رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 9-15 شعبان 1420هـ -17 - 23 نوفمبر 1999
العدد 1403

"البوينغ" المصرية: التسجيل الأسود الثاني زاد الأمور غموضاً والقاهرة لا تزال متمسكة باحتمال التخريب

واشنطن - أ· ف· ب، رويترز - لم تقدم تسجيلات المحادثات المتبادلة في قمرة قيادة طائرة البوينغ 767 المصرية سوى القليل من العناصر الجديدة، والتي لم تتمكن من إلقاء الضوء وتوضيح أسباب تحطم الطائرة وسقوطها في المحيط الأطلسي·

وقال جيم هول رئيس المكتب الوطني الأمريكي لسلامة النقل بعد الاستماع الى تسجيل مدته 31 دقيقة إنه "لا يمكن التوصل الى أي استنتاج بعد الاستماع الأول"· وحسب محطة "سي· ان· ان" الإخبارية الأمريكية فإن المحققين استبعدوا بعد تحليل معلومات الصندوق الأسود الثاني أن يكون الحادث ناجما عن محاولة خطف للطائرة أو عن انتحار أو عن خلاف بين الطيار ومساعده·

ونقلت "سي· ان· ان" عن مصدر قريب من المحققين أن الطيار ومساعده "كانا يتحادثان مثل الأصدقاء"· وأنهما حاولا تسوية مشكلة في قمرة القيادة بعد صدور إشارة إنذار إلا أن المشكلة تفاقمت على ما يبدو·

وقال هول في بيان له إنه بعد وصول جهاز التسجيل الى واشنطن قام المحققون بتنظيف شريط المسجل وتقدير مدى الأضرار التي قد تكون أصابته نتيجة الارتطام وبقائه في الماء أسبوعين· وأضاف أن الشريط وجد في "حالة طيبة" وقدم نحو 31 دقيقة ونصف من المعلومات·

وأضاف أن مسؤولين أمريكيين ومصريين من بينهم ممثلون لمكتب التحقيقات الاتحادي راجعوا الشريط، لكنه لم يقدم تفصيلات لأي أحاديث تضمنها مسجل أصوات قمرة القيادة·

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مصادر قريبة من التحقيق قولها إن الطائرة لم تسقط نتيجة انتحار الطيار أو نتيجة محاولة خطفها·

وأضافت أن المراجعة المبدئية للشريط لم تشر أيضا الى أن الطيارين اشتبكوا مع بعضهم، ولم تظهر أن أي شخص دخل قمرة القيادة وتسبب في سقوط الطائرة· وسيبدأ فريق تحقيق برئاسة المجلس القومي لسلامة وسائل النقل ويضم ممثلين لمصر وإدارة الطيران الاتحادية وشركة بوينغ وشركة برات وايتني للمحركات في مراجعة شاملة لمسجل الصوت في وقت لاحق، وسيحاول المحققون الربط بين بيانات مسجل الصوت ومسجل بيانات الرحلة·

وأشار جيم ديفيز وهو متحدث باسم مكتب التحقيقات والذي يساعد مكتب سلامة النقل في تحقيقه الى تزايد التكهنات بشأن ما قد يكون حدث في قمرة قيادة الطائرة قبل سقوطها في المحيط· لكنه قال إن المحققين لم يحصلوا بعد على معلومات تفيد بوقوع زي شكل من أشكال التخريب·

وفي القاهرة، قال رئيس الإدارة المركزية لمعهد مصر للطيران عصام أحمد إن المحققين "ذكروا أن محركي الطائرة أغلقا ولو حدث ذلك فإن الطائرة لا بد أن تسير بمعدل هبوط ثابت" وكان أحمد من قبل، رئيسا للجنة المسؤولة عن التحقيق في الحوادث في "مصر للطيران"·

وتساءل قائلا: "لماذا يحدث الهبوط بهذا الشكل·· لا يفعل ذلك سوى انفجار في الجو·· وأعتقد أنه تم قرب الكابينة حيث توجد خلفها دورة مياه·· ربما يكون قد نجح أحد في وضع شيء فيها"·

طباعة  

دمشق: مقتل اثنين في الهجوم على مرفأ رفعت والدستور سينظم تسلم بشار أي منصب
مشارقة: باراك غير راغب في استئناف مفاوضات السلام مع سورية

 
اعتقال ثلاثة مسؤولين في حزب البعث
باريس: علاقاتنا التجارية مع بغداد شهدت تقدماً كبيراً

 
بوتفليقة التقى الرئيس الإيطالي وبابا الفاتيكان
 
الجامعة رحبت بإعادة الممتلكات المصرية إلى أصحابها
الترابي يعترف بوجود خلافات مع البشير

 
خادم الحرمين: السعودية تدعو إلى تفعيل العلاقات الدولية على أسس الاحترام المتبادل ومبادئ السلام
 
"البوينغ" المصرية: التسجيل الأسود الثاني زاد الأمور غموضاً والقاهرة لا تزال متمسكة باحتمال التخريب
 
وجود المكتب السياسي بات أمراً محرجاً للسلطة
الحكومة الأردنية تدرس جدياً إمكان إسقاط الجنسية عن قادة "حماس"