أعلن مدير عام هيئة البيئة الدكتور محمد الصرعاوي أن الهيئة ستنفذ مجموعة من المشاريع الكبيرة خلال الموسم القبل وإنها ستعلن عن تلك المشاريع قريباً·
وقال "سنركز في المستقبل القريب على التوعية البيئية للطلبة"، مشيراً إلى أن لدى الهيئة مشروعاً يهدف إلى تنمية الحس الوطني والبيئي لديهم، ينفذ بالتعاون مع الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية ويتمثل في تسوير موقع نفايات القرين بالأشجار حيث سيقوم كل تلميذ في منطقة القرين بغرس شجرة، وسيحمل المشروع اسم "شجرة لكل طالب"·
وقال الدكتور الصرعاوي إن الطلبة سيزرعون الأشجار بأنفسهم ثم يتابعون سقيها والعناية بها حتى تنمو· بينما ستقوم الهيئة بتسوير المنطقة التي تحتوي الآن على النفايات·
وذكر أن الهدف من المشروع أن يعرف كل طالب أهمية العمل الوطني وبالتالي يحافظ على بيئة المحلية·
وأضاف، أما المشروع الثاني الذي ستقوم به الهيئة فيهم كل مواطن ومقيم لأنه يتضمن عملية مسح شاملة للشواطئ الكويتية لإزالة المواد التي تشكل خطورة على الإنسان وتضر البيئة المحلية·
وقال سنقوم بعملية مسح كبيرة للشواطئ وبالاشتراك مع الإدارة العامة للإطفاء ووزارة الدفاع وإدارة الدفاع المدني بالإضافة إلى بلدية الكويت، وسوف نوزع عدداً من الخرائط المسخية على فرق العمل ومن ثم نتعامل مع الملوثات والأخطار الموجودة على السواحل وننقلها إلى المواقع المخصصة للردم·
وعن البحيرات النفطية الموجودة نتيجة إحراق قوات العدوان العراقي لآبار النفط، وهل مازالت تشكل خطورة على البيئة أو إن خطرها زال بعد مضي نحو عشر سنوات، قال الصرعاوي: لاتزال هناك خطورة على البيئة من وجود هذه البحيرات وبخاصة في فصل الصيف مع ارتفاع درجة الحرارة، وفي الشتاء مع هطول الأمطار حيث تنبعث في هذه الأوقات غازات قد تنتشر مع الرياح لذلك يجب أن يكون هناك برنامج يتعامل في تنفيذه القطاع النفطي وهيئة البيئة والهيئة العامة للزراعة، وهيئة الصناعة لنقل مخلفات هذه البحيرات إلى مواقع مخصصة من قبل هيئة الزراعة والهيئة العامة للصناعة التي أرست أخيراً إحدى المناقصات للتعامل مع المخلفات الخطرة وردمها في منطقة الشعيبة الصناعية·
وأوضح أن هناك لجاناً شكلت من قبل وزير النفط الشيخ سعود الناصر للتعامل مع البرك النفطية، مؤكداً أن للمشكلة حلاً قريباً·
وحول مدى تشبع تربة الكويت بالمواد السامة نتيجة العمليات العسكرية في حرب التحرير قال، لا توجد الآن أي مواد سامة في التربة حيث تم تطهير المنطقة الصحراوية بالكامل، كما تم نشر مجموعة من الأوراق العلمية الي تؤكد خلو المناطق الكويتية الصحراوية والداخلية من أي مواد سامة بعدما تم تحليل عينات من التربة في مختبرات عملية داخل وخارج الكويت، وتم نشر جميع النتائج والتوصيات في مجلات علمية محكمة· ولكن يبقى أن هناك بعض الاشكاليات فيما يتعلق بالبحيرات النفطية وبعض المواقع المخصصة لردم بعض المواد الخطرة التي يتم التعامل معها بحذر ودقة·
يذكر أن الدكتور محمد الصرعاوي مدير عام الهيئة العامة للبيئة التقى رئيس مجلس الوزراء بالنيابة وزير الخارجية ورئيس المجلس الأعلى للهيئة العامة للبيئة في الأسبوع الماضي وعرض عليه برامج وخطط الهيئة في الموسم المقبل·