رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 7-13رمضان 1420هـ -15-21 ديسمبر1999
العدد 1407

الإرهاب ليس من مبادىء أي دين حتى الإسلام
بيان بالحقائق: رأي الحكومة الأمريكية في الإرهاب

واشنطن - أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية في 7 ديسمبر الجاري بيان الحقائق حول وجهة نظر الحكومة الأمريكية حول الإرهاب وجاء نصه كالآتي:

يعتقد بعض المسؤولين وغيرهم أن الولايات المتحدة تميل أحيانا إلى الربط بين الإرهاب  والإسلام، وهذه ليست سياسة الحكومة الأمريكية ومن المهم إدراك أن الإرهابيين هم مجرمون، ولا يتم تحديدهم على إنهم إرهابيون على أساس العرق أو الجنس أو الإثنية أو الديانة؟!·

 

رؤية أمريكا للإرهاب

 

الإرهابيون مجرمون أيا كان انتماؤهم الإثني أو الديني أو غير ذلك، إننا نعارض جرائمهم، لا أي قضية دينية أو أخلاقية يدعون تمثيلها·

وبالنسبة إلى التعامل مع الإرهاب ينبغي ألا يكون هناك اختلاف في الآراء على أساس الديانة أو الإثنية، والخط الفاصل الوحيد القائم هو بين الذين يمارسون الإرهاب ويدعمونه ويتسامحون إزاءه، والذين يدركون إنه مسلك إجرامي·

الإرهاب هو جريمة تؤثر على رجال ونساء وأطفال أبرياء في كل مكان وضحايا موزعين على جميع قارات العالم·

من المصلحة العامة لجميع البلدان  أن تكافح الإرهاب والتعاون الدولي مطلوب لتقديم الإرهابيين إلى العدالة وإرساء حكم القانون وصيانته·

لا تبرير لقتل المدنيين من دون تمييز فلا يمكن للأيديولوجية أو الديانة أو الأمور السياسية أن تبرر القتل المتعمد·

إن جميع البلدان الأعضاء في المجتمع الدولي أعضاء في معاهدات جنيف التي تحرم مهاجمة المدنيين بلا تمييز·

إن على جميع البلدان واجب حماية أرواح مواطنيها وضمان أمنها القومي·

إن على جميع البلدان تطبيق حكم القانون في قضايا الإرهاب وتقديم الإرهابيين إلى العدالة·

إن أي بلد يوفر ملاذا أو دعما لإرهابيين إنما يعمل خارج نطاق قيم المجتمع الدولي·

إن الدول التي ترعى الإرهاب أو تدعمه بوسائل أخرى أنها تمارس لعبة خاسرة إنها تعرض نفسها للعقوبات الدولية كما وللهجوم من قبل معارضي الجماعة التي تقوم برعايتها·

إن المعارضة الثابتة التي تبديها الولايات المتحدة للإرهاب لا تعني أننا غير مكترثين بالظروف التي تؤدي إلى نشأته، إننا ملتزمون العمل بكد أكبر لمعالجة مصادر اليأس قبل أن تصبح سموم الكراهية· إلا أننا نعمل على أحسن صورة بالتعاون مع من يتحملون مسؤولية مشاكلهم الذاتية - لا من الذين يلقون قنابل ويتخذون رهائن وينغمسون في مهاترات محمومة تنفث كراهية·

تتعاون الولايات المتحدة عن كثب مع كثير من البلدان الأخرى لمواجه التهديد الإرهابي، ونجح هذا التعاون في القاء القبض على مجرمين والحؤول دون وقوع هجمات وإلى انقاذ أرواح·

نناشد جميع البلدان أن تتبع سياسة مماثلة تنص على عدم التسامح بالمرة "مع الإرهابيين" وأن تعرب عن إرادتها السياسية بمعاملتها الإرهابيين كمجرمين·

أسئلة والردود عليها:

 

هل يمثل الإرهاب "صراعا بين الحضارات" وتنازعا حول القيم بين البلدان الإسلامية والغربية؟

- كلا بكل تأكيد ليست هناك مواجهة بين الإسلام والغرب في حين قد تكون لدينا خلافات سياسية مع بعض البلدان التي يتألف معظم سكانها من المسلمين فإن معظم الأمريكيين ومعظم المسلمين يتشاطرون قيما أساسية مثل السلام والعدالة والأمن الاقتصادي والحكم الصالح·

 

لماذا ينتمي كثير من الإرهابيين إلى الإسلام؟

- الإرهاب ليس من مبادىء أي  ديانة كبرى بما في ذلك الإسلام، وهناك ما يزيد على ألف مليون مسلم في العالم، وبين ذلك العدد يجد المرء عددا قليلا من المتطرفين المستغلين للإسلام لتبرير أعمالهم الإجرامية المتسمة بالعنف ومن سوء الحظ أن أي ديانة، بما في ذلك المسيحية واليهودية، تجد نفسها عرضة لمثل هذا الضرب من التشويه والاستغلال·

 

معظم الدول المذكورة في قائمة الولايات المتحدة التي تضم دولا ترعى إرهابا تدين بالإسلام لماذا؟

- للدول السبع الوارد ذكرها في قائمة الإرهاب "الأمريكية" تاريخ يثبت رعايتها للإرهاب إما مباشرة أو من خلال تدريب الإرهابيين ومدهم بالأموال والأسلحة والدعم اللوجستي والملاذ الآمن وهذه هي المعايير التي نستخدمها لاعتبار دول على أنها ترعى الإرهاب ولا شأن للدين بذلك·

 

لماذا تصور وسائل الإعلام والسينما الأمريكية المسلمين على أنهم إرهابيون؟

- يمثل التصوير المشوه أحيانا للإسلام في وسائل الإعلام الغربية مشكلة تواصل الولايات المتحدة تناولها· ويمكن لمجتمعنا أن يحسمها من خلال التوعية والتبادل على المستوى الشعبي وتشجيع التغطية المسؤولة في وسائل الإعلام والتصوير الدقيق في الصناعة السينمائية ولا سيطرة لحكومة الولايات المتحدة على أي منها·

وفيما يتزايد عدد الأمريكيين المسلمين باطراد، وبينما تعمل هذه المجموعة على بناء وضعها السياسي المنظور - من خلال الفوز بمناصب انتخابية وتأسيس لجان عمل سياسي فعالة ــ فلا شك أننا سنشرع في مشاهدة تصوير موضوعي على نحو ثابت للمسلمين في وسائل إعلامنا·

وأيا كانت التشويهات القائمة، فإن الرئيس كلينتون ودبلوماسيينا وغيرهم من المسؤولين عن تعاملنا الرسمي مع العالم الإسلامي بصفة عامة يتمتعون بفهم واضح واحترام عميق للإسلام، وفي تهنئته بعيد الفطر التي وجهها إلى العالم العربي في عام 1999، أشار الرئيس كلينتون إلى أن مناسبة هذا الاحتفال الإسلامي هذه هيأت "·· فرصة لتعريف اتباع كل معتقد بما هو جليل في الإسلام - احسانه وسماحته وإنسانيته الأساسية"·

طباعة  

رسائل اعتذار لأسرار القبندي
 
أصغر ترانزستور لأقوى معالجة كمبيوترية
 
الاكتشاف لا يثبت ولا يبدد ذلك الاحتمال
وكالة الفضاء الأمريكية: لا وجود للماء على سطح القمر