رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 9-15 شعبان 1420هـ -17 - 23 نوفمبر 1999
العدد 1403

دمشق: مقتل اثنين في الهجوم على مرفأ رفعت والدستور سينظم تسلم بشار أي منصب
مشارقة: باراك غير راغب في استئناف مفاوضات السلام مع سورية

دمشق - رويترز - أ· ب·: أكد وزير الإعلام السوري محمد سلمان مساء الأحد أن اثنين من حراس مرفأ "غير شرعي" لرفعت الأسد شقيق الرئيس السوري حافظ الأسد في اللاذقية "شمال شرق سوريا" قتلا خلال هجوم شنته الشرطة السورية في أكتوبر الماضي وهذا أول تأكيد رسمي لإغلاق هذا المرفأ من قبل الشرطة الشهر الماضي·

وقال سلمان في لقاء مع مندوبي وسائل إعلام دولية بينهم وكالة فرانس برس إن "القرار بإزالة هذا المرفأ غير الشرعي قد اتخذ بعدما رفض رفعت الأسد مرات عدة احترام قرار وزارة النقل في "1995" بإزالته على رغم الإنذارات التي وجهت إليه"·

وأضاف "خلال عملية الإزالة التي قامت بها الشرطة بدأ حراس للمرفأ بفتح النار على رجال الشرطة فأصابوا بجروح عددا منهم· فردوا مما أدى الى مصرع مطلق النار وحارس آخر"·

وفي العام "1998" أقال الرئيس السوري شقيقه من منصب نائب الرئيس وأبعدته قيادة حزب البعث في سوريا من صفوفها·

وأوضح وزير الإعلام "عندما كان رفعت الأسد نائبا للرئيس شيد في منطقة اللاذقية على شاطئ البحر بناء صغيرا وبعد فترة أقام بناء كبيرا ثم أقام ميناء على قطعة أرض تبلغ مساحتها "11,410" كلم مربع عائدة لوزارة الدفاع"·

وأضاف أنه "استثمر هذا المرفأ لأنشطة غير شرعية وخصوصا التهريب وكان يملك في هذا المرفأ سفنا"·

وقال سلمان "إن المرفأ أزيل فعليا وهدمت منشآت بنيت على أراض للدولة"· وأضاف "هذا انتهاك للقانون وسابقة لا نستطيع القبول بها"·

لكنه أشار الى أنه لم يكن "في المنزل الكائن داخل المرفأ أفراد من عائلة رفعت الأسد"·

وأكد الوزير أن رفعت الأسد "يقيم على ما يبدو في أسبانيا حاليا" وأنه إذا "عاد الى سوريا فسيحاكم كأي شخص خارج على القانون"·

من جهة أخرى تحدث سلمان عن مستقبل بشار الأسد نجل الرئيس حافظ الأسد والذي غالبا ما يقدم على أنه خليفته المحتمل·

وقال "هناك دستور في سوريا وقانون ينظم دور المؤسسات وتسليم أي شخص أي منصب· لذلك عندما تصل الأمور الى درجة أن يسمى الدكتور بشار الأسد في أي موقع مسؤولية ستجتمع القيادة المنوط بها اتخاذ هذا القرار"·

وأضاف أن "بشار الأسد ليس هو الرجل الأول والوحيد الذي يقوم باتصالات "سياسية" من دون أن يحمل صفة رسمية· وقبل أيام جاءنا مندوب للرئيس الفرنسي جاك شيراك ولم تكن له أي صفة رسمية"· وكان يشير الى وزير الخارجية السابق هر فيه دو شاريت·

وأوضح أن "بشار الأسد عضو في حزب البعث العربي الاشتراكي وهو شاب أصبح معروفا في سوريا من خلال عمله ونشاطه"·

الى ذلك أكد سلمان أن سوريا "ترحب بانسحاب إسرائيلي غير مشروط" وفوري من جنوب لبنان، لكنه أكد في الوقت نفسه أن دمشق "على يقين" أن إسرائيل ستطرح شروطا لإتمامه·

وقال الوزير السوري "إذا لم يكن هذا الانسحاب مشروطا ومقيدا فنحن نرحب به في أي وقت اليوم قبل الغد"·

وأضاف "ولكن نحن على يقين أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود" باراك لم يكمل الجملة عندما تحدث عن الانسحاب من جنوب لبنان· لم يقل إنه سينسحب دون قيد أوشرط وفق لقرار مجلس الأمن الدولي "425"، ولكنه استطاع أن يخلق مناخا وأن يروج لأنه سينسحب من جنوب لبنان من دون أن يقول كيف؟، ونحن على يقين أنه سيطرح شروطا من أجل إتمام هذا الانسحاب"·

من جهة أخرى أكد الوزير السوري أن بلاده تريد استئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل ولكن ليس قبل أن تتعهد الدولة العبرية احترام التزام رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحاق رابين بالانسحاب من هضبة الجولان الى حدود الرابع من يونيو "1967"· وكان نائب الرئيس السوري زهير مشارقة اتهم باراك بأنه غير راغب في استئناف مفاوضات السلام مع دمشق من حيث توقفت وحمله مسؤولية أي انهيار في عملية السلام·

وقال مشارقة إن سياسات باراك لا تختلف عن طريقة تعامل سلفه المتشدد بنيامين نتنياهو مع عملية السلام· وقال محللون إن كلام مشارقة يعد أقسى انتقاد لسياسات باراك من قبل مسؤول سوري كبير بعد أن رحبت دمشق مبدئيا بتصريحات باراك ووعوده بأن يقيم السلام مع جيران إسرائيل·

وأكد نائب الرئيس السوري في مقال نشره على الصفحة الأولى في صحيفة البعث الصادرة أمس الأول أن القوة يمكن أن تمكن إسرائيل من شن هجمات على الدول المجاورة إلا أنها لن تستطيع أن تحقق لإسرائيل الأمن أو الاستقرار·

وأضاف أن مفهوم القوة مسألة نسبية أن عوامل القوة ليست ثابتة مهما بلغت من الشدة وأن إرادة الشعوب تبقى أقوى من أية قوة·

طباعة  

اعتقال ثلاثة مسؤولين في حزب البعث
باريس: علاقاتنا التجارية مع بغداد شهدت تقدماً كبيراً

 
بوتفليقة التقى الرئيس الإيطالي وبابا الفاتيكان
 
الجامعة رحبت بإعادة الممتلكات المصرية إلى أصحابها
الترابي يعترف بوجود خلافات مع البشير

 
خادم الحرمين: السعودية تدعو إلى تفعيل العلاقات الدولية على أسس الاحترام المتبادل ومبادئ السلام
 
"البوينغ" المصرية: التسجيل الأسود الثاني زاد الأمور غموضاً والقاهرة لا تزال متمسكة باحتمال التخريب
 
وجود المكتب السياسي بات أمراً محرجاً للسلطة
الحكومة الأردنية تدرس جدياً إمكان إسقاط الجنسية عن قادة "حماس"

 
"البوينغ" المصرية: التسجيل الأسود الثاني زاد الأمور غموضاً والقاهرة لا تزال متمسكة باحتمال التخريب