أعلن مئات من طلاب وطالبات الكويت الدارسين في الولايات المتحدة الأمريكية أنهم سيقاطعون انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع أمريكا وسيعتصمون أمام صناديق الاقتراع وسيقاطعون أعمال الاتحاد لعدم شرعيته· وقالوا في نداء وجهوه الى "أهل الكويت ومثقفيها، وأهل الديمقراطية والشورى، وممثلي الأمة، والإعلام، والصحافة والنقابات" أن يدعموا مطالبهم في "إرساء الديمقراطية التي عودتمونا عليها"·
واستنكروا في بيان غير مسبوق وقعه 543 طالبا وطالبة الممارسات غير المشروعة وخرق دستور الاتحاد والمؤامرة التي تديرها الجهات المسيطرة على الهيئة الإدارية حتى الآن (الإخوان المسلمون) كي تستمر في السيطرة على الهيئة الإدارية الجديدة التي يزمع انتخابها· ودعا الموقعون الهيئة الإدارية الى التفكير في الآية القرآنية الكريمة {أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون} صدق الله العظيم· وقال البيان: إنه بينما جرت العادة ومنذ 15 عاما على إجراء الانتخابات في واشنطن حيث السفارة والمكتب الثقافي والتركز الطلابي، قامت الهيئة الإدارية بنقل الانتخابات الى (سانت لويس) في ولاية (ميسوري) مع كونها منعزلة وتضم عددا ضئيلا من الطلبة الكويتيين إلا أنها والولايات المحيطة بها تضم أكبر تجمع طلابي مساند لقائمة الهيئة الإدارية·
وأضاف: إنه بينما ينص دستور الاتحاد على أن يعلن موعد ومكان الانتخابات قبل شهرين على الأقل إلا أن تحديد المكان لم يعلن عنه إلا قبل أقل من شهر على موعد الانتخابات، وهو وقت يكون الطلبة قد رتبوا فيه حجوزاتهم وإجازاتهم مما يصعب فيه الحضور والمساهمة في الانتخابات· وهذا بالضبط ما قصدته مؤامرة الهيئة الإدارية·
ويأتي هذا السلوك من قبل الهيئة الإدارية للاتحاد تتويجا لممارسات كثيرة كانت تقوم بها في السابق، إلا أن الضعف الذي استشعرته في هذه الانتخابات والذي هو نتيجة لانحسار مد التيارات المتعصبة والذي عبرت عنه الانتخابات العامة لمجلس الأمة، جعلها تتجاوز السلوك الموارب لتقوم بممارسات علنية مستميتة للسيطرة على الاتحاد ولو كان في ذلك تخريب للعملية الديمقراطية وإهدار لحقوق مئات الطلاب والطالبات وتزوير إرادتهم·
(البيان وأسماء الطلبة الموقعين)·