بعد سنة كاملة من حالة الجمود يستعد مجلس الأمن المنقسم للتصويت اليوم الثلاثاء(أمس) على قرار مهم يمكن أن يعيد المفتشين الى العراق ويوقف الحصار الاقتصادي عليه·
إلا أن العراقيين يشكون في أن القرار المتبنى من بريطانيا سينجح في رفع العقوبات إذا ما تضمن إعادة استئناف التفتيش على الأسلحة·
ولقد عبر عن ذلك نزار حمدون مساعد وزير الخارجية العراقي حينما قال إن المقترح البريطاني لا يمكن قبوله فالقرار لن يؤدي إلى وقف كل الضوابط على العراق بلا شروط تمس "السيادة العراقية" كما يقول ولن يؤدي تبعا لذلك لرفع الحصار· ولقد أجل مجلس الأمن التصويت على القرار ليعظم فرص نجاحه بكسب تأييد الصين وروسيا، فلقد كان مقررا أن يصوت على القرار يوم الاثنين الماضي·
فالولايات المتحدة التي كانت تدفع لاتخاذ القرار تريد أن تتأكد من الفرنسيين والصينيين والروس لن يستخدموا حق الفيتو·
وستعاود الأمم المتحدة مهام التفتيش عن الأسلحة وستعطي العراق إمكانية رفع الحصار إذا ما تعاونت مع المفتشين· وتريد الولايات المتحدة بريطانيا مدة انتظار أطول وأجوبة عراقية شافية للأسئلة المطروحة حول نزع الأسلحة·
أما العراقيون فيقولون أنهم قد أتموا نزع أسلحة الدمار الشامل تماما وأن على الأمم المتحدة أن ترفع الحصار نهائيا وليس تجميده بمجرد عودة مفتشي الأمم المتحدة·