رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 23-29 شعبان 1420هـ - 18 - 7 ديسمبر 1999
العدد 1405

سياسيون يعتبرونها نسفاً لجهود "الوئام المدني"
مجازر دموية تشهدها الجزائر راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى

الجزائر - أ· ف· ب - أفادت مصادر رسمية وصحف وشهادات جمعتها "وكالة فرانس برس" أن 27 شخصا قتلوا السبت والأحد على حاجزين مزيفين أقامهما مسلحون في جنوب الجزائر العاصمة وغربها·

وخلال أسبوع قتل أكثر من 50 شخصا على الطرق الجزائرية برصاص جماعات مسلحة خلال عمليات تفتيش وهمية، أو عمليات ضد "الوطنيين"·

وعصر الأحد الماضي ارتكبت الجماعات المسلحة مجزرة جديدة ضد مسافرين في حافلة تم اعتراضها في نفيسة على الطريق الوطني الرقم 4 على بعد 80 كيلومترا غرب الجزائر العاصمة في بلدة بومدفع قرب ولاية عين الدفلة، كما أفادت شهادات جمعتها "فرانس برس"·

وأحرق المهاجمون الحافلة ثم لاذوا بالفرار كما أضافت المصادر نفسها· وأوضحت "وكالة الأنباء الجزائرية" أن الأجهزة الأمنية التي أبلغت بالحادث بدأت على الفور "عملية تفتيش" عن المنفذين· ولم تحدد الوكالة ظروف هذه المجزرة الجديدة·

وقتل تسعة أشخاص في ظروف مشابهة يوم السبت في بوفاريك عند حاجز أقامته مجموعة مسلحة في وسط مشيجة وفق شهادات جمعتها "فرانس برس" الأحد·

وأقيم هذا الحاجز طوال عشرين دقيقة قبل أن يتدخل "الوطنيون" الموجودون بقوة في هذه المنطقة الذين لفتتهم الطلقات النارية·

وأفادت الصحف الجزائرية الصادرة أمس الأول أن ثلاثة حراس بلديين قتلوا وجرح ثمانية آخرون مساء السبت قرب طبلات الواقعة على بعد 70 كيلومترا جنوب الجزائر العاصمة في هجوم شنته مجموعة مسلحة على مركزهم·

وأفادت شهادات أوردتها صحيفة "الخبر" أن قرابة خمسين مهاجما طوقوا المركز المتقدم للحراس البلديين الواقع في منطقة جبلية تشكل معقلا للجماعة الإسلامية المسلحة واشتبكوا مع الحراس· وانفجر المركز بفعل قنابل المهاجمين·

وأوردت صحيفة "الوطن" أن جثت الحراس البلديين تمزقت· وقتل ثمانية عشر شخصا يوم السبت في 20 نوفمبر الجاري قرب البليدة على حاجز مزيف أقيم على محاور طرق يربط الجزائر العاصمة بالجنوب الكبير· ويقول المراقبون إن الجماعات المسلحة تزداد جرأة منذ بضعة أسابيع من خلال تنفيذ العمليات في وضح النهار، علما أن الحواجز المزيفة وعمليات قتل القرويين كانت تتم خلال الليل· وتأتي هذه المجازر الجديدة قبل عشرة أيام من بدء شهر رمضان لأن الجماعات المسلحة تعتبر هذه الفترة ملائمة لـ "الجهاد"· ودانت الطبقة السياسية بأكملها الاعتداء الجديد واعتبرته الأكثرية عملا يرمي الى نسف جهود الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لإقامة "الوئام المدني" في البلاد بعد أكثر من سبع سنوات من العنف الذي حصد أكثر من 100 ألف قتيل ومليون جريح·

طباعة  

سعود الفيصل: العراق لا يزال يرفض الاعتراف بخطأ غزوه الكويت
الإمارات راغبة في حل مشكلة الجزر مع إيران

 
الرياض: لن نقبل بأي حال أن نكون مقراً أو ممراً للمخدرات
 
المعارضة تهدد بتجميد منصب المهدي
الخرطوم تحث المعارضة على المشاركة في جهود السلام موسى وجونسون يبحثان في تطور الأوضاع السودانية