مؤذن بنغالي!
انتشار المؤذنين غير العرب في مساجد مناطق الكويت المختلفة أصبحت ظاهرة تستوجب الوقوف عندها من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية·· لقد أصبح الأمر يثير الضحك حقاً أكثر من أنه يبعث على الوقار، فما أن يطل عليك المؤذن (البنغالي) بصوته ونطقه لكلمات الأذان حتى نسمع العجب العجاب، فكلمة (أكبر) تصبح بقدرة قادر (أكبير)، وتتحول كلمة (أشهد إلى (أشحد) و(حي على الصلاة) إلى (حيو على الصلاة)·· والحبل على الغارب· فكيف يستقيم كل ذلك مع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا سمعتم النداء فقولوا كما يقول المؤذن"· ستصبح مصيبة إن قلدناه!! ونقول إن من واجب وزارة الأوقاف القضاء على هذه الظاهرة، التي تعود إلى أسباب متعددة ومنها كسل بعض أئمة المساجد أنفسهم وندب "الفراشين" لأداء الأذان، نيابة عنهم، أما المؤذنون الكويتيون فيقبضون الرواتب ولا يلتزمون بأعمالهم فأين الدين من هذا التسيب؟ وأين وزارة الأوقاف في عدم تصديها الحازم لمثل هذه الظواهر السيئة·؟!
آخر العمود
مادمنا نتكلم عن ما يدور في بيوت الله، ففي آخر العمود نقول إن فصل أماكن الوضوء عن مباني المساجد ضروري جداً، وذلك لأن دمج المكانين معاً كما هو الحال في بعض المساجد يؤدي إلى انتشار روائح غير مريحة فيها، إضافة إلى البلل الذي ينتشر في مدخل المسجد وهو ما يضايق المصلين، وكل هذا وذاك لا يتلاءم مع دعوة نبينا الكريم أن "النظافة من الإيمان"·
مراقب