|
· أحد متنفذي اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى كاد يحبط عزيمتي على القيام بالرحلة
· أهل الكويت يشهدون لأفراد عائلة العثمان بخبرتهم وولعهم بالبحر
· سمو الأمير بارك رحلتي وأعطاني الدافع القوي لتحدي الصعاب ومواصلة الرحلة
· "كونا" أتعس وكالة ولم تقم بالواجب الذي قامت به صحافتنا المحلية
· كل الشكر لسفيري الكويت الشيخ سالم الجابر وجاسم المباركي
· سفارتنا في أمريكا تجاهلتني وأحبطت معنوياتي·· وأعضاؤها اعتقدوا أنني أريد منهم أموالاً
· لزوجتي دور كبير في نجاح الرحلة رغم معارضتها للفكرة في البداية
حاوره سنجار محفوض:
ليس غريبا على الشاب غانم عبدالله العثمان قيامه برحلة حول العالم استغرقت منه عشرين شهرا قطع خلالها مسافة 30,000 ميل بحري وهو ابن الكويت وينحدر من عائلة يُشهد لأفرادها بخبرتهم وولعهم بالبحر·
فقد استطاع الرحالة العثمان برحلته الشجاعة هذه إثارة الكثير من المعاني والمشاعر التي يتحلى بها أهل الكويت والتي توارثونها أبا عن جد ليؤكد من خلال رحلته مدى تمسك أبناء الجيل الجديد بما يزخر به تراث وتاريخ الكويت من قيم رفيعة ومبادئ فاضلة كانت على الدوام ترعى مصالح الفرد والأسرة والمجتمع بهدف تحقيق التوازن الذي يهتم بكافة جوانب الحياة ويلبي احتياجات الفرد المادية والروحية·
وبرحلة العثمان حول العالم متحديا الصعوبات والعقبات رفع راية الكويت عاليا وصوت أهالي الأسرى والمرتهنين الكويتيين في سجون النظام العراقي، كما حمل معه رسالة محبة وتعاون وسلام لكافة شعوب العالم· ومن البدايات الأولى لفكرة انطلاقة الرحالة غانم العثمان الى يوم رجوعه بالسلامة الى أرض الوطن وما تعرض له من معوقات كانت في بعض الأحيان تحاول أن تثنيه عن مواصلة رحلته لولا إيمانه بالله وعزيمته وإرادته القوية ومباركة سمو الأمير لرحلته، وحول موقف الأهل والزوجة والأصدقاء من رحلته هذه وصداها عند الشيّاب والشباب كان للطليعة مع الرحالة غانم العثمان الحوار التالي نصه:
حلم يراودني منذ الصغر
· كيف تشكلت لديكم فكرة رحلة التجوال حول العالم؟
- هذا حلم كان يراودني منذ الصغر وحين كبرت أيقنت أن هذا الحلم لن يكون سهلا وبسيطا ومع ذلك عندما قمت بشراء يخت من نوع Ray sea الأمريكي الصنع بدأت الفكرة تراودني من جديد خاصة بعد أن كسرت حاجز الخوف من خلال الرحلات التي كنت أقوم بها بشكل متواصل ما بين دول الخليج العربي·
اليخت المطلوب
· هل كنت مطمئنا على إمكانات المركب الذي سينقلك الى موانئ دول العالم؟ وكيف وقع اختيارك عليه؟
- عندما اتخذت قرار القيام بالرحلة أول ما فكرت به هو البحث عن اليخت المناسب الذي يمكنني من تحقيق مبتغاي، وبالفعل بعد تكريس جهد كبير من البحث والاطلاع والدراسة في عالم اليخوت لمدة تقارب ستة أشهر تمكنت بعدها من العثور على اليخت المطلوب لرحلتي والذي يحمل المواصفات التي أطمئن من خلالها على قدرته لقطع المسافات الطويلة وعلى ركوب الأمواج العالية· وكان نوع اليخت الذي قمت بشرائه من ولاية كاليفورنيا هو Nordhauen 46ft وتسلمته من الشركة المصنعة لهذا النوع من اليخوت من سنغافورة وقمت بقيادته الى دولة الكويت مرورا بخليج ملكا وتايلاند وسيريلانكا وجزر المالديف ومسقط ودبي حيث استغرقت هذه الرحلة التي بدأتها في أواخر شهر فبراير من عام 1997 اثني عشر يوما، وخلال هذه الرحلة اطمأننت على إمكانات المركب وعقدت العزم على القيام بالرحلة·
الرفيق قبل الطريق
· متى بدأت رحلتك؟ ومن هم مرافقوك؟ وكيف وجدت تعاونهم معك؟
- بدأت رحلتي بتاريخ 25/1/98 برفقة الصديقين جواد معروف ومحمد حيدر بطل الكويت والعالم العربي في الجودو، وبعد ثمانية أشهر من تاريخ الرحلة وبعد وصولنا الى الولايات المتحدة الأمريكية وتحديدا الى ميناء دانا بوينت حيث يوجد مقر الشركة المصنعة لليخت الذي جال بنا العالم قررنا إجراء صيانة له بناء على رغبة طاقم أفراد الشركة، وعند هذه النقطة (المنطقة) اعتذر الصديق محمد حيدر عن مواصلة الرحلة معنا لأواصل السير فيما بعد أنا والصديق جواد الذي أكن له كل الحب والتقدير والإقدام لأنه شخص ذو خلق رفيع وأمين ومصدر ثقة ويحب العمل ولا يعرف الخوف أبدا وهو إيراني الجنسية ومتخصص في ميكانيكا البحار وكثيرا ما كان يرافقني في الرحلات القصيرة التي كنت أقوم بها من حين الى آخر ما بين الكويت ودول الخليج الشقيقة·
تشجيع الأهل
· ما صدى إعلانك القيام بمثل هذه الرحلة عند الأهل والأصدقاء؟
- الذين يعرفونني والمقربون مني جدا لم يستغربوا قيامي بهذه الرحلة وكانوا متوقعين مني القيام بمثل هذه الرحلة لأنني كنت على الدوام في البحر، أما من ناحية أهلي فقد قمت بتهيئتهم بطريقة دبلوماسية أخذت مني وقتا طويلا وفرحوا لي بهذه الرحلة وبادروا بتشجيعي·
عائلة العثمان مولعة بالبحر
· ما مدى تأثرك بالبيئة التي ترعرعت وشببت وسطها في الاندفاع نحو البحر؟
- أنا من عائلة مشهود لأبنائها ولعهم بالبحر، فأنا من عائلة العثمان والكثير من النواخذة هم من عائلتي وما قمت به اعتبرته عائلتي فخرا لها وخصوصا الوالد·
· هل كان الوالد نوخذة؟
- لا، وإنما جدي "غانم" كان نوخذة مشهورا على مستوى الكويت وسبق أن تعرض لحادث عند رجوعه من الهند إذ تعرض لإصابة شمس فقد على أثرها البصر، ورغم هذا وهو وسط البحر أعطى تعليماته لمرافقيه على "البوم" حتى وصلوا الى شواطئ الكويت·
تأثرت بأخي
· إذاً حبك للبحر كان نتيجة تأثرك بما كان يقوم به جدك من رحلات وما كان يحدثك عنه والدك؟
- نوعا ما، وإنما التأثير الأكبر كان من خلال ملازمتي أخي الأكبر المرحوم عادل أثناء قيامه برحلات للصيد فتعلمت منه الكثير وعلى أثر ذلك عشقت البحر·
لزوجتي دور كبير
· ما موقف زوجتك وأطفالك من الرحلة؟
- كان لزوجتي دور كبير في نجاح رحلتي رغم أن موقفها هي وأطفالي في البداية كان الرفض خوفا عليّ من المخاطر التي قد أتعرض لها وأنا أقطع المسافات داخل البحار والمحيطات، إنما بعد أن قررت وعقدت العزم على السفر توجهت الى الباري عز وجل بالدعاء لي بالتوفيق والسلامة وواصلت بعد ذلك اتصالاتها معي وتشجيعي وحثي على إكمال الرحلة متجاوزا الصعوبات، كما كانت بين الحين والآخر تزودني بالمعلومات والاحتياجات التي كنت أطلبها، وأستطيع القول إنه لم يكن بإمكاني مواصلة الرحلة لو لم تكن زوجتي واقفة الى جانبي·
"الأسرى" قضيتي
· ما الهدف الأساسي من وراء هذه الرحلة التي قمت بها؟
- أولا تحقيق حلم كان يراودني منذ الصغر، وثانيا شرح قضية بلدي الأساسية لشعوب ودول العالم·
· ما قضية بلدك الأساسية؟
- الأسرى والمرتهنين الكويتيين داخل سجون النظام العراقي وقضية غزو الكويت واحتلال أرضه·
مهمة تطوعية
· هل نستطيع القول إن رحلتك كانت رسمية وتحمل صفة المهمة لشرح قضية الأسرى؟
- هي كذلك، ولكن ليست رسمية، والصفة التي أحبذ أن تطلقها هي مهمة شخصية تطوعية لشرح قضية أسرانا مع أنني كنت أحبذ أن تحمل الصفة الرسمية، لكن بكل صراحة أقول: عندما طرقت باب أحد المتنفذين في اللجنة الوطنية للأسرى والمرتهنين وأعلمته برغبتي القيام بالرحلة حول العالم والرغبة في حمل رسالة الأسرى كان رده عليّ فيه الكثير من الجفاء الذي أحبط معنوياتي عكس ما أعطاني إياه سمو الأمير عندما شد على يدي وبارك رحلتي·
تساؤلات كثيرة
· هل بالإمكان أن توضح لنا كيفية تناولك لشرح قضية الأسرى والمرتهنين الكويتيين عند لقاءاتك مع أبناء الدول التي قمت بزيارتها؟ وكيف كان صدى قضية أسرانا لديهم؟
- عند كل محطة أتوقف فيها وكل لقاء مع أبناء تلك الدول كانت التساؤلات عن قضية أسرى الكويت والغزو العراقي لبلدي تهبط عليّ مثل المطر فكنت أحاول الإجابة عنها بكل ما تزودت به من معلومات شخصية وما أحمله معي من كتالوجات ومنشورات زودتني بها زوجتي عن طريق (الأخت فوزية الرومي) في وزارة الإعلام وذلك بعد اتصالي بها وكانت تواصل تزويدي بهذه المطبوعات المتعلقة بقضية أسرانا كلما وصلت الى دولة جديدة·
تمويل الرحلة
· من قام بتمويل نفقات الرحلة؟
- التمويل كان شخصيا·· والرحلة كلفتني ما يقارب مئتي ألف دينار كويتي بالإضافة الى أن يختي قيمته 200 ألف دينار·
خسارتي كبيرة
· ماذا عن الخسارة والربح في جولتكم حول العالم؟
- لقد خسرت أشياء كثيرة خلال فترة غيابي عن بلدي لأنني رجل أعمال وكانت هناك فرص عمل كان من الممكن الاستفادة منها، إضافة الى ذلك ما ترتب على الرحلة من مبالغ قمت بصرفها من رصيدي الخاص لكن بقدر ما كانت الخسارة المادية كبيرة أستطيع القول إنني كسبت أشياء كثيرة من أهمها الخبرة، الصبر والتعرف على عالم البحار والمحيطات وطبائع وعادات وتقاليد الشعوب·
عمل متواصل
· خلال فترة الإبحار "20 شهرا" كيف كنت تقضي الوقت وأنت داخل المركب؟
- العمل المتواصل من حيث تفقد احتياجات المركب وقراءة نظم وقوانين الدول المراد التوجه الى موانئها وغير ذلك متابعة الاتصال مع مكاتب الإرصاد الجوية لمعرفة أحوال الجو·
المواقف الخطرة
· ما أهم المواقف الخطرة التي تعرضت لها أثناء الرحلة؟
- المواقف الخطرة كثيرة إنما من أهمها ما تعرضت له صحتي وأنا في طريقي الي جزر بالاو في غرب المحيط الهادئ بعد مغادرة ميناء بالي في أندونيسيا إذ جرحت ساقي أثناء الغوص من جراء اصطدامها بالصخور المرجانية مما أدى الى إصابتي بتسمم حاد تورمت على أثره ساقي لدرجة مخيفة، وغير ذلك ما تعرضت له وأنا في المحيط الهادئ الذي أفضل تسميته (المحيط المرعب) حيث واجهتنا صعوبات كثيرة وأنا في طريقي الى جزيرة هاواي منها الأعاصير وارتفاع الأمواج الى 60 قدما ونقص الوقود وتعطل جهاز تبريد ماكينة المركب، وما نتج عن سوء التغذية من مضاعفات أثرت على صحتنا النفسية والجسدية مما اضطررنا للجوء الى جزيرة Johnصs stone وهي عبارة عن قاعدة أمريكية تصلها طائرات الإمداد يوميا محملة بأطيب الأغذية·
قناة بنما
· ما أهم شيء لفت نظرك واستفدت منه أثناء الرحلة؟
- عبور قناة بنما حيث اعتبر هذا العبور من أثمن الخبرات التي تلقيتها في رحلتي وهي بالنسبة لي تجربة مثيرة جدا مملوءة بالعجائب والغرائب وهي إحدى عجائب العالم الحديث·· فقد وصلت القناة في الأول من شهر رمضان الكريم وقمت بعبورها من جهتها الغربية من المحيط الهادئ باتجاه الشرق مع يخوت أخرى كثيرة وبمرافقة بواخر كبيرة·
· هل باعتقادكم مثل هذه الرحلات تكون مكلفة ماديا؟
- مما لا شك فيه أن الرحلة مكلفة إنما في الوقت نفسه تقدير المبلغ الذي سوف يتم صرفه لتغطية النفقات التي يحتاجها الشخص وحسب خط السير يتعود الى الشخص ذاته فقد يحتاج الى عشرة آلاف دينار وأحيانا الى مئات الألوف من الدنانير·
جولة أخرى
· هل تفكر في إعادة الجولة نحو العالم مرة ثانية؟
- إن أعطاني الله الصحة والعافية والقوة ورأيت أطفالي كبارا وكلا منهم استقر في بيت الزوجية سوف أعاود القيام بمثل هذه الرحلة·
· وماذا عن الرحلات القصيرة؟
- هذه لا بد منها كل شهر أو شهرين حيث أقوم برحلة الى دولة من دول الجوار المطلة على الخليج·
مباركة سمو الأمير
· ما الخطوات الأولية التي قمت بها قبل انطلاقتك؟
- أول شيء ذهبت الى الوالد الكبير سمو الأمير الشيخ جابر محملا بالخرائط والصور وخط سير الرحلة وأحطته علما برغبتي القيام بالرحلة وعرض علي سمو الأمير المساعدة فطلبت من سموه مباركة رحلتي ومساعدته بتوجيه الإرشادات لوزارة الخارجية حتى يقوموا بتزويدي بالكتب الرسمية بهدف مساعدتي عند تعرضي لأي صعوبات في موانئ الدول التي أرغب في زيارتها· وبما أنني كنت ملتزما بنظم وقوانين الدول التي كنت أزورها لم احتاج الى استخدام الكتب الرسمية التي زودتني بها وزارة الخارجية باستثناء الموقف الذي تعرضت له وأنا في المحيط الهادئ عندما تعطل محرك المركب وكانت هناك قاعدة بحرية أمريكية فلجأت إليها ولم يسمح لي بالدخول الى القاعدة إلا بعد اتصال قياديي القاعدة مع وزارة الخارجية الكويتية والسفارة الأمريكية في الكويت·
السفارات لم تعاونني
· كيف كان تعاون البعثات الدبلوماسية الكويتية المقيمة في الخارج معكم؟
- للأسف خبرة معظم أعضاء البعثات في الأمور البحرية صفر وباستثناء سفارتين لنا في مسقط وأندونيسيا أقول جزاهم الله كل الخير، أما باقي سفارات بلدي فلا والله لم أجد منهم أي تعاون وعندما كنت أقصد أيا منهم كانوا يعتقدون أنني أريد منهم أموالا أو أي شيء آخر مع أنني كنت أرغب فقط في أن أرى شخصا من بلدي يلقي علي السلام ويكلمني عن الكويت وأهلها·
وبمناسبة الحديث عن سفارات بلدي في الخارج وعبر الطليعة أود أن أشكر سعادة السفير الشيخ سالم أحمد الجابر الذي أقام مشكورا مأدبة عشاء على شرفي وافتخر بي، وأيضا سفيرنا في أندونيسيا جاسم المباركي الذي قام بدور السفير وأشكره على شهامته وموقفه المشرف· وعلى العكس تماما من موقف سفارتنا في أمريكا التي تجاهلتني تماما حتى وصل تجاهلها لي الى إحباطها معنوياتي·· وكلمة حق أقولها: لولا موقف صاحب السمو الأمير ومباركته رحلتي لكنت رجعت الى بلدي نتيجة ما أصابني من إحباط من السفارة الكويتية في أمريكا وأقلعت عن مواصلة الرحلة·
صعوبات المنافذ
· ما الصعوبات التي تعرضت لها عند المنافذ البحرية للدخول الى البلدان التي قمت بزيارتها؟
- لكل دولة قوانينها عند الدخول والخروج وأنا تزودت بكافة المعلومات عن هذه الإجراءات المتبعة عند المنافذ البحرية للدخول أو للخروج، وأستطيع القول من خلال ما تعرضت له إن دول العالم الثالث كانت الإجراءات فيها أكثر تعقيدا وتحتاج الى رشوة، أما باقي الدول مثل أمريكا وأوروبا فالدخول الى أي منهما كانت أسهل حتى من الدخول الى الكويت والإجراء مجرد روتين سهل وخلال دقائق تنتهي إجراءاتك·
مساعدة الفقراء
· هل المبلغ الذي تكلفته رحلتك كان متوفرا معك قبل انطلاقتك؟
- لا، وكان المبلغ يصلني بشكل متقطع ومن عائد عملي في الكويت وأنا لست نادما على الرحلة وما قمت بصرفه بل على العكس من ذلك فأنا شخصيا سعيد لأن جزءا من المبالغ التي تكلفتها الرحلة صرفته على الفقراء والمحتاجين في الدول التي قمت بزيارتها·
استقبال حار
· بعد سنة وثمانية أشهر من رحيلك وعودتك الى بلدك الكويت كيف وجدت الاستقبال الذي حظيت به؟ وما شعورك في ذلك الوقت؟
- الاستقبال الذي حظيت به برعاية سمو الأمير عوضني عن كل شيء تعرضت له خلال رحلتي وأنا عاجز عن شكر سمو الأمير لهذا الاهتمام، أما فيما يتعلق بلقاء الأهل والزوجة والأولاد فكان حارا جدا وكله بكاء وحنان·
الصحافة الكويتية أسعدتني
· بعد رجوعك من السفر ما صدى رحلتكم لدى الشارع الكويتي أو لدى الجهات الرسمية؟ وهل أنت راض على الحفاوة التي حظيت بها؟
- لصاحب السمو الأمير كل الفضل ولولا رعايته واهتمامه الشخصي لما سمع أحد برحلة غانم العثمان، وما تناولته الصحافة الكويتية عن الرحلة زاد من اعتزازي وسعادتي بنجاح الرحلة·
"كونا" تعيسة
· هل أنت راض عن تغطية وسائل الإعلام المحلية لرحلتك؟ وما شعورك نحوها؟
- بعض الصحف قامت بما يجب القيام به تجاه تغطية الرحلة، أما الإذاعة والتلفزيون فلم يقوما بذلك إلا مؤخرا و"كونا" للأسف الشديد قصرت كثيرا واعتبرها من أتعس الوكالات في العالم·· فقد سبق أن قامت زوجتي بالاتصال بهم مرات كثيرة لتعريفهم بالرحلة وتقديم بعض المعلومات إلا أنهم كانوا يتجاهلون اتصالها ويتعذرون بعقد الاجتماعات وعدم وجود المسؤول عن نقل ونشر المعلومة باستثناء المعلومة التي تناولوا نشرها عن طريق وزارة الخارجية عندما أفادتهم بوصولي الى المغرب· |