كتب مظفر عبدالله:
أبدى القس عما نويل بنيامين غريب، راعي الكنيسة الإنجيلية الوطنية في الكويت استعداده التام للتنسيق والتعاون مع المسؤولين في الدولة من أجل حض قداسة البابا يوحنا بولس الثاني رئيس الكنيسة الكاثوليكية في العالم على التحدث مع المسؤولين العراقيين من أجل إطلاق سراح الأسرى الكويتيين وغيرهم الموجودين في سجون النظام العراقي إذا تأكدت زيارته بشكل نهائي للعراق· وأضاف في تصريح خاص لـ "الطليعة ":"أنا على استعداد للتنسيق مع المسؤولين من خلال تشكيل وفد من رجال الدين المسيحي المقيمين في الكويت لمناشدة قداسة البابا لهذا الغرض"·
وأكد القس غريب في معرض تعليقه على تقرير وزارة الخارجية الأمريكية بشأن حرية الأديان في العالم "حرص حكومة الكويت على احترام الدستور الذي ينص في مادته رقم 35 على حرية العبادة للجميع، وعلى عدم التمييز بين المواطنين بسبب الدين، وأن المسيحيين الكويتيين أول من يشهدون بهذه الحرية"·
وأوضح قائلاً:"قرأت ما نشرته كونا عن تقرير الخارجية الأمريكية حول حرية العبادة في الكويت للمسيحيين بجنسياتهم وطوائفهم كافة وقد بادرت السيدة لوري رول من السفارة الأمريكية بالاتصال بي لتسليمي نسخة من التقرير الذي صدر، وبصفتي المنسق للاتصالات بين رجال الدين المسيحي العرب والحكومة، أؤكد على تعاون الحكومة المستمر في المواقف المختلفة التي تواجه الكنائس في الكويت"· وزاد "شخصيا وجدت ترحيباً من قطاعات كثيرة في المجتمع عندما قررت التفرغ للعمل كأول قس كويتي، وهو دليل قاطع على موقف الحكومة الإيجابي نحو المسيحيين الكويتيين"، ومن ناحية المساواة بين كل المواطنين وبغض النظر عن ديانتهم أكد القس غريب على أن "المواطنين الكويتيين المسيحيين يعملون في وظائف حكومية، وأعمال خاصةمن دون مواجهة أي تفرقة، ومنهم من وصل الى منصب سفير مثل السفير سعيد شماس والسفير سهيل شحيبر، ولا نرى أي تفرقة في مجال البعثات الدراسية الى الخارج"· وأضاف: "والجدير بالذكر أنه سبق لي، بالتنسيق مع وزارة الخارجية ووفد الكويت للأمم المتحدة في جنيف بواسطة الأخ السفير صلاح البعيجان الاتصال بالسيدة ماري روبنسون رئيسة لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنيف لنفي ما أشاعه أحد رجال الدين المسيحي الذي فقد صفته الدينية بقرار من مرجعيته الدينية، وصدر حكم بإدانته من محكمة كويتية بتهمة تحقير الدين المسيحي (وهو مقيم الى الآن في الكويت) وادعى أنه مضطهد من الحكومة الكويتية بسبب الدين، وتم إقناع السيدة روبنسون بكذب وافتراء صاحب الشكوى"·