في جائزة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لرعاية المبدعين من طلاب المرحلة الثانوية لعام 1999 فاز الطالب محمد زكريا علي بالجائزة الأولى في مجال الشعر والطالب مهدي علي زكريا بالجائزة الثانية في المجال نفسه، وهما من ثانوية سليمان العدساني للمقررات التابعة لمنطقة حولي التعليمية، وقد أجرت "الطليعة" معهما الحوار التالي:
· "الطليعة": كيف كانت البداية مع الشعر، وماذا يمثل بالنسبة إليكما؟
- محمد زكريا: بدأت كتابة الشعر منذ أربع سنوات، وكان مدرس اللغة العربية عونا لي في معرفة أصوله وعوالمه وأساليبه، والشعر بالنسبة إلي هوية يبدأ هواية ثم يتحول إلى نبض الحياة·
- مهدي علي: منذ سنتين بدأت هذا المشوار، وهو كما قال زميلي هويتي ويضيف إلى شخصيتي الكثير من الرومانسية والإحساس بالوطن·
· "الطليعة": كيف تنظران إلى المسابقة الأدبية؟ وما أثرها في مسيرتكما الشعرية؟
- محمد زكريا: المسابقة حافز مهم لكل شاعر أن يبذل كل جهده ويعطي أجمل ما عنده، للحصول على مركز مرموق بين الشعراء، وهي تشكل لي تحديا فأنا الآن مطالب بالحفاظ على المستوى بل بتطويره أيضا·
- مهدي علي: المسابقة كانت جيدة وفي الوقت نفسه مشجعة بغض النظر عن المركز، لأنها ليست المقياس للشاعر، فعندما يكتب الشاعر قصيدة جديدة تكون أجمل في نظره من القصيدة السابقة، لأنها كمولود جديد، وأنا مطالب ببذل الكثير من الجهود للحصول على مركز أفضل·
· "الطليعة": لمن تقرأان من الشعراء؟
- محمد زكريا: أقرأ للكثير من الشعراء البارزين ولا سيما المتنبي، وإيليا أبو ماضي، والفرزدق وديوان الإمام علي، أميل إلى أسلوبهم في الكتابة·
- مهدي علي: أقرأ للكثير ولكنني أميل أكثر إلى الشعر الحديث وأسلوبه الفني ولا سيما الشاعر الكبير الراحل نزار قباني والشاعر الكبير محمود درويش وغيرهما، ويعجبني في هذا الشعر أسلوبه وعمقه·
· "الطليعة": ما خططكما المستقبلية وقد وضعتما أقدامكما على طريق الشعر الطويلة؟
- محمد زكريا: أطمح إلى إصدار ديوان يعبر عن أحاسيسي ومشاعري، وفي هذا الديوان المأمول قصائد كثيرة حصلت على المراكز الأولى على المستوى المحلي·
- مهدي علي: أحلم بإصدار ديواني الأول الذي سيحمل الكثير من المشكلات المعاصرة في جميع مجالات الحياة، وسيكون رسالة إلى كل إنسان يتأهب للانتقال إلى القرن المقبل·