رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء جمادى الآخرة - 2 رجب 1420هـ - 6-13 أكتوبر 1999
العدد 1397

في لقاء الطليعة مع مديرة وحدة المناهج في وزارة التربية
العيسى: الحكم على سلبيات وإيجابيات قرار عدم التوسع في نظام المقررات سابق لأوانه

·       نظام المقررات جيد إلا أنه يحتاج إلى عملية تحديث حتى يسترد عافيته

·         إعادة النظر في صياغة الأهداف والمناهج التربوية حتمية لمواكبة متطلبات القرن المقبل

·        مستقبلاً: المعلم سيكون موجها ومرشداً وليس خطيباً أو قائداً

·         ذوو الكفاءات العليا والإدارة لا يتعدى وجودهم أصابع اليد الواحدة

 

كتب سنجار محفوض:

أكدت مديرة وحدة المناهج في وزارة التربية عبلة العيسى أن قرار وزير التربية "عدم التوسع في نظام المقررات" لا يعني بالضرورة أنه نظام فاشل·

وقالت إن قرار الوزير ما هو إلا خطوة إجرائية أولية ستتبعها  خطوات علمية لاحقة لمعرفة مدى صلاحية هذا النظام·

وأشارت إلى أنه من الصعب استباق الأحداث والحكم على سلبيات وإيجابيات قرار الوزير قبل اكتمال الصورة وطرح باقي الاجراءات التي تمت الاشارة إليها·

وقالت إن إعادة صياغة الأهداف العامة للتربية وإعادة النظر في المناهج التربوية مطلب تربوي وأمر حتمى وضروري لمواكبة متطلبات القرن الحادي والعشرين·

وأضافت أن المناهج التربوية ستكون مستقبلا مختلفة في طبيعتها عما هي عليه الآن كما أن المعلم سيكون موجها ومرشدا وليس خطيبا أو قائداً·

وأكدت العيسى أن وحدة المناهج في وزارة التربية تفتقر إلى وجود عناصر وطنية من ذوي الكفاءات والخبرات في المناهج بسبب عدم وجود الحافز المادي المشجع على العمل ومن هم موجودون من ذوي الكفاءات لا يتعدى عددهم أصابع اليد الواحدة·

ودعت إلى أهمية وضع توصيف عادل للباحث الفني وتفريغ عدد من الخبراء التربويين للعمل في إدارة المناهج وصرف المكافآت المالية المشجعة والمناسبة لعملهم أسوة بما يتم إجراؤه في باقي الإدارات والمواقع في الدولة·

وفيما يلي تفاصيل اللقاء الذي سعت "الطليعة" إلى إجرائه مستهدفة بذلك تسليط الضوء على عمل إدارة المناهج في وزارة التربية ومعرفة مدى الإمكانات المتوافرة والصلاحيات الممكنة لتطوير المناهج بحيث تكون مواكبة لمستجدات ومتغيرات القرن الحادي والعشرين:

 

أهم الانجازات

 

·   ماذا عن طبيعة عمل إدارة المناهج؟ وما أهم إنجازاتكم؟

- تنقسم الإدارة إلى أربعة أقسام· قسم مناهج الرياض والابتدائي وقسم مناهج المتوسط والثانوي وقسم المناهج الخاصة بالإضافة إلى قسم السكرتارية وسبق أن حددت القرارات الرسمية اختصاصات عمل إدارة المناهج الممكن إيجازها بالتالي:

اقتراح خطة الإدارة في ضوء السياسة العامة للوزارة، ودراسة وتحليل البرامج التربوية والمناهج المحلية والخارجية للاستفادة منها، بالإضافة إلى بناء الخطط الدراسية، واقتراح تشكيل اللجان والكتب المدرسية والمساندة، وتوظيف طرق التدريس والوسائل المساندة في ضوء الاتجاهات الحديثة، وتحديد المواصفات الفنية والتربوية للكتب المدرسية والمساندة، ومراجعة أصول الكتب من الناحية العلمية والتربوية واللغوية قبل اعتمادها للطبع، ومطابقتها للمواصفات بعد الطبع·· وغير ذلك المشاركة في الندوات والمواسم الثقافية والحلقات النقاشية ذات الصلة بالمناهج، وإعداد أوراق العمل اللازمة لها ومتابعة تنفيذ توصياتها·

 

استعدادات العام الجديد

 

·     بالمقارنة مع العام الدراسي 99/98 كيف تجدون استعداداتكم للعام الدراسي 99/2000؟

- الاستعدادات للعام الدراسي 2000/99 تمت خلال العام الدراسي 99/98 واستكملت إدارة المناهج بناء المناهج المطورة لنظام المقررات استعدادا لتأليفها، وانتهت من تأليف كتب المقررات حسب المناهج المطورة والتي نزلت إلى الميدان هذا العام، كما انتهت من إعداد الكتب الموحدة والمطورة في الفيزياء والكيمياء والأحياء للصف الرابع الثانوي العلمي وكذلك نزلت إلى الميدان ·وقوّمت وعدلت المناهج والكتب التي تحتاج إلى ذلك تمهيدا لتنفيذها كما في الصف الثاني الثانوي في مجال اللغة العربية على سبيل المثال، كما تم على مستوى المراحل الدراسية الأخرى في جميع المجالات ففي المناهج الخاصة تم تأليف كتب المعهد الديني المطورة وتمت طباعتها ونزلت إلى الميدان، واستكملت الإدارة تنفيذ المناهج المطورة لمدارس التربية الخاصة، وفي رياض الأطفال سوف تعدل مستويات الخبرات ودليل المعلم في هذا النوع من التعليم، وفي مجال كمجال اللغة الإنجليزية انتهت الإدارة من بناء مناهج مطورة محلية لجميع المراحل التعليمية وانتهت في 99/98، وفي هذا العام ستبدأ الجهات المعنية بتأليف كتب هذه المناهج·

ويشارك باحثو الإدارة في لجان بناء المجموعات المكتبية باعتبار المكتبة من العناصر المهمة في المنهج المدرسي بمعناه الحديث، وقد انتهت الإدارة في العام الماضي من وضع تصور جديد لآلية بناء المناهج سيتم تنفيذها هذا العام بعد اعتمادها، كما تم وضع مقترح لائحة مالية للمكافآت لتشجيع الكفاءات الوطنية على الإسهام

في عمليات بناء المناهج وتأليف الكتب نرجو أن يتم اعتمادها وتوضع موضع التنفيذ هذا العام 2000/99م·

إن الاستعدادات كثيرة ومتنوعة وقد تم التخطيط لها في العام الماضي والأعوام السابقة له ليتم التنفيذ هذا العام، والحقيقة أننا نستعد الآن لوضع خطة الاستعداد للعام 2001/2000 ضمن خطة الوزارة الخمسية المستقبلية·

 

تطوير المناهج

 

·     ما أهم القرارات التي اتخذتها وزارة التربية فيما يتعلق بعملية تطوير المناهج ومدى إمكانية مواكبتها للتطور التربوي والعلمي الذي تشهده دول العالم المتقدم؟

- عملية التطوير عملية مستمرة لا تهدأ أو لا تستقر وتعمل في آلية واضحة المعالم محددة الخطوات، فما إن تبدأ خطوة حتى ينتقل العاملون إلى خطوة تالية، فكما سبق أن أشرنا تأتي التغذية الراجعة من اللجان المتخصصة أو الجهات ذات الاختصاص كالتوجيه الفني أو الإدارات المدرسية، أو الجامعة، أو ما يكتب في الصحافة، فيتلقاها الباحثون الفنيون في الإدارة بالدراسة، ويقترحون الخطوات اللازمة بشأنها، وتشكلها لجان التطوير للنظر في موضوع البحث في أي مجال من المجالات، فإن كان منهجا قديما تم تطويره أو حديثا تم بناؤه من جديد فإنه ينتقل إلى مرحلة التأليف ثم إلى مرحلة التجريب، ومن ثم إلى مرحلة التقويم والتعديل، وأخيرا التعميم، كل هذا من خلال لجان متخصصة، هذه اللجان تضم أساتذة التربية المتخصصين من الجامعة والهيئة الذين يطلعون على كل جديد في كل يوم في عالم التطوير التربوي والعلمي الذي تشهده دول العالم المتقدمة، كما تضم رجال الميدان من التوجيه الفني المختص أو المعلمين أو الباحثين لتتم

المزاوجة بين النظرية والتطبيق، بين الفكر التربوي المتطور والتطبيق التربوي الملائم لطبيعة المجتمع وحاجات المتعلمين لتلتقي مع الاتجاهات التربوية المعاصرة·

 

نظام المقررات

 

·    ما ملاحظاتكم على قرار وزير التربية بخصوص عدم التوسع في نظام المقررات؟ وأين سلبيات وإيجابيات مثل هذا القرار؟

- حينما بدأت الوزارة في استحداث نظام المقررات عام 1978 في مدرسة واحدة للبنين ثم في مدرسة واحدة للبنات في العام الذي تلاه شكلت لجنة التقويم النظام الجديد الذي يقوم على مبدأ التعلم الذاتي وحرية الاختيار·· وصاحب التقويم عملية التجريب طوال سنوات، لتؤكد لجنة التقويم أنه نظام جيد ومناسب ويمكن التوسع فيه·· ووقف نظام المقررات على أرض صلبة مثبتا وجوده أمام النظام الآخر الذي تم تطويره ليصبح نظام الفصلين ويواكب التقدم والتفوق الذي أحرزه نظام المقررات نتيجة "والأمر الآتي في غاية الأهمية" نتيجة لأن نظام المقررات منح كل عناية ورعاية ودعم من قبل المسؤولين· فالنظام جيد علميا، وتأخذ به كثير من دول العالم، والوزارة قد هيأت له كل ما يحتاجه فنجح النظام وتم التوسع فيه·

ولما كان التقويم بين فترة وأخرى من الأعمال التربوية المهمة، وبعد مرور ما يقارب من عشرة أعوام، قدمت الوزارة تجربة نظام المقررات ثانية وقدمت اللجنة التي قامت بعملية التقويم والمشكلة بالقرار 88/71 بتاريخ 88/3/27 الكثير من التوصيات التي تتلخص في أن النظام جيد في مفرداته التربوية ولا غبار عليه ولكنه يحتاج إلى عملية تحديث، وليسترد عافيته أوصت لجان التقويم بعدد من التوصيات في مجالات: الأهداف والمناهج والمقررات الدراسية، والخطط الدراسية والتشعبات· إضافة إلى مجال التقويم، والإرشاد والتوجيه المهني ومجال القوى البشرية والكلفة المالية وبناء على هذه التوصيات شكلت الوزارة اللجان الخاصة لتنفيذ التوصيات، ونفذت جهات الاختصاص هذه التوصيات، وقامت إدارة المناهج بتنفيذ ما أنيط بها، فشكلت لجان التطوير، وبنت المناهج، وتم تأليف الكتب، وبدأ تطبيقها هذا العام، وسيستمر التطبيق خلال أربع سنوات تكون المناهج المطورة قد عمت في النظام، وفي هذه الأثناء سيتم تقويم هذه المناهج، كما سيتم تقويم النظام إلى كل، لأن النظام منظومة واحدة·

 

هل يصلح النظام أم لا؟!

 

·         ويأتي السؤال الكبير هل هذا النظام يصلح للتوسع أو للتعميم أو للتحجيم؟

- إن الإجابة عن هذا لا تأخذ طريقها إلى حيز التنفيذ إلا بعد الدراسة والتقويم، فبعض الدراسات تقول إن النظام ضعيف ويحتاج إلى علاج في بعض مفرداته، فمن الخطورة التوسع فيه مع وجود هذه العلل، إن الأسلوب العلمي يوجب ألا يتم التوسع إلا بعد التأكد من سلامة النظام تماما كما تم ذلك مع بدايات النظام، أما وقد تم تطوير النظام، واستحدثت مناهج جديدة ونفذت توصيات سابقة، فلابد من طرح سؤال جديد هل يصلح النظام أم لا يصلح؟ هناك جاء قرار الوزير بعدم التوسع، وهي خطوة ستتبعها خطوات علمية، يعرفها معالي الوزير جيدا، فهو أكاديمي ذو خبرة، وقد كان على قمة الهرم في العلوم الإدارية ويعلم جيدا كيف تعالج مثل هذه الأمور وأرجو ألا نسبق الأحداث ونسأل عن السلبيات أو الإيجابيات قبل أن تكتمل الصورة بطرح باقي الإجراءات·

 

أولويات المستقبل

 

·     ما أهم أولوياتكم الآتية والمستقبلية؟

- وضع التصورات الخاصة بتطوير رياض الأطفال موضع التنفيذ في ضوء تقويم خبرات الرياض·

وتقويم جميع مجالات المرحلة الابتدائية وتطويرها في ضوء مطالب نمو المتعلمين، وإعدادهم للقرن المقبل،حتى لا يكونوا ضحية لما سيحدث في هذا القرن من نقلة ستكون غريبة وعجيبة في ضوء ما نراه اليوم من مستجدات في كل لحظة·

ومتابعة تطبيق المناهج المطورة في نظام المقررات ونظام الفصلين وتقويمها، واستكمال تأليف الكتب المطورة في هذه المرحلة، مع عدم إغفال متطلبات تطوير مناهج المرحلة المتوسطة·

هذا بالإضافة إلى التعجيل في تأليف كتب اللغة الإنجليزية المطورة والتي بنيت مناهجها محليا· وإقامة مختبر حديث لإخراج الكتاب المدرسي حسب المواصفات العالمية الحديثة·

 

مطلب تربوي

 

·     ماذا عن مطلب إعادة صياغة الأهداف العامة للتربية التي أوصى بها مركز البحوث التربوية من خلال الدراسة التي قام بها؟ وما مبررات إعادة النظر في المناهج وما خطوات الإدارة بهذا الشأن؟

- مطلب إعادة صياغة الأهداف لا يقتصر على دراسة قام بها المركز أو غيره من الجهات البحثية إنما هو مطلب تربوي ويتم إعداد أي دراسة من الدراسات بناء على استشعار المسؤولين والباحثين بالحاجة إليها يتجه لما يطرح من نقد في الساحة التربوية يوجه إلى أي عنصر من عناصر المنظومة التربوية·

لقد ولدت الدعوة إلى وضع أهداف عامة للتربية في المؤتمر الأول للمناهج 1972 ووضع تصور مبدئي للهدف الشامل للتربية وشكلت الوزارة في مارس 76، وتم تطوير بعض المناهج في ضوء هذه الوثيقة التي قادت حركة التطوير في المرحلة التالية لإصدارها، وفي يوليو عام 1987م صدر تقرير تقويم النظام التربوي، وحلل هذا التقرير هذه الأهداف، وحدد نقاط القوة والضعف فيها وأوصى بإعادة صياغتها في ضوء المستجدات التربوية، وتعرضت الأهداف للنقد في كثير من المؤتمرات التربوية بعد ذلك، والتوصية بإعادة صياغتها، في المؤتمر الأول للتعليم العام سنة 1987م وفي مؤتمر المناهج الثاني في فبراير 1993م، وفيما قدم من أوراق عمل في مؤتمرات قسم المناهج وطرق التدريس في الجامعة، ولكن الحقيقة أنه لم يتم تنفيذ هذه التوصيات، ويرجع هذا إلى الكثير من الأسباب منها:

صدور المرسوم بقانون رقم "4" لسنة 1987م والذي تم فيه تعديل الهدف الشامل للتربية·

صدور وثيقة الأهداف العامة للتربية في دول الخليج العربية عن مكتب العربي للتربية، ثم تعديلها وصدور وثيقة الأهداف والسياسات خلال العام الماضي في صورتها النهائية· وحتى لا يكون هناك تضارب، أو أن نسبق الأحداث لابد أن تبنى الأهداف العامة للتربية في دولة الكويت في ضوء الأهداف العامة للتربية في دول مجلس التعاون·· وتجدر الإشارة إلى أنه في ضوء توصيات المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون وفي المؤتمرات العامة للمكتب العربي للتربية بضرورة الاهتمام بالمناهج فسيكون من طبيعة الأمور أن يعاد النظر في الأهداف والمناهج في ضوء وثائق عامة تصدر عن مجلس التعاون أو عن المكتب العربي حينئذ ستكون الحاجة ماسة إلى إعادة النظر في وثيقة أهداف التربية في دولة الكويت، في ضوء ما سيرسم على مستوى دول مجلس التعاون عامة·

وحينئذ سيكون إعادة النظر في المناهج أمرا حتميا وضروريا في ضوء الأهداف الجديدة، التي وبكل تأكيد ستكون ملائمة لاستقبال القرن المقبل، وستبنى في ضوء رؤية استشرافية لمتطلبات القرن الحادي والعشرين، ستكون طبيعة المناهج التربوية مستقبلا مختلفة بكل تأكيد في طبيعتها عما هي عليه الآن، فربما يكون الكتاب المدرسي أقل حجما وأعظم فائدة، ويصلح أن يوضع في جيب الطالب، وليس في حقيبة ثقيلة تؤثر عليه صحيا، بل ربما لا يكون هناك كتاب أصلا ويحل الحاسوب المشكلة وتبرمج كل المناهج بواسطته، ويكون المعلم موجها ومرشدا وليس خطيبا وقائدا·

 

نحتاج إلى خبراء

 

·     هل إدارة المناهج لديها الكفاءات التربوية والعلمية القادرة على إعادة صياغة مناهج دراسية تلبي الطموحات وتواكب التحديات؟

- الكفاءات الموجودة في إدارة المناهج بعضها لديه القدرة للمشاركة في أعمال إعادة صياغة المناهج، وبعضها غير قادر على ذلك نتيجة قلة الخبرة، والسؤال لماذا لا يقبل ذوو الخبرة والكفاءة على التفرغ للعمل في إدارة المناهج؟

والجواب أن الذين ينتقلون للعمل في المناهج معظمهم من المعلمين الموجودين في الميدان ومن ينتقل فهو للعمل في المناهج يخصم من راتبه مبلغا يصل إلى 200 دينار تقريبا، وهو بدل التدريس وكادر المعلم الجديد، وبدل طبيعة العمل في بعض التخصصات، ويفاجأ من ينتقل بهذا الوضع ولهذا لا يقبل إلا المقتنع بعمله، وراغب في تغير طبيعة عمله لسبب أو لآخر، وقد كان في الإدارة عدد من حملة الدكتوراه، وعدد لا يستهان به من حملة الماجستير، ولكن الموجود الآن من حملة الماجستير عدد لا يتعدى أصابع اليد الواحدة، أما الآخرون فقد انتقلوا إلى جهات أخرى يجدون فيها الحافز المادي المشجع على العمل، من أجل هذا نطلب بوضوح توصيف عادل للباحث الفني، وكادر خاص له، وسلم للترقي، كما أن الإدارة في حاجة ماسة إلى خبراء في المناهج متفرغين، ولكن كيف يتحقق ذلك مع عدم وجود توصيف أو مكافآت مالية تناسب عمل هؤلاء الخبراء، وأؤكد أنه في ظل الظروف الحالية والحاجة الماسة إلى بناء مناهج تساير القرن المقبل، لابد من توافر هؤلاء الخبراء والمستشارين للتخطيط،  والمشاركة في التطوير، ومتابعة التنفيذ، أسوة بما هو في كثير من أجهزة المناهج في البلاد الأخرى·

 

آمال وطموحات

 

·    ماذا في حقيبة الأستاذة عبلة العيسى فيما يتعلق بالمسيرة التربوية في الكويت؟

- كثير من الآمال والطموحات للمسيرة التربوية في دولة الكويت ومن أهمها مشاركة القطاع الخاص في دعم التعليم ورصد ميزانية خاصة لوزارة التربية لأن التربية والتعليم يجب أن تخرج من تحت رداء فلسفة ترشيد الإنفاق وغير ذلك، البدء في تطوير مناهج التعليم العام في ضوء ما ستسفر عنه الدورة الثانية والسبعين للمجلس الوزاري لمجلس التعاون التي عقدت في الرياض خلال الفترة من 11-  12 سبتمبر 1999م واعتماد مجالات الأهداف والمناهج والخطط وتضمين المناهج موضوعات خاصة عن: الدستور - التربية البيئية - التربية السكنية·· هذا وهناك آمال أخرى ستظهر في وقتها المناسب·

طباعة  

جمعية أعضاء هيئة التدريس دعت إلى وقف التدريس تضامناً مع د· البغدادي
فعاليات كويتية تحذر من تصاعد موجة التعصب كبديل للحوار··

 
المحور الثالث والأخير
رفع الإيجارات حرّك المياه الراكدة في الجمعيات التعاونية.. و "الطليعة" تطرح القضية برمتها على بساط البحث
جماعات الإسلام السياسي تحكم سيطرتها على"التعاونيات " وتجير أموالها لمصلحة أحزابها

 
الأحمد ود·النجار في ندوة الإعلام وحقوق الإنسان
 
وزير الإسكان: عوائق تقف أمام توزيع 260 ألف قسيمة سلمتها البلدية
 
بيانات استنكار حبس د. البغدادي كأول سجين رأي في الكويت