كاليفورنيا- جاء في بيان صحفي صدر عن مركز ايمز للأبحاث التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في 13/10 الماضي أنه لا توجد دلالات على وجود الماء على سطح القمر بعد أن ارتطمت عربة "بروسبيكتر" القمرية بحفرة على سطحه يوم 31 يوليو الماضي· ويتبين من هذا الاكتشاف غير المؤكد أن وجود الماء على القمر لا يزال موضع تساؤل وجدل·
ويذكر أن عربة "بروسبكتر" القمرية أوحت في مارس 1998 بوجود ثلج مدفون في أخاديد قمرية وذلك لدى اكتشافها كميات كبيرة من الهيدروجين· ومع اقتراب العربة من نهاية عمرها المفيد، وافقت ناسا على اقتراح تقدم به علماء في جامعة تكساس بأوستن بأن يجري تحطيم العربة في أخدود قمري لاكتشاف ما إذا سيعمل هذا الاصطدام على إثارة غبار وحجارة قد تعكس وجود أدلة على الماء يمكن قياسها· ومنذ البداية قدر فريق العلماء أن احتمال اكتشاف وجود الماء هو بحدود 10 في المئة فقط·
وقد تم للتو إجراء تحليل واف للمعطيات من ارتطام العربة في يوليو، ورفع فريق علماء جامعة تكساس نتائجه في اجتماع قسم العلوم الكوكبية التابع للجمعية الفلكية الأمريكية في بادوا في إيطاليا·
وكان العلماء يخمنون بوجود 6 آلاف مليار طن متري من الماء المدفون في أخاديد قمرية وهي مياه تكونت بفعل ارتطام مذنبات مكسوة بالثلج في أجزاء محجوبة من القمر، حيث بقيت مجمدة هناك·