل·

ورغم التنافس القوي مع حزب الوحدة، صرح زعيم الحزب الشيوعي جنادي زيغانوف أنه مسرور بأداء الحزب· وقال إن الحزب حقق خطوة واثقة ليس بالنسبة للبرلمان وإنما لانتخابات الرئاسة·

فلقد حظي الحزب الذي يرأسه بريماكوف ومختار موسكو يوري لزخوف بنسبة %12 من أصوات الناخبين· وليزخوف وبريماكوف هما من أبرز نقاد يلتسين وبوتين·

أما حزب اتحاد اليمين - وهو حزب مؤيدي الإصلاح الاقتصادي باتجاه حرية السوق فقد حصل على %9 من الأصوات· ويتبع ذلك حزب الليبراليين الديمقراطين وهو الحزب الذي يرأسه الشوفيني المتشدد فلاديمير جيرينوفسكي وحزب يالوكو وحصل كل منهما على %6 من الأصوات· وتقسمت بقية النسب على 20 حزبا صغيرا لم يحز أي منها على مقعد في البرلمان لعدم حيازتهم الأصوات المطلوبة·

وقال يوشكوف إن حزب تحالف "الوحدة" هو شيء جديد في روسيا وربما أن بعض الناخبين قد جذب لاسمه الجديد ولسياسيين الجدد· فلقد أظهر الناخبون أنهم سئموا من التركيب التقليدي للدوما"·

وتقرر نصف مقاعد الدوما على أساس قوائم الأحزاب بينما يقرر النصف الآخر على أساس الترشيح الفردي في المناطق الانتخابية· وقد حاز المرشحون المستقلون الوسطيون أيضا على 107 مقاعد من بين 225 مقعدا جرى عليها التنافس·

وربما كان أكبر الفائزين هو بوتين الذي لم يكن مرشحا في هذه الانتخابات· فلقد صعدت شعبية بوتين بشكل صاروخي خلال حرب الشهور الثلاثة ضد الشيشان· ويؤيد يلتسين الذي لا يستطيع الترشيح لانتخابات الرئاسة مرة ثالثة بوتين يخلفه في المنصب·

ولقد حظي بوتين بقبول كبير وتأييد عندما سارع وبحزم لدفع المرتبات المتأخرة للعمال والموظفين والجنود وكذلك مرتبات التقاعد· ولقد ساعد في شعبيته الاعتقاد العام لدى الناس من أن الرجل ذا الـ47 عاما والذي كان ضابطا في الاستخبارات الروسية KGB هو شخص نظيف وغير ملوث·

ويقول المحلل السياسي الكسي بوشكوف إنه يعتبر غير فاسد ولذلك فله صورة نظيفة في مخيلة الناس·· وهذا أمر أصبح نادرا بين السياسيين الروس·

من ناحية أخرى أظهر حزب "أرض الآباء - تحالف كل روسيا" ضعفا في الانتخابات·

وقال رئيس الوزراء السابق سيرجي كيرينكو إنه ولأول مرة منذ عشر سنوات سيكون الدوما غير مسيطر عليه من قبل الشيوعيين· وهذا الانتصار لا يمكن إعطاؤه قيمته الحقيقية مهما قلنا· وكيرينكو هو زعيم حزب اتحاد قوى اليمين·

طباعة  

الأجواء الرمضانية مشبعة بأحاديث التغيير
الحكم بحاجة إلى إعادة صياغة وليس مواصلة سياسة سد الشواغر

 
لضمان العمالة المدربة وحقوق العمال
الوزان: إلغاء نظام الكفيل قيد الدرس

 
بسبب معاناة المرضى وتضرره شخصياً
اختصاصي علاج طبيعي يضرب منفرداً عن العمل

 
الشرق الأوسط: ماذا تخبىء الدبلوماسية السرية؟!
 
القضية لا تحتاج سوى تطبيق القانون!
موقف حكومي متخاذل من أفرع اللجان الخيرية