رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 4-10 رجب 1420هـ -13 - 19 أكتوبر 1999
العدد 1398

يعتبر رفع العقوبات دعماً لبرامج أسلحة الدمار
السيناتور الأمريكي هيلمز يطالب بإقصاء صدام حسين

واشنطن، أكد السيناتور جيسي هيلمز في 28 سبتمبر الماضي أثناء جلسة عقدتها لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ واستمعت فيها الى ريتشارد بتلر، الرئيس التنفيذي السابق للجنة الخاصة التابعة للأمم المتحدة (الأونسكوم) المكلفة تدمير أسلحة العراق المحظورة· وقال: "إن رفع العقوبات عن العراق لن يؤدي سوى الى تمكين صدام حسين من استيراد عناصر صنع أسلحة الدمار الشامل·

في الوقت الذي نعقد فيه اجتماعنا اليوم، ينظر مجلس الأمن في إمكانية وضع نظام تفتيش جديد خاص بالعراق يحل مكان الأونسكوم، أي اللجنة التي ترأسها (بتلر)· وربما يعمل البعض من أجل تخفيف العقوبات المفروضة حاليا على العراق لشراء موافقة بعض أعضاء مجلس الأمن (على النظام الجديد)·

لدي بعض الأفكار حول المداولات الجارية في نيويورك· لقد استمعت الى الرأي القائل إن أي تفتيش عن الأسلحة في العراق أفضل من عدم التفتيش· إنني لا أؤيد وجهة النظر هذه لسبب واحد واضح، التفتيش الهادف ينبغي أن يكون إقحاميا وكاملا وغير محدود، وبمعنى آخر ينبغي ألا يكون مختلفا عن التفتيش الذي كانت تجريه اليونسكوم· وإذا استخلص أحد بناء على ذلك أنني أعتبر أي نظام تفتيش جديد يقبل به صدام حسين مهزلة، فسيكون هذا الاستخلاص صائبا، فذلك بالضبط فهمي له· وهناك ما هو أسوأ، فستقوم الأمم المتحدة بتخفيف العقوبات المفروضة على العراق لقاء موافقة صدام وحلفائه على نظام تفتيش أيا كان· والواضح أن أصدقاءنا في وزارة الخارجية الأمريكية يؤمنون بأن تخفيف العقوبات المفروضة على العراق سيضعف الحجة القائلة إن العقوبات هي التي تتسبب في تجويع الشعب العراقي·

وأرى في ذلك هراء بيروقراطيا· إن صدام هو الذي يتسبب في تجويع شعب العراق· فالأغذية والأدوية تفسد في المخازن العراقية بينما يعاني الأطفال الصغار ويموتون، وفي شمال العراق، حيث تقوم الأمم المتحدة بتوزيع أغذية، بلغت معدلات وفيات الأطفال مستويات أدنى من المستويات التي سادت قبل الحرب· أما في وسط وجنوب (العراق حيث يسيطر صدام على التوزيع)، فقد سجلت معدلات الوفيات أرقاما بلغت ضعف ما كانت عليه قبل الحرب·

وفي الوقت نفسه، أدرجت مجلة "فوربس" صدام حسين بين أغنى رجال العالم، إذ تبلغ ثروته الشخصية ستة آلاف مليون دولار· وبناء على ذلك، فإن رفع العقوبات عن العراق لن يؤدي سوى الى تمكين صدام حسين من استيراد عناصر صنع أسلحة الدمار الشامل· ولا يخامرني شك في توقه الى القيام بذلك·

ومنذ إخراج اليونسكوم من العراق، عاد صدام الى ممارسة خداعه القديم القذر· وفي حين ربما وأكرر "ربما" يبطئ نظام جديد للتفتيش تلك العملية قليلا من ناحية أو أخرى، فإن صدام لن يتحمل نظام تفتيش مراقبة جديا لمدة طويلة·

وبذلك تعود الأمور الى المربع رقم صفر· (البداية) هل نرشوه بمفاعلات نووية؟ ليس برضا عضو مجلس الشيوخ هذا (مشيرا الى نفسه)· علينا أن نواجه واقع أننا نلعب لعبة صدام حسين· لقد رغب في إخراج المفتشين، فخرجوا، ورغب في رفع العقوبات ويتم تخفيف العقوبات· ويمكن لعب هذه اللعبة لفترة وجيزة بينما لا يكاد أحد يوليها اهتماما، إلا أن من المحتم أن تنتهي عند نقطة ما· والواضح أن أغلبية الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن لا تحرص على مصداقية المجلس· ولكن إذا لم تقف الولايات المتحدة وقفة قوية يحسب لها حساب، فسيكون صدام قد فرك مرة أخرى أنوف "دبلوماسيين" ترتعد فرائصهم·

إن عاجلا أو آجلا، والأفضل أن يكون عاجلا بدلا من آجلا، سيكون على هذه الحكومة أن تسلم بأن صدام حسين مصر على حيازة أسلحة الدمار الشامل مهما كان الثمن· لذلك، ينبغي إقصاء صدام إذا كانت الولايات المتحدة جادة تجاه كفالة الاستقرار في تلك المنطقة من خلال نزع سلاح العراق·

طباعة  

بعض الحقائق عن "عملية استرجاع النقود"
المسؤولون الأمريكيون يصدرون لائحة اتهام بحق متهمين بغسل أموال

 
واشنطن تنوي إثارة قضايا العمال في مؤتمر عالمي
أولبرايت: حقوق العمال في جوهر السياسة الأمريكية

 
إعادة تعريف الدبلوماسية
 
في بيان أصدرته الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن حول قضايا عدة
إقرار حل شامل بتجريد العراق من الأسلحة المحظورة

 
ممثلون إقليميون ودوليون يجتمعون في نيويورك
شركاء في السلام يؤكدون مجدداً دعمهم لعملية سلام الشرق الأوسط

 
أصدر بيانا باسم كلينتون وآل غور
البيت الأبيض ينوه بأهمية اليوم الدولي لطبقة الأوزون